ابوظبي - سيف اليزيد - أبوظبي (الاتحاد)
أكد خطباء الجمعة في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة على ترسيخ خلق الوفاء بالعهد مع الله والوطن والمجتمع والأسر، فالوفاء بالعهد، أمرٌ إلهي كريم، وتوجيهٌ رباني حكيم، من التزم به أكرمه الله وأثابه، ومن خالفه حوسب عليه وسئل عنه.
وتناولوا في خطبة الجمعة، اليوم، المعاني السامية والمبادئ والقيم السمحة «لعهد الاتحاد» الذي وقّعه الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسون في مثل هذا اليوم، منذ خمسة وخمسين عاماً، واعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مناسبةً رسميةً تحتفي بها الدولة سنوياً في يوم 18 يوليو من كل عام.
وقال الخطباء إن "عهد الاتحاد من أعظم العهود التي التأم عليها أهل هذه الأرض الطيبة، فلقد كان أول عملٍ عمله الشيخ زايد بعد توقيعه عهد الاتحاد، أن سجد لربه حامداً، ولنعمه شاكراً، فقد أراد، طيب الله ثراه، والقادة المؤسسون الخير وتعاهدوا عليه، فوفقهم الله إليه، وثبتوا عليه، ولنقدر حرصهم على إعزاز شعبهم، وازدهار وطنهم، وسعيهم لتحقيق الاستقرار والرخاء والعدالة في الوطن، إيماناً منهم بأن الاتحاد هو الطريق إلى العزة والمنعة، والقوة والخير، فأعلنوا اتفاقهم على توحيد إماراتنا في دولةٍ اتحاديةٍ واحدة، قادرةٍ على الدفاع عن كيانها، وحماية أمنها، وتحقيق آمال شعبها، وتكريس مكانتها بين الأمم".
ودعا الخطباء إلى شكر الله تعالى على حكمة قيادتنا، ونعمة اتحادنا، وترسيخ مكانته في نفوس أولادنا وأحفادنا، وأن ندعو الله لمن أسسوه أن يرحمهم، وبالخير يجزيهم، وندعو لقيادتنا الحكيمة، التي قامت بمسؤولية الاتحاد خير قيام، ورعته حتى أضحى مثار إعجاب الأنام، ونعاهدهم دومًا بأننا على عهد الاتحاد ماضون، وبقيمه متمسكون، وبوطننا بارون، ولنسأل الله تعالى أن يوفقنا دوماً للوفاء بعهد الاتحاد، والحفاظ عليه، وأداء حقه.
