تام شمس - الخميس 19 فبراير 2026 07:45 مساءً - تكشف محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أن صانعي السياسات ناقشوا الشهر الماضي احتمال العودة إلى رفع أسعار الفائدة، وفقًا لتعليقات نُشرت حديثًا من اجتماع يناير.
وأظهرت محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في أواخر يناير، التي صدرت يوم الأربعاء، أن بعض المسؤولين يدرسون خيار رفع الفائدة بسبب استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.
وجاء في المحضر أن عدة مشاركين أشاروا إلى أنهم سيدعمون “إمكانية إجراء تعديلات تصاعدية على النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية إذا ظل التضخم أعلى من المستوى المستهدف.”
وكان صانعو السياسة النقدية قد صوتوا في اجتماع يناير على الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، بعد أن خفضوا الفائدة ثلاث مرات في نهاية عام 2025 من 4.5% إلى المستويات الحالية.
وفي حال تم تنفيذ رفع للفائدة، فسيكون ذلك أول رفع منذ يوليو 2023. ومع ذلك، تشير عقود CME الآجلة إلى احتمال بنسبة 94% للإبقاء على الأسعار دون تغيير في الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي في 18 مارس.
ويمتلك الاحتياطي الفيدرالي تفويضين رئيسيين فيما يتعلق بسياسة أسعار الفائدة: السيطرة على التضخم ودعم سوق العمل.
مخاوف التضخم لا تزال قائمة
كشفت المحاضر أيضًا عن وجود تيار “متشدد” داخل البنك المركزي لا يزال غير مستعد للالتزام بمزيد من خفض الفائدة.
وأشار بعض المشاركين إلى أنه قد يكون من المناسب “الإبقاء على سعر الفائدة ثابتًا لبعض الوقت” لمنحهم مزيدًا من الوقت لتقييم البيانات الاقتصادية.
غير أن عددًا منهم رأى أن “مزيدًا من التيسير في السياسة النقدية قد لا يكون مبررًا حتى تتضح مؤشرات قوية على عودة مسار تراجع التضخم إلى الاتجاه الصحيح.”
وحذر معظم المشاركين من أن التقدم نحو هدف التضخم البالغ 2% “قد يكون أبطأ وأكثر تذبذبًا مما هو متوقع عمومًا”، معتبرين أن هناك خطرًا حقيقيًا يتمثل في بقاء التضخم فوق المستوى المستهدف.
وأضافت المحاضر أنه إذا تراجع التضخم بما يتماشى مع التوقعات، فإن خفض أسعار الفائدة “سيكون على الأرجح مناسبًا.”
ويبلغ معدل التضخم في الولايات المتحدة، وفقًا لمؤشر أسعار المستهلك (CPI)، نحو 2.4% حاليًا، بعد ارتفاعه بنسبة 0.2% في يناير، بحسب مكتب إحصاءات العمل.
رفع الفائدة عادةً ما يضغط على أسعار العملات الرقمية
عادةً ما تُعد أسعار الفائدة المرتفعة عاملًا سلبيًا للأصول عالية المخاطر مثل العملات الرقمية، إذ تصبح الأصول الآمنة مثل سندات الخزانة أو النقد أكثر جاذبية من حيث العائد مع انخفاض مستوى المخاطر.
كما تؤدي الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الاقتراض، ما يقلص النشاط المضاربي والرافعة المالية واستثمارات رأس المال الجريء.
وفي ظل بقاء معنويات سوق العملات الرقمية عند مستويات متدنية للغاية، قد يؤدي تبني الاحتياطي الفيدرالي موقفًا أكثر تشددًا إلى زيادة الضغوط على السوق.
كانت هذه تفاصيل خبر محضر الفيدرالي يلمّح إلى احتمال رفع الفائدة مجددًا وسط استمرار ضغوط التضخم لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوين تليجراف وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
