شكرا لقرائتكم خبر عن لماذا قد يصمد الفحم لفترة أطول من الغاز الطبيعي في سوق الكهرباء؟ والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم Fx News Today
2026-02-20 19:38PM UTC
المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان
تراجع سهم وول مارت بمقدار 1.90 دولار إلى 122.97 دولارًا، بانخفاض نسبته 1.5%، وذلك بحلول الساعة 10:26 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي يوم الجمعة.
ويبرز تراجع وول مارت على نحو لافت؛ إذ لطالما لجأ المستثمرون إلى السهم باعتباره ملاذًا دفاعيًا، غير أنه أصبح في الآونة الأخيرة مؤشرًا يعكس إنفاق الأميركيين اليومي—من البقالة إلى خدمات التوصيل وغيرها. لذلك يحظى هذا التراجع باهتمام ملحوظ في الأسواق.
وكان صعود الشركة إلى مستوى تريليون دولار في قيمتها السوقية قد جعل السهم شديد الحساسية؛ إذ باتت التعديلات الطفيفة في التوقعات أو أي تغيير في نبرة الإدارة كفيلة بإثارة ردود فعل في السوق. وقال جريج ميليش من Evercore ISI: «تاريخيًا تميل الإدارة إلى التحفظ عند تقديم توجيهاتها الأولية للعام».
وأظهر أحدث تحديث ربعي للشركة ارتفاع الأرباح بوتيرة أسرع من المبيعات، مدفوعًا بزيادة التركيز على القطاعات الأعلى هامشًا. وأفادت وولمارت بأن مبيعات التجارة الإلكترونية العالمية قفزت بنسبة 24%، فيما ارتفعت إيرادات الإعلانات العالمية بنسبة 37%. كما صعدت المبيعات المماثلة في الولايات المتحدة—وهي التي تقيس أداء المتاجر المفتوحة منذ عام على الأقل—بنسبة 4.6% باستثناء الوقود.
وبرزت التوقعات المستقبلية—إلى جانب تعليقات وول مارت بشأن سلوك المستهلك—كعنصر لافت، في وقت أظهر فيه المستثمرون مجددًا قلة صبرهم، وسارعوا إلى الحكم على الشركة في ظل توقعات مرتفعة للغاية. وشددت الشركة على أرقام الأرباح «المعدلة»، وهو المقياس الذي يستبعد بعض التكاليف غير المتكررة، لوضع إطار توجيهاتها للمرحلة المقبلة.
وقال جون فورنر، الذي تولى حديثًا منصب الرئيس التنفيذي: «بالنسبة للأسر التي يقل دخلها عن 50 ألف دولار، ما زلنا نرى أن المحافظ المالية تتعرض لضغوط»، وذلك في وقت طرحت فيه وول مارت خريطة طريق أكثر تحفظًا للعام المقبل. ويرى ديفيد سيلفرمان من Fitch Ratings أن لدى الشركة مجالًا أوسع للاستفادة من موجة التجارة الإلكترونية، مستندًا إلى حجم وول مارت وبنيتها التحتية.
وفي المقابل، اعتبر راسل شور من Tradu أن التوجيهات تعكس «مستهلكًا صامدًا لكنه يركز على القيمة، مع شهية محدودة للإنفاق الكمالي أو المشتريات مرتفعة الثمن».
وفي تعاملات صباح الجمعة المبكرة، واصل سهم وول مارت تراجعه، ما ضغط على السوق الأوسع نطاقًا، حيث جاء ضمن أبرز الأسهم التي أثرت سلبًا على أداء مؤشر Dow Jones Industrial Average خلال التداولات الصباحية.
ومع ذلك، تظل هناك مخاطر قائمة. ففي حال شدّد ذوو الدخل المنخفض أحزمتهم بدرجة أكبر، قد تواجه وولمارت ضغوطًا إضافية في قطاع السلع العامة الأعلى هامشًا—إذ قد يحافظ قطاع البقالة على تماسكه، لكن المكاسب من الإعلانات ورسوم العضوية قد لا تعوض الفارق على الفور.
ويراقب المتداولون أيضًا تواريخ مقبلة ضمن خطة توزيعات الأرباح لدى وولمارت. فقد رفعت الشركة توزيعاتها السنوية للسنة المالية 2027 إلى 0.99 دولار للسهم، محددة 20 مارس 2026 كتاريخ الاستحقاق، على أن يتم صرف التوزيعات في 6 أبريل. وأشار المدير المالي جون ديفيد ريني إلى «نهج العوائد الرأسمالية المتنوع»، مضيفًا: «تظل التوزيعات جزءًا من نهجنا المتنوع في إعادة رأس المال إلى المساهمين».
