قبل أكثر من قرن، سنّت اليابان قانون حفظ السلام، الذي تحوّل مع مرور الوقت إلى أداة للسيطرة الحكومية وقمع حرية التعبير. وفي ظل هذا القانون، سُجن هيشيا ريوئيتشي وزملاؤه من طلاب الفنون في أساهايكاوا بهوكايدو، لمجرد رسمهم مشاهد من الحياة اليومية. واليوم، يستعيد هذا الرجل المعمّر تلك التجربة القاسية، مسلطًا الضوء على ما تعرّض له من ظلم، وعلى مساعيه المستمرة لتبرئة زملائه وإعادة الاعتبار لهم، في شهادة حيّة على أثر القوانين القمعية في حياة الأفراد والفن.
اعتقالات صادمة بموجب قانون حفظ السلام
شهدت أوائل القرن العشرين في اليابان حالة متزايدة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي ناتجة عن التحديث المتسارع الذي شهدته البلاد. وعرفت تلك الحقبة صعود الحركات اليسارية؛ واستجابةً لهذه التحديات المتنامية التي واجهتها الدولة، أقرت الحكومة اليابانية ”قانون حفظ السلام“ في عام 1925 لحماية النظام الإمبراطوري. وخلال سنوات الحرب، تحول هذا التشريع القمعي إلى أداة مركزية للسيطرة الاجتماعية عبر تقييد الحريات، وفي مقدمتها حرية التعبير.
وفي واحد من أكثر الأمثلة سوءاً لسمعة اليابان في قمع الحريات المدنية وقت الحرب، تعرضت مجموعة صغيرة من طلاب الفنون في كلية للمعلمين في ”أساهيكاوا“ بمحافظة ”هوكايدو“ للسجن، لمجرد تصويرهم مشاهد من الحياة اليومية في أعمالهم الفنية. ويعد ”هيشيا ريويتشي“، البالغ من العمر 104 أعوام، آخر الأعضاء الأحياء في هذه المجموعة، حيث يروي تفاصيل المحنة التي عاشها من اضطهاد بسبب التعبير عن الذات.
وعلى الرغم من تجاوزه القرن من العمر، لا يزال ”هيشيا“ يستذكر الأحداث الصادمة لشبابه بوضوح، واصفاً سجنه في عام 1941 على يد سلطات الحرب اليابانية بأنها ”تجربة مروعة“. لقد كان طالباً في التاسعة عشرة من عمره عندما اعتقلت الحكومة العسكرية أعضاء نادي الفنون بتهمة اعتناق أفكار شيوعية. وتُخلد هذه الحادثة في الذاكرة كنموذج صارخ لقمع الحريات من قبل الحكومة اليابانية إبان الحرب.
وكان ”هيشيا“ قد التحق بمدرسة ”أساهيكاوا“ للمعلمين في عام 1936 آملاً في أن يصبح مدرساً للفنون. وبوصفه شاباً مبدعاً وشغوفاً بالاستطلاع ومحباً للرسم، انضم إلى نادي الفنون بالمدرسة. وإلى جانب اهتماماته الفنية، كان محباً للسينما، حيث كان يتسلل مع أصدقائه من سكن الطلاب لمشاهدة أفلام لم تكن مدرجة في المناهج الدراسية للكلية. كما كان قارئاً نهمًا، وعُرف عنه استغراقه التام في المجلدات التي كان يجلبها معه من بائعي الكتب المحليين.

هيشيا ريوئيتيشي (في المقدمة يسارًا) إلى جانب أعضاء نادي الفنون في مدرسة أساهيكاوا العادية. (بتصريح من هيشيا ريوئيتيشي)
في يناير/ كانون الأول 1941، انتهى نمط الحياة الطلابي الهانئ الذي كان يستمتع به ”هيشيا“ وأصدقاؤه في نادي الفنون فجأة، وذلك حينما اعتُقل مشرفهم ”كومادا ماساغو“ ووجهت إليه تهمة انتهاك ”قانون حفظ السلام“ الياباني. وكان هذا القانون قد سُنَّ في الأصل عام 1925 لحماية النظام الإمبراطوري من الأيديولوجيات اليسارية، إلا أن الحكومة اليابانية إبان الحرب قامت بتوسيع نطاق هذا التشريع القمعي، مما مكنها من قمع الفكر السياسي والحركات الاجتماعية التي كانت تراها خطيرة.
ويقول ”هيشيا“ إن اعتقال ”كومادا“ —الذي استهدفته السلطات لتشجيعه طلابه على تصوير الحياة الواقعية للناس العاديين في أعمالهم الفنية— كان بمثابة صاعقة من السماء. ويروي قائلاً: ”لم أكن قد سمعت قط بقانون حفظ السلام، كنتُ قليل الخبرة ولم أستوعب ما كان يحدث“. ومع ذلك، كان زملاؤه الأكثر فطنة سريعين في إدراك الموقف، وحذروا من أن الطلاب سيكونون هم الهدف التالي.
ازداد الجو القاتم الذي خيم على المدرسة ثقلاً مع احتلال الجيش للكلية، ونشر أفراد الأمن في أنحاء الحرم الجامعي لمراقبة الطلاب والمعلمين. كما بسطت المؤسسة العسكرية قبضة ثقيلة على إدارة المؤسسة التعليمية. وبينما كان ”هيشيا“ يستعد للتخرج، صُدم بصدور أمر له ولأعضاء آخرين في نادي الفنون بإعادة سنتهم الدراسية النهائية، وذلك بحجة أن أفكار ”كومادا“ قد ”لوثتهم“.
صور من الحياة اليومية
على الرغم من ذهوله من ذلك الأمر، اعتقد ”هيشيا“ بسذاجة أن الوضع لن يزداد سوءاً. ويوضح ذلك قائلاً: ”ظننتُ أنه طالما أنني لم أثر أي قلاقل، فسيُسمح لي بالتخرج“. ولكن في الساعات الأولى من صباح سبتمبر/ أيلول 1941، وبعد ثمانية أشهر من اعتقال ”كومادا“، اقتحم ثلاثة من ضباط الشرطة سكن الطلاب وأيقظوا ”هيشيا“ وآخرين من نومهم. ويستذكر قائلاً: ”أشهروا في وجهي مذكرة اعتقال وسألوني إن كنت أتذكر كومادا، وعندما أجبت بنعم، أُمرت بجمع أدوات النظافة الشخصية الخاصة بي“. اعتقلت الشرطة ”هيشيا“ وأربعة أعضاء آخرين من نادي الفنون، واقتادوهم إلى السجن وسط نظرات القلق من زملائهم في السكن.

توثيق هيشيا للحظة اعتقاله في رسمٍ تخطيطي حمل عنوان الشرطة هنا. (بتصريح من هيشيا ريوئتشي).
استجوبت الشرطة هيشيا بشأن إحدى رسوماته، وهي مشهد يصور طالبين يناقشان فقرة من كتاب. كان العمل جزءًا من مهمة لتصوير مشاهد من الحياة في السكن الجامعي، وتركزت شكوك المحققين على الكتاب الظاهر في الصورة، والذي اعتبروه نصًا شيوعيًا.

لوحة لهيشيا تُجسّد شخصين في نقاشٍ عميق. (بتصريح من هيشيا ريوئيتشي)
فنّد ”هيشيا“ هذا الاتهام بشدة، معلناً: ”في ذلك الوقت، لم أكن أفقه شيئاً عن الشيوعية. كنتُ ببساطة أعيد تصوير لحظات من الحياة اليومية، تماماً كما فعل كومادا. كل ما أردتُ إظهاره هو أن القراءة كانت جزءاً مهماً من حياة الشباب“.
اعتراف قسري
عاش الطلاب ظروفاً قاسية أثناء احتجازهم في سجن ”أساهيكاوا“؛ حيث طالبتهم الشرطة بكتابة بيانات يقرون فيها بذنبهم، وكثيراً ما لجأت إلى العنف، كالصفع أو الضرب بسيوف الخيزران (البامبو) لإجبارهم على الاعتراف. رضخ ”هيشيا“ لآسريه لتجنب هذه المعاملة الغليظة، وأقر بالذنب في التهم الموجهة إليه تحت ضغط نفسي هائل. ويقول: ”لم تكن هناك كلمة صدق واحدة في اعترافي المكتوب، لكنه هدأ من روع المحققين“.
استخدمت الشرطة تلك الوثيقة للضغط على صديق ”هيشيا“ المقرب، ”ماتسوموتو غورو“، الذي كان يخضع للاستجواب في الوقت نفسه؛ حيث يروي ”هيشيا“: ”أخبروا ماتسوموتو بما كتبتُه لإكراهه على الاعتراف بالذنب“. وهكذا، وبشكل مفاجئ بالنسبة لهما، أصبحا في نظر القانون ”شيوعيَّين“.

رسم لهِيشيا يجسّد استجواب سجين. (بتصريح من هِيشيا ريوإيتشي)
أمضى ”هيشيا“ 15 شهراً في السجن، عانى خلالها من شتاء ”أساهيكاوا“ القارس، حيث كانت درجات الحرارة تنخفض لتصل إلى 30 درجة مئوية تحت الصفر. وما زاد من وطأة المحنة هو علمه بأن عائلته كانت تقطن خلف أسوار السجن مباشرة. ويستذكر قائلاً: ”كان منزلنا قريباً بما يكفي لسماع الجرس الذي يُقرع كل صباح لإيقاظ السجناء؛ وفي نهاية المطاف، أدركت أمي وإخوتي أنني كنت محتجزاً هناك“. وفي غمرة يأسه، يقول إنه فكر في الانتحار عن طريق غرس الإبر في ذراعه.
تشريعات سُخِّرت لقمع حرية الفكر
سُنَّ ”قانون حفظ السلام“ عام 1925 كرد فعل على الثورة الروسية عام 1917، وهي الواقعة التي أحدثت هزات ارتدادية في جميع أنحاء العالم. ومن خلال هذا القانون، هدفت الحكومة اليابانية إلى قمع الأيديولوجيات التي تهدد النظام الإمبراطوري أو تنكر الملكية الخاصة. ويوضح المؤرخ ”أوجينو فوجيو“، الأستاذ الفخري في جامعة ”أوتارو“ للتجارة، أن حكومة زمن الحرب استخدمت القانون لشن حملات اعتقال ضد الجماعات التي رأت أنها تشكل تهديداً. ويضيف ”أوجينو“: ”تظهر السجلات الرسمية أن ما يقرب من 70,000 شخص قد اعتُقلوا في اليابان بموجب هذا القانون؛ وقد مات نحو مئة من هؤلاء المسجونين، ولا سيما أعضاء الحزب الشيوعي الياباني، تحت التعذيب، بينما توفي مئات آخرون لأسباب مثل الضغوط النفسية الشديدة“.
الجدول الزمني للأحداث: 1917–1945
1917
اندلاع الثورة الروسية.
1925
إقرار ”قانون حفظ السلام“.
1928
التعديل الأول للقانون يجعل الإعدام هو العقوبة القصوى.
1935
القضاء الفعلي على الحزب الشيوعي الياباني.
1937
نشوب الحرب الصينية اليابانية.
1941
التعديل الثاني للقانون يوسع نطاق الاضطهاد.
اعتقال ”هيشيا“ وآخرين في مدرسة ”أساهيكاوا“ للمعلمين.
اندلاع حرب المحيط الهادئ.
1943
الحكم على ”هيشيا“ بالسجن لمدة 18 شهراً (مع وقف التنفيذ لمدة 3 سنوات).
1945
نهاية الحرب العالمية الثانية.
إلغاء ”قانون حفظ السلام“ من قبل القيادة العامة لقوات الاحتلال (GHQ).
إن الكثيرين ممن تعرضوا للاضطهاد بموجب ”قانون حفظ السلام“ لم تكن لهم أي صلة بالشيوعية؛ فتماماً مثل ”هيشيا“ الذي ينفي بشدة دعمه للحركة الشيوعية، كان هؤلاء ضحايا أبرياء لمسيرة اليابان نحو القومية المتطرفة.
ويشير المؤرخ ”أوجينو“ إلى أنه بعد عام 1935، عندما نجحت حملات القمع الحكومية في سحق الحزب الشيوعي الياباني فعلياً، بدأت وحدات الشرطة التي تسيطر على الفكر السياسي والتعبير في البحث عن أهداف ”تخريبية“ جديدة تحت ذريعة الأمن القومي. ومع اشتداد الصراع الصيني الياباني واستعداد اليابان لخوض حرب شاملة، وسّعوا أنشطتهم القمعية لتشمل الحركات العمالية والديمقراطية الاجتماعية، والليبراليين، والأديان الجديدة، وحتى المسيحيين.
ويقول ”أوجينو“ إن حادثة مدرسة ”أساهيكاوا“ للمعلمين توضح المدى الذي ذهبت إليه الحكومة لمنع الانشقاق بين عامة الشعب : ”كانت السلطات تخشى أن يقوم الطلاب، من خلال تصويرهم للحياة اليومية، بكشف الفقر والتناقضات في المجتمع، مما يوفر دافعاً لانتقاد الحكومة وإحياء الحركة الشيوعية“. ويؤكد ”أوجينو“ أن هذه الفترة تمثل درساً مهماً حول إساءة استخدام السلطة من قبل الدولة، مشيراً إلى أن الحكومة عدلت القانون مرتين لتوسيع نطاقه وتشديد عقوباته ، حيث ”أصبح بإمكان القابعين في السلطة توجيه القانون أساساً ضد من يريدون“.
آمال في السلام والحرية
أُطلق سراح ”هيشيا“ من السجن في ديسمبر 1942 بانتظار المحاكمة. وقد طُرد من مدرسة ”أساهيكاوا“ للمعلمين وتلقى في النهاية حكماً بالسجن لمدة 18 شهراً مع وقف التنفيذ. ولاحقاً، تم تجنيده في قوات الاحتياط التابعة للجيش.
وخوفاً من مزيد من التعسف على يد السلطات، لم يتحدث ”هيشيا“ عن سجنه الظالم، واختار بدلاً من ذلك تفريغ غضبه في فنه. وفي عام 1943، ارتدى قبعة شقيقته الحمراء ورسم لنفسه لوحة شخصية مؤثرة (وهي الصورة الرئيسية لهذا المقال) في سخرية قوية من وصمة ”الشيوعية“ التي أُجبر على ارتدائها.
عند نهاية الحرب، قامت القيادة العامة لقوات الاحتلال (GHQ) بإلغاء قانون حفظ السلام بسرعة. ومع ذلك، لم يساهم ذلك كثيراً في التخفيف عن ”هيشيا“، الذي ظل صامتاً بشأن محنته معظم حياته بسبب الصدمة التي عاشها.
ومن خلال علاقات والده، ذهب ”هيشيا“ للعمل في شركة ”أساهيكاوا للغاز“، حيث حقق مسيرة مهنية ناجحة وتقاعد عام 1979 مديراً لشركة تابعة. تزوج وأنشأ أسرة، وكان يمارس التصوير الفوتوغرافي في أوقات فراغه.
لم يعد إلى الرسم إلا بعد التقاعد، معتبراً إياه عمل حياته. وجاءت نقطة التحول بالنسبة له في عام 1979 عندما حضر تجمعاً لأصدقائه القدامى في نادي الفنون ؛ حيث تبادلت المجموعة القصص القديمة وتحدثوا هاتفياً مع معلمهم السابق ”كومادا“. أدى ذلك إلى إصدار مجلة أدبية عام 1981 ضمت مقالات ورسومات ويوميات سفر وغيرها، وقد استمتع ”هيشيا“ بتجديد الروابط مع رفاقه القدامى بعد سنوات من الجفاء.
ومع ظهور تفاصيل حادثة مدرسة ”أساهيكاوا“ للمعلمين تدريجياً في السنوات اللاحقة، شجع الباحثون والمجموعات المدنية ”هيشيا“ على مشاركة قصته. وفي عام 2006، زاره المؤرخ ”مياتا هان“ في منزله، وبدأ الاثنان بالتواصل مع الأشخاص المرتبطين بالواقعة. ومع انفتاح ”هيشيا“ للحديث، تفجر بداخله الغضب الذي كبته لسنوات طويلة، مما دفعه للتحرك. ومنذ ذلك الحين، عمل على تبرئة أسماء أصدقائه وزملائه السابقين، وسافر إلى البرلمان الياباني (الدايت) كل عام مع رفاقه لتقديم التماس للحكومة لتقديم اعتذار والمطالبة بتعويضات الدولة لأسر الضحايا.

هيشيا ريوئيتشي. (© موتشيدا جوجي)
بعد أن سُلب حريته وكرامته في مقتبل شبابه، يصر ”هيشيا“ على البقاء على اطلاع دائم بالتطورات السياسية. وعندما مررت الحكومة الائتلافية بقيادة الحزب الليبرالي الديمقراطي نصوصاً مثيرة للجدل توسع فئة جرائم ”المؤامرة“ ضمن تشريعات الجريمة المنظمة في عام 2017، انضم ”هيشيا“ إلى المجموعات المدنية في التعبير عن معارضته؛ حيث رأى أوجه تشابه بينها وبين ”قانون حفظ السلام“، واصفاً هذا التشريع بأنه ”مثير للقلق“.
وبالنظر إلى حالة العالم اليوم، يقول ”هيشيا“: ”أشعر بقليل من القلق بشأن ما إذا كنا نسير في اتجاه جيد. أريد حماية السلام والحرية كحقوق أساسية، لكن لا يبدو أن الناس يتمتعون بها اليوم؛ كأنها تآكلت أمام أعيننا“.
(نُشر النص الأصلي باللغة اليابانية في 15 ديسمبر/ كانون الثاني 2025. صورة العنوان الرئيسي: صورة ذاتية لهيشيا عام 1943، رُسمت بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه من السجن، ويظهر فيها وهو يرتدي قبعة أخته الحمراء؛ هيشيا أثناء مقابلة في فندق في أساهايكاوا في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025. © موتشيدا جوجي)
كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | التعبير كجريمة… سجن هيشيا ريوئيتشي في ظل قانون حفظ السلام الياباني لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
