
أعداد الحجاج السودانيين الذين تقدموا للمنافسة على فرص الحج لهذا الموسم فاقت توقعات المسؤولين عن ملف الحج والعمرة بالسودان. الفرص التي تم تحديدها للسودان نفدت بأعجل مما كان منتظرًا ..
■ هذا التدافع يؤكد حرص السودانيين علي أداء هذه الشعيرة بتعظيم ظل ملازماً لأهل السودان مع رحلة فريضة الحج منذ عقود ..
في ولاية الخرطوم، بلغ عدد المتنافسين على الفرص المعلنة أكثر من 7000 حاج، بينما كانت حصة الخرطوم العاصمة 2400 فرصة فقط! الأمر الذي سيضطر سلطات الحج بالعاصمة السودانية للنظر في أمر المعالجات بتوفير 650 فرصة. وما حدث ويحدث في الخرطوم هو عين ما حدث في بقية الولايات.
■ تدافع السودانيين للتنافس على فرص الحج برغم التكلفة العالية التي تم الإعلان عنها. هذا التدافع يؤكد ما ذهبنا إليه في المؤتمر الصحفي قبل أيام لوزارة الإرشاد والأوقاف، حيث طالب كاتب هذه السطور بتعجيل خروج الدولة السودانية من الأعمال التنفيذية والتشغيلية للحج، وترك مجال خدمات الحج والعمرة بالكامل للقطاع الخاص.تبذل الحكومة السودانية كل عام جهدًا خارقًا وتدفع أموالًا طائلة لمقابلة أعمال إدارية وتشغيلية يمكن بقليل من التدبير والترتيب تحويلها إلى القطاع الخاص، على أن يقتصر دور الدولة في تعزيز سياسات ورسالة الحج وتطوير التجربة بعيدًا عن صراعات مراكز النفوذ المالي والتجاري التي صارت أزمة ملازمة لموسم حجاج السودان كل عام.
■ خروج الحكومة السودانية من كافة أعمال الحج للقطاع الخاص تجربة تستحق التطوير، والتطوير يبدأ بالصبر وتجويد التجربة، وهو خيار أفضل مئة مرة من تكرار عنت ومضايقات صارت عبئًا سنويًا على السودان كله وليس على وزارة الإرشاد والأوقاف وحدها.
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد
اسماء عثمان
محررة مسؤولة عن تغطية الأحداث الاجتماعية والثقافية، ، تغطي القضايا الاجتماعية والتعليمية مع اهتمام خاص بقضايا الأطفال والشباب.
كانت هذه تفاصيل خبر خروج الحكومة السودانية من كافة أعمال الحج للقطاع الخاص تجربة تستحق التطوير لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوش نيوز وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
