تابع الان خبر لقاء محمد بن سلمان والسيسي في جدة يناقش تطورات الأوضاع الإقليمية والتصعيد في الشرق الأوسط حصريا على الخليج 365
بيروت - نادين الأحمد - استعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مدينة جدة، مستجدات الأوضاع الإقليمية، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وما تحمله من تداعيات مباشرة على أمن واستقرار المنطقة والعالم، حيث ركّز الجانبان على سبل تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة هذه التحديات.
وجاء اللقاء في أجواء ودية عكست عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، إذ تبادل الطرفان التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، معبرين عن تمنياتهما بأن يعيد الله هذه المناسبة على البلدين والشعبين الشقيقين بمزيد من الخير والازدهار، وعلى الأمة الإسلامية بالأمن والاستقرار.
وتناول الاجتماع بشكل موسع تطورات المشهد الإقليمي، خاصة في ظل استمرار التصعيد العسكري في عدد من بؤر التوتر، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لاحتواء الأزمات، والعمل على تحقيق التهدئة بما يضمن الحفاظ على الأمن الإقليمي.
وأكد الطرفان خلال المباحثات أن تكرار الهجمات التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك المنشآت الحيوية والبنية التحتية المدنية، يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد استقرار المنطقة ويقوض فرص التنمية، مشيرين إلى ضرورة اتخاذ موقف حازم لردع مثل هذه الاعتداءات.
من جانبه، جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي موقف بلاده الثابت في إدانة أي اعتداءات تمس أمن وسيادة الدول العربية، مؤكدًا تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها الوطني، وداعمًا لكل ما من شأنه تعزيز الاستقرار في المنطقة.
كما شدد اللقاء على أهمية تعزيز التعاون الأمني والسياسي بين البلدين، بما يسهم في مواجهة التحديات المشتركة، ويعزز من قدرة الدول العربية على حماية مصالحها في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.
وحضر اللقاء عدد من كبار المسؤولين من الجانبين، حيث شارك من الجانب السعودي مسؤولون بارزون في مجالات الأمن والسياسة، فيما ضم الوفد المصري وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى، ما يعكس أهمية هذا اللقاء في تعزيز التنسيق الاستراتيجي بين البلدين.
