
دبي - فريق التحرير: في حلقة استثنائية من برنامج “السلم والثعبان” الذي تقدّمه الإعلامية ندى الشيباني عبر شاشة تلفزيون دبي، وهو برنامج يقوم على فكرة مبتكرة تكسر نمط الحوارات التقليدية، تفاجئ الشيباني ضيوفها بصناديق متعددة تحمل عناوين متنوعة، تتضمن أسئلة تقترب من مناطق حساسة وإنسانية، تكشف أسرارًا وخبايا لم تُروَ من قبل. ومن خلالها فتح الفنان التونسي ظافر العابدين، ضيف الحلقة السادسة، قلبه وتحدث الخليج 365 عن محطات مفصلية في حياته.
في البداية، ومع «صندوق القلب ومفتاحه»، كشف ظافر أن أكثر لحظة دقّ فيها قلبه كانت يوم ولادة ابنته، مؤكدًا أن تلك اللحظة لا تُنسى في حياته. وعند سؤاله عن اللحظة التي أيقن فيها أن زوجته هي شريكة حياته، أوضح أن الأمر لا يرتبط بلحظة بعينها، بل بإحساس يتشكّل مع الوقت، حين يشعر الإنسان أنه وجد الشخص الذي يرغب في إكمال حياته معه. وشدّد على أن التواصل هو الركيزة الأهم لنجاح حياة الفنان، خاصة مع كثرة السفر والغياب، ما يتطلب متابعة دائمة لتفاصيل حياة الطرف الآخر.
وفي «صندوق أنا وأنا»، وجّهت الشيباني سؤالًا حول من يستطيع تهدئته في لحظات عصبيته الشديدة، فأجاب بأن زوجته هي الأكثر قدرة على احتوائه، إذ تتركه يفرغ انفعاله أولًا، ثم تناقشه بهدوء بعد أن تهدأ العاصفة. وعن ابنته ياسمين، قال إنه حين يأتي يوم تسليمها لعريسها سيوصيه بأن يعاملها كما يحب أن تُعامَل.
أما في «الصندوق الرمادي»، فتحدث عن حرصه الدائم على التحدث باللهجة التونسية في ظهوره الإعلامي، مؤكدًا أن ذلك ليس بدافع الخوف من الهجوم، بل لأنه ممثل تونسي يحب أن يتعرّف إليه الجمهور كما هو، مشيرًا إلى أن استخدام لهجات أخرى يقتصر على الأدوار الفنية، أما في حياته اليومية فيفضّل أن يبقى على طبيعته.
وتطرّق الحديث إلى الهجوم الذي تعرّضت له الفنانة منى زكي بسبب فيلم «الست»، وسبق أن دافع عنها عند تعرضها لانتقادات في فيلم «أصحاب ولا أعز»، مؤكدًا أنه من الصعب انتظار فنانة تطابق شكل أم كلثوم تمامًا، لأن ذلك قد يستغرق العمر كله، مشددًا على أن الأهم هو تقييم الأداء والتميّز لا الحكم على الشكل، معتبرًا أنها بذلت مجهودًا كبيرًا ونجحت إلى حد كبير في تقديم صورة إيجابية للدور. أما عن إمكانية خوضه تجربة تقديم السيرة الذاتية، فقال: “ولِمَ لا، إذا كان الدور مناسبًا لي”.
وفي “صندوق ما يهمّني”، علّق على آراء من رأوا أنه لم يُوفَّق في إعادة تقديم “أنف وثلاث عيون” للأديب إحسان عبد القدوس، مؤكدًا أنه لا يملك مبررات، فليس من الممكن إرضاء جميع الأذواق، وأن الأعمال المعاد تقديمها غالبًا ما تُقارن بالأصل، وهناك من يفضّلون النسخة الأولى، وهو رأي يجب احترامه. كما أشار إلى أن فيلم “السلم والثعبان”، رغم الانتقادات التي وُجّهت إليه، حقق إقبالًا جماهيريًا في مصر والوطن العربي، ومن حق الجمهور أن يختار ما يشاهده.
وعن تعليق الفنان التونسي مهذب الرميلي بأنه «ممثل مجتهد وليس مرجعًا فنيًا»، قال ظافر العابدين إنه لا يعرف سياق التصريح، لكنه يشكره لأنه وصفه بالمجتهد، معتبرًا أن الاجتهاد صفة إيجابية لأي ممثل. كما ردّ على نصيحة الفنان إياد نصار له بالتركيز على التمثيل أكثر من الإخراج والانخراط في المجتمع العربي أكثر، قائلًا إنه صديق عزيز، وسيناقش الأمر معه بعيدًا عن الأضواء، لأنه لا يعرف الإطار الذي قيل فيه الكلام.
وفي «صندوق الترند»، أوضح سبب غيابه عن موسم رمضان هذا العام بمسلسله مع الفنانة نادين نسيب نجيم، مؤكدًا أن العمل يحتاج إلى وقت لأنه مختلف وذو جودة عالية، وأن الأهم هو تقديمه بأفضل صورة. وأشار إلى أنه لم يشارك في دراما رمضان منذ سبع سنوات، وهذا هو العام الثامن على التوالي، معتبرًا أن الجودة أهم من التوقيت، ومثنيًا على نادين، واصفًا إياها بالممثلة التلقائية والمميزة، وأن بينهما كيمياء واضحة تخدم العمل.
وفي «صندوق الافتراض»، قال إنه لو أُتيحت له فرصة المشاركة الشرفية في مباراة كرة قدم فسيختار منتخب تونس، أما إذا قضى يومًا كاملًا مع لاعب كرة قدم فسيختار الأسطورة زين الدين زيدان.
ولم تخلُ الحلقة من لحظات مؤثرة، خاصة في «صندوق الزمن»، حين تحدث عن رحيل والديه، حيث تأثر بشدة وبكى، مؤكدًا أن وفاة والده كانت الأصعب لأنه لم يكن موجودًا في لحظاته الأخيرة، بل عاد لحضور الجنازة فقط، موضحًا أن امتلاك فرصة توديع الأهل قبل رحيلهم يخفف من وطأة الفقد، لكن القدر كان أسرع.
وفي ختام اللقاء، كشف أنه لو كان نجمًا في سبعينيات القرن الماضي لتمنى أن يكون الفنان محمود ياسين، لما يتمتع به من كاريزما خاصة وصوت مميز وحضور طاغٍ على الشاشة.
كانت هذه تفاصيل خبر ظافر العابدين يدافع عن منى زكي، يردّ على نصيحة إياد نصار ويكشف سبب غياب مسلسله مع نادين نجيم لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
