ابوظبي - سيف اليزيد - استعرض الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قدرات بلاده النووية وأشرف على إطلاق صواريخ فرط صوتية قال إنها تساعد في إعداد قوات بلاده لـ"حرب حقيقية" في ظل "أزمة جيوسياسية".
فقد أجرت كوريا الشمالية، أمس الأحد، أول تجربة إطلاق صاروخ باليستي لها في عام 2026، في انتهاك للحظر الدولي، باستخدام ما وصفته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، اليوم الاثنين، بأنه نظام أسلحة "متطور" جديد يعتمد على صواريخ فرط صوتية جرى اختبارها لأول مرة في أكتوبر الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم جونغ أون قوله إن "الأزمة الجيوسياسية الأخيرة والأحداث الدولية المعقدة تُظهر ضرورة هذه المناورة".
وأكد كيم إحراز "تقدم كبير" أخيرا في إعداد القوات النووية لكوريا الشمالية "لخوض حرب حقيقية".
ويقول إنه يهدف إلى بناء قوة ردع نووية متطورة للغاية تدريجيا.
ويمكن للصواريخ فرط الصوتية التنقل بسرعة تزيد عن سرعة الصوت بخمسة أضعاف، كما في إمكانها المناورة أثناء التحليق، ما يجعل تتبعها واعتراضها أكثر صعوبة.
وجاء هذا الإطلاق قبل ساعات من مغادرة الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى الصين لمناقشة شؤون متصلة بالتجارة وبكوريا الشمالية مع نظيره شي جين بينغ. قد يُسهم نفوذ بكين، التي تربطها علاقات وثيقة مع بيونغ يانغ، في تحقيق هدفه المتمثل في تحسين العلاقات الدبلوماسية بين الكوريتين.
