انت الان تتابع خبر سكان الأهوار وصلوا الى أوروبا.. و"المنطقة التاريخية" ستندثر والان مع التفاصيل
وأضافت انه "يُعتقد أن ما يصل إلى مائة ألف فروا من البلاد كلاجئين، بعضهم إلى دول غربية، بينما فر أكثر من أربعين ألفاً إلى إيران المجاورة".
ويتطرق التحقيق الى عملية تجفيف الاهوار التي تسبب بها نظام صدام حسين رغم وفرة المياه في دجلة والفرات، لكن بعد سقوط النظام السابق، تمكن الأهالي من استعادة حوالي 70% من أراضي الاهوار وغمرها بالمياه التي تم تجفيفها قبل اكثر من عقد.
لكن مع الازمة المائية التي يشهدها العراق وتراجع كميات تدفق المياه في دجلة والفرات، حيث يشير المختصون الى أن الأولوية في العراق هي مياه الشرب أولاً، ثم الزراعة والنفط، وعندما يتبقى بعض الماء فقط يتم إطلاقه في الأهوار، وهذا ليس من أولويات الإدارة.
وتشير المجلة الى ان هناك بعض المهندسين العاملين في الوزارات يعتقدون أن الأهوار مخصصة فقط للفيضانات ويمكنها منع فيضانات المدن، لكنهم لا يرون أن الأهوار مفيدة أيضًا للبيئة والاقتصاد وثقافة السكان الأصليين الذين يعيشون هنا، إنهم ينظرون إليها كمنطقة منخفضة لا يمكنهم تصريف المياه فيها إلا إذا كان هناك ما يكفي من المياه. وإذا لم يكن هناك ما يكفي، فإن الأهوار لا تخطر على بالهم.
وبحسب التحقيق، فإن نحو 33% من الجاموس المائي في الأهوار قد نفقت، على مدى السنوات الأربع الماضية، في حين نفق 95% من الأسماك بسبب الجفاف.
