الرياض - ياسر الجرجورة في الثلاثاء 10 مارس 2026 07:09 صباحاً - أثار مركز الأبحاث التركي روسين موجة واسعة من الجدل بعد نشر مزاعم تفيد بمقتل مجتبى خامنئي في غارة جوية إسرائيلية وقعت قبل أيام، في رواية لم تؤكدها أي جهة رسمية إيرانية أو مصادر دولية مستقلة حتى الآن.
إقرأ ايضاً:إيران تصعد حربها الصاروخية.. إعلان مفاجئ من ايران عن الصواريخ القادمةفضيحة عقارية تهز لندن.. شقتان منسوبتان لمجتبى خامنئي قرب السفارة الإسرائيلية
وبحسب الطرح المتداول، فإن طهران تواصل الترويج لفكرة أن مجتبى خامنئي هو المرشد الأعلى الرسمي، رغم ما يصفه التقرير بأنه وفاة حدثت بالفعل، ما يفتح باب التساؤلات بشأن وجود ترتيبات داخلية غير معلنة داخل هرم السلطة.
ويستند هذا التصور إلى غياب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني منذ تعيينه، مع استمرار الغموض حول مكان وجوده، الأمر الذي عزز التكهنات بشأن احتمال انتخاب مرشد أعلى جديد بشكل سري بعيداً عن الأنظار والإعلانات الرسمية.
وتضيف المزاعم أن هذا الغموض قد يمنح إيران مكسباً نفسياً وسياسياً، إذ إن بقاء هوية المرشد الفعلي الجديد طي الكتمان قد يصعب على الولايات المتحدة وإسرائيل تحديده أو استهدافه في أي هجوم لاحق محتمل.
وفي السياق ذاته، تحدثت الرواية نفسها عن تعيين آية الله علم الهدى مرشداً أعلى فعلياً بصورة سرية من قبل المجلس الأعلى الإيراني، غير أن هذه المعلومات تبقى في إطار الادعاءات غير المؤكدة حتى صدور دلائل رسمية واضحة.
