الاقتصاد

وول ستريت تتراجع مع استمرار عدم اليقين في الشرق الأوسط يحدّ من موجة الصعود

وول ستريت تتراجع مع استمرار عدم اليقين في الشرق الأوسط يحدّ من موجة الصعود

شكرا لقرائتكم خبر عن وول ستريت تتراجع مع استمرار عدم اليقين في الشرق الأوسط يحدّ من موجة الصعود والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الثلاثاء، مع تجدد الشكوك بشأن تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، ما أضعف موجة الارتفاع التي شهدتها الأسواق في الجلسة السابقة، رغم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل الضربات على شبكة الكهرباء في إيران.

وكان ترامب قد أرجأ قراره، مشيرًا إلى “محادثات مثمرة” مع مسؤولين إيرانيين يوم الاثنين، إلا أن طهران أكدت عدم إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة. كما قال مسؤولون إسرائيليون إن ترامب يسعى إلى التوصل لاتفاق مع إيران، لكن فرص نجاح أي محادثات في الوقت الحالي تبدو ضعيفة.

وقد وجد المستثمرون بعض الطمأنينة في تصريحات ترامب، ما دفع المؤشرات الرئيسية في وول ستريت للارتفاع بأكثر من 1% يوم الاثنين، في أكبر مكاسب يومية منذ 6 فبراير. لكن هذا الزخم تلاشى سريعًا مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار الصراع.

وقال كريستوفر أوكيف، المدير الإداري ومدير المحافظ في شركة Logan Capital Management: “الأمر أشبه بصدمة مفاجئة… تستيقظ كل صباح وتتساءل عمّا سيحدث بعد ذلك… لا يزال المستثمرون يواجهون نطاقًا واسعًا من السيناريوهات، والكثير منها يعتمد على عامل الزمن.”

في الوقت نفسه، عادت المخاوف بشأن قطاع الائتمان الخاص إلى الواجهة، بعد تقرير أفاد بأن شركتي Ares Management وApollo Global Management قامتا بتقييد عمليات السحب من صناديق الائتمان الخاصة بنسبة 5%، في ظل ارتفاع طلبات الاسترداد. وتراجعت أسهم الشركتين بنسبة 2.7% و3.1% على التوالي.

وتحاكي هذه الخطوة قرارات مماثلة اتخذتها في وقت سابق هذا الشهر كل من بلاك روك ومورجان ستانلي.

كما تراجعت أسهم شركات أخرى في القطاع، إذ انخفضت أسهم بلاكستون وBlue Owl Capital بأكثر من 2% لكل منهما، بينما هبط سهم KKR بنسبة 3.5%. وتراجع مؤشر القطاع المالي في S&P 500 بنسبة 0.7%.

وشهدت غالبية القطاعات الـ11 الرئيسية ضمن المؤشر تراجعًا، باستثناء قطاع الطاقة الذي ارتفع بنسبة 1.7% مدعومًا بارتفاع أسعار النفط.

وبحلول الساعة 10:02 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة:

انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 307.94 نقطة (0.67%) إلى 45,900.53

وتراجع مؤشر S&P 500 بمقدار 40.56 نقطة (0.62%) إلى 6,540.44

وهبط مؤشر ناسداك بمقدار 181.39 نقطة (0.83%) إلى 21,765.37

وقد أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، ما أعاد المخاوف بشأن التضخم وعرقل توقعات أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية. وكان الاحتياطي الفيدرالي قد تبنى نبرة متشددة الأسبوع الماضي، متوقعًا خفضًا واحدًا فقط لأسعار الفائدة في عام 2026.

كما لم تعد الأسواق تسعّر أي خفض للفائدة هذا العام، مقارنة بتوقعات سابقة بخفضين قبل اندلاع الصراع، في حين ارتفعت توقعات رفع الفائدة خلال الأسبوع الماضي قبل أن تتراجع مجددًا عقب تصريحات ترامب.

وأظهر مسح أن نشاط الأعمال في الولايات المتحدة تباطأ إلى أدنى مستوى له في 11 شهرًا خلال مارس، مع ارتفاع أسعار الطاقة والمدخلات الأخرى بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وعلى صعيد الشركات، ارتفع سهم Jefferies بنسبة 3.3% بعد تقرير لصحيفة فايننشال تايمز أفاد بأن Sumitomo Mitsui Financial Group تدرس خطة للاستحواذ عليه.

كما صعد سهم Janus Henderson بنسبة 3.3% بعد رفع عرض الاستحواذ عليه من قبل شركتي Trian Capital وGeneral Catalyst إلى 52 دولارًا للسهم بدلًا من 49 دولارًا.

في المقابل، رفعت باركليز توقعاتها لمؤشر S&P 500 بنهاية 2026 إلى 7,650 نقطة من 7,400، مستندة إلى توقعات أرباح أقوى تفوق المخاطر الكلية مثل توترات الشرق الأوسط، وتأثيرات الذكاء الاصطناعي، وضغوط قطاع الائتمان الخاص.

وبلغت نسبة الأسهم المتراجعة إلى المرتفعة 2.84 مقابل 1 في بورصة نيويورك، و2.7 مقابل 1 في ناسداك. كما سجل مؤشر S&P 500 عدد 15 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل 16 مستوى منخفضًا، بينما سجل ناسداك 18 مستوى مرتفعًا جديدًا و93 مستوى منخفضًا.

Advertisements

قد تقرأ أيضا