نشر ناشط سوداني, عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك, قصة رحلة عودته من مصر, إلى وطنه السودان, من الألف إلى الياء.
وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فقد قدم الناشط “سماني”, نصيحة من ذهب لمواطنيه الراغبين في العودة من مصر, إلى السودان.
وقال الناشط في قصته التي أرفق معها صور من رحلته: (خط الرجعة من القاهرة إلى الخرطوم .. بالتفصيل الممل عشان ما تدوشوا ..

اولا انا حجزت من إحدى مكاتب شارع المريوطية والتذكرة وقتها كانت ب 3,250 السفر كان يوم الجمعه مساء ومفروض مواعيد قيام البص ال 6 مساء والحضور من العصر المهم جيت في الموعد المحدد بالضبط على أساس انو البص سيتحرك 6 مساء
وصلت الموقف ..

اول مفاجأة انو في أي شنطه عايزين رسوم .. لكن عالجت الموضوع بعد عزاب وكلام كتير وعشان ما تقعوا في المشكلة دي .. انت قبل م تقطع تذكرتك لازم تعرف كل التفاصيل .. الشنط الزيادة بكم .. يعني تتفق قبل م تحجز.
المهم حدث كما توقعت فوضى عارمة قبل ركوب البص .. الناس كتيرة والعفش اكتر من الناس الساعه 6 جات موعد التحرك لكن وقتها كنا في قلب الفوضى.

العفش لسه كتير والناس اكتر من عدد المقاعد المهم بعد جهد جهيد تم رفع العفش في البص وركوب المسافرين في انتظار التحرك فجأة البص تحول وكأنه مقهى أو كافيه .. ناس تنزل وناس تطلع وناس قطعت ولقت مكانهم فيهو ناس وهكذا ساعه كاملة حتى تم الاضطرار لاستدعاء بص اخر لحل المشكلة.
بعد م اتحلت مشكلة فوضى الركاب ظهرت مشكلة البص .. يدور ويقيف يدور ويقيف قريب ال 7 مرات المرة التامنه البص قام … تعطل مرة أخرى لمدة نصف ساعه في أطراف القاهرة اتحلت المشكلة واتوكلنا.
بعد 4 ساعات استراحه في مطعم .. تنزل تاكل تشرب تصلي تظبط امورك في مدة نصف ساعه
البص المصري تعطل مرة أخرى في منتصف الرحلة لمدة 10 ساعات . البص فيهو اطفال رضع ونساء وكبار سن وشيوخ .. و المكتب يتحمل ذنب هؤلاء المساكين.
اللهم بعد 10 ساعات من الوقوف اتحركنا وبعد كم ساعه أخرى بتنزلوا في محطه اسمها قنا راحه نصف ساعه
في مبيت في داخل مصر في محطه اسمها توشكي .. لقينا كمية من السودانيين بصات وعربات صغيرة وشرايح كلها راجعه السودان.

اتحركنا من توشكي الساعه 4 ص في طوف حتى وصلنا حرس الحدود ما قبل المعبر وانته في البص بطلع ليكم عسكري مصري بديكم تنبيهات بلهجه استفزازية وساخنه ( من ضمنها لو في حد مسكناه بصور حنشيل تلفونوا ونكسروا )
تكرر المشهد مرة أخرى عند المعبر المصري … والمرة دي شلاليت بالارجل في شنط المسافرين نظام زهجو من التفتيش .
طبعا ما بتخشوا المعبر المصري .. البصات بتشيلا ب فوق ..
مافي ختم خروج من مصر ولا غرامات ولا اي شيء .. فقط قبل دخول السودان .. الامن المصري بنزلوا العفش عشان التفتيش .. ورفعه مرة أخرى .. إجراء عقيم ومرهق ومتعب جدا من غير تقدير لمسافرين قاطعين الآف الكيلومترات من القاهرة
دخلنا المعبر السوداني .. الإجراء الوحيد هو إبراز الهوية.
لا رسوم لا تفتيش ولا اي شي .. عفشك كلو مافي زول بسالك بقول ليك شايل شنو .. الضباط السودانيين بتسمع منهم كلمه واحدة فقط وهي ( جوازك أو رقمك الوطني ).
يعني بس بتنزل عفشك من البص المصري والى البص السوداني مباشرة وبسبب كثافة المسافرين .. البصات الراجعه السودان بتقيف خارج مباني المعبر السوداني.
انا بصراحه اتفاجات جدا بالعدد الضخم للعاءدين بالرغم من غلاء التذاكر من المعبر السوداني البصات بتتحرك في طوف ( الطوف من 7 بصات ) تجنبا للحوادث.
قومه وااااااااااحدة حدك دنقلا .. البص بقيف هناك استراحه ومبيت .. دنقلا باااااردة شديد ما بتقدر تنوم الا ببطانية وفي مطعم تاكل تشرب تظبط امورك وتنوم.
من دنقلا التحرك الساعه 4 … بعد مسافه في وقوف في مطعم استراحه … وبعدها البص تاني ما بقيف إلا في امدرمان قندهار …

ناس امدرمان بنزلوا قندهار وناس الخرطوم البص بتحرك تاني بوديكم المينا البري ومن هناك تشوف اي عربية توصلك محل ماشي.
ملاحظات // شيل معاك اكل خفيف عشان اكل الطريق سواء المصري أو السوداني ( غالي ) شيل معاك بطانية لانو في مبيت في دنقلا ودنقلا باردة جدا ليلا جيب معاك اي حاجه متعود عليها في مصر لانو مافي تفتيش حسب توجيهات الدولة
المهم تعال السودان وانته ما محتاج تاني تشتري.
اول م تكون راجع السودان أحاسيسك بتكون جايطه .. خوف .. شوق .. توتر .. حنين وذكريات في مصر .. وده شيء طبيعي جددددددا او م تخش المعبر السوداني أحاسيسك حتجوط وده الطبيييييييعي لانك انسان.
نصيحه من ذهب وبصراحه // خليك قوي لانك انته حترجع لمدينة تعرضت لاشرس الضربات في تاريخها الحديث فمن الطبيعي المشهد اتغير.
خت في بالك انك راجع تبني بلدك .. ما تعمل فيها زعلان ومتفاجيء .. والحمدلله انك قدرت ترجع الخرطوم بعد ما جات لحظه الجميع فقد الامل انو يرجع اصلا.
لكن ابشركم الخرطوم ما زالت صامدة والحياة حسب كلام الذين لم يخرجوا تحسنت بطريقه غير متوقعه
انا الان رجعت لي 5 يوم .. ما شفت كهربا بتقطع 16 ساعه ..
كان قطعت ساعتين تلاته .. البعوض ما زي بحكو الناس في الفيس .. الكلاكلة دي ما فيها بعوض مزعج انا الناس بتنوم في الحوش عاااادي جدا .. وحاليا أثناء كتابة البوست في الحاج يوسف مافي بعوض بالطريقه المخيفه ديك .. والذباب قدر عدد أصابع اليد بسييييط جدا… ارجعوا … الخرطوم حقتكم انتو .. ومجبورين عليها .. العاصمة تحتاج لكم هذا اخر قولي).
الخرطوم (أخبار الخليج 365)
كانت هذه تفاصيل خبر بالصور.. قدم نصائح من ذهب للراغبين في العودة.. ناشط سوداني يحكي قصة عودته لأرض الوطن من “المريوطية” فيصل بالقاهرة حتى “الحاج يوسف” الخرطوم لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوش نيوز وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
