اخبار العالم

ترامب: سنغادر إيران خلال أسبوعين أو ثلاثة

ترامب: سنغادر إيران خلال أسبوعين أو ثلاثة

القاهرة - كتب محمد نسيم - قال الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب، فجر الاربعاء 1 أبريل 2026، إن ‌الولايات المتحدة قد تنهي حربها على إيران في غضون أسبوعين إلى ​ثلاثة أسابيع.

وأضاف لصحافيين في ​البيت الأبيض "سنغادر قريبا جدا"، مشيرا إلى ⁠أن الانسحاب قد يتم في ​غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

وكان هذا ​أوضح تصريح يدلى به ترامب حتى الآن بشأن نيته إنهاء حرب متواصلة منذ أكثر من شهر، أعادت خلاله تشكيل الشرق ​الأوسط، وعطلت أسواق الطاقة العالمية وغيرت مسار ‌رئاسة ⁠الجمهوريين.

وأضاف ترامب، أن طهران ليست ملزمة بعقد اتفاق مع واشنطن لإنهاء الصراع.

وقال ردا على سؤال عما ​إذا كانت ​الدبلوماسية ⁠الناجحة شرطا أساسيا لإنهاء الولايات المتحدة الصراع "لا، إيران ليست ​ملزمة بعقد اتفاق. لا، ​ليسوا ⁠ملزمين بعقد اتفاق معي".

بل قال ترامب، إن شرط إنهاء العملية هو ⁠أن ​تصبح إيران "مختلفة تماما"، أي ​عاجزة عن امتلاك سلاح نووي في المستقبل ​القريب. وأضاف "حينها سننسحب".

وقال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الثلاثاء، إن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في الحرب على إيران، محذرا طهران من تصاعد الصراع ما لم تتوصل إلى اتفاق.

ورد الحرس ​الثوري الإيراني بتوجيه تهديد جديد، قائلا إنه سيستهدف شركات تكنولوجيا أميركية بالمنطقة ردا على الهجمات التي تتعرض لها إيران وذلك اعتبارا من مساء اليوم الأربعاء. وأورد قائمة من 18 ‌شركة تشمل "مايكروسوفت" و"جوجل" و"أبل" و"إنتل" و"إنترناشونال بيزنس ماشينز (آي.بي.إم)" و"تيسلا" و"بوينغ".

وقال هيغسيث، الذي زار القوات الأميركية في الشرق الأوسط يوم السبت، إن ترامب على استعداد للتوصل إلى اتفاق، وإن المحادثات مستمرة وتكتسب زخما، لكن الولايات المتحدة مستعدة لمواصلة الحرب إذا لم تمتثل إيران.

وأضاف في واشنطن "خياراتنا أكثر من خيارتهم... في شهر واحد فقط، وضعنا الشروط، وستكون الأيام القادمة حاسمة.. إيران تدرك ذلك، ولا تملك تقريبا أي قدرة عسكرية على فعل أي شيء حيال ذلك".

وردا ​على التهديد الموجه لمصالح الشركات الأميركية، قال مسؤول في البيت الأبيض إن الجيش الأميركي "مستعد لصد أي هجمات".

وامتد الصراع ⁠المستمر منذ شهر إلى أنحاء شتى بالشرق الأوسط، مما أدى إلى مقتل آلاف وتعطيل إمدادات الطاقة وتهديد الاقتصاد العالمي بالانهيار.

وهدد ترامب، الإثنين، بتدمير محطات الطاقة الإيرانية ما لم توافق على ​إبرام اتفاق سلام ومعاودة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لشحنات النفط العالمية، والذي جعلته طهران في حكم المغلق.

وانتقد الثلاثاء الدول التي لم تساعد الولايات المتحدة في جهودها الحربية، مثل ​بريطانيا. وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه ردا على النقص العالمي في الوقود، يجب على هذه الدول شراء الطاقة من الولايات المتحدة أو التحلي "ببعض الشجاعة المتأخرة، والذهاب إلى المضيق والاستيلاء عليه ببساطة".

وقالت مصادر، إن فرنسا وإيطاليا عارضتا بعض العمليات العسكرية الأميركية-الإسرائيلية، مما يسلط الضوء على انقسامات بين حلفاء شمال الأطلسي جراء الحرب.

وحث البابا ليو ترامب، الثلاثاء، على البحث عن "مخرج" من الحرب، في نداء مباشر غير معتاد. وذكر ​البابا ليو للصحافيين خارج مقر إقامته بالقرب من روما "آمل أنه يبحث عن طريقة لتقليل حجم العنف".

المصدر : وكالات

Advertisements

قد تقرأ أيضا