الاقتصاد

أسعار الألومنيوم تقفز قرب أعلى مستوى لها منذ أربع سنوات بسبب مخاوف إمدادات الشرق الأوسط

  • أسعار الألومنيوم تقفز قرب أعلى مستوى لها منذ أربع سنوات بسبب مخاوف إمدادات الشرق الأوسط 1/2
  • أسعار الألومنيوم تقفز قرب أعلى مستوى لها منذ أربع سنوات بسبب مخاوف إمدادات الشرق الأوسط 2/2

شكرا لقرائتكم خبر عن أسعار الألومنيوم تقفز قرب أعلى مستوى لها منذ أربع سنوات بسبب مخاوف إمدادات الشرق الأوسط والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم Fx News Today

2026-03-12 13:20PM UTC

المنقح: محمد غيث

الكاتب: يوسف عمر

تدقيق: خالد سلطان

اتجه الجنيه الإسترليني إلى تسجيل خسارته اليومية الثالثة على التوالي أمام الدولار يوم الخميس، مع تزايد المخاوف من ارتفاع طويل الأمد في أسعار الطاقة وتصاعد القلق بشأن الحرب في الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الدولار كملاذ آمن.

ومن المقرر أن يلقي محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي كلمة في وقت لاحق من الخميس، وذلك قبل أسبوع من اجتماع البنك المركزي المخصص لتحديد أسعار الفائدة.

ومع ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي، ارتفعت أيضًا توقعات المستثمرين بشأن التضخم. وعلى الرغم من تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.7% فقط منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، فإنه لا يزال من بين أفضل العملات أداءً بين اقتصادات تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.

في المقابل، فقد اليورو والوون الكوري ما بين 2% و3% من قيمتهما، بينما تراجع كل من الروبية الهندية والين الياباني بأكثر من 1.5%. كما يبرز ضعف العملة الأوروبية الموحدة في تراجع اليورو بنسبة 1.3% أمام الجنيه الإسترليني منذ بداية النزاع.

وخلال التداولات الأخيرة، انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% مقابل الدولار ليصل إلى 1.3386 دولار، كما تراجع أمام اليورو الذي ارتفع بنسبة 0.1% إلى 86.3 بنسًا.

تغيرات حادة في توقعات أسعار الفائدة

عادةً ما يدعم ارتفاع عوائد السندات وتوقعات رفع أسعار الفائدة العملات، وهو ما ساعد على الحد جزئيًا من خسائر الجنيه الإسترليني. إلا أن توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية شهدت تقلبات كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين.

ففي نهاية فبراير، كانت الأسواق تتوقع أن يقدم بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة مرتين هذا العام، لكن هذه التوقعات تغيرت الآن لتشير إلى احتمال يقارب 50% لرفع الفائدة مرة واحدة بحلول ديسمبر.

وفي أوروبا، تشير تسعيرات أسواق المقايضات إلى احتمال أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين هذا العام، بينما يبدو أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أقل ميلاً لتنفيذ خفضي الفائدة اللذين كانت الأسواق تتوقعهما سابقًا.

وقالت فيونا سينكوتا، محللة الاستراتيجيات في City Index، إن إعادة تسعير توقعات خفض الفائدة من قبل بنك إنجلترا بشكل حاد يوفر بعض الدعم للجنيه الإسترليني. وأضافت أن التركيز في الوقت الحالي سيظل منصبًا على التطورات الجيوسياسية والمخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم نتيجة الحرب.

ومع تزايد رهانات المستثمرين على احتمال قيام عدد من البنوك المركزية الكبرى برفع أسعار الفائدة بدلًا من خفضها أو تثبيتها، اتجهوا إلى بيع السندات قصيرة الأجل، التي تستفيد عادة من استقرار أو انخفاض أسعار الفائدة.

وكانت السندات الحكومية البريطانية الأكثر تضررًا بين الأسواق الرئيسية، إذ ارتفعت عوائد السندات لأجل عامين بنحو 50 نقطة أساس منذ اندلاع الحرب، مقارنة بارتفاع قدره 38 نقطة أساس في العوائد الإيطالية، و30 نقطة أساس في العوائد الأسترالية، و21 نقطة أساس فقط في عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين.

Advertisements

قد تقرأ أيضا