رأى الكاتب السياسي محمد علوش، في حديث إلى إذاعة "صوت المدى"، أن طرح القوات اللبنانية لإلغاء ستة مقاعد مخصصة للمغتربين في الانتخابات النيابية، لا يأتي في إطار إصلاح القانون الانتخابي، بل في محاولة "لتهريب تعديل قانوني يسمح للمغتربين بالتصويت لـ128 نائباً"، ما يعتبره علوش محاولة واضحة لـ"محاصرة الثنائي الشيعي في الانتخابات المقبلة".
واعتبر علوش أن تصويت المغتربين يجري في بيئة سياسية غير متكافئة، إذ يُمنع أنصار محور المقاومة من التعبير عن مواقفهم بحرية في العديد من الدول الغربية، التي تصنّف حزب الله كمنظمة إرهابية، ما يجعل تصويتهم عرضة للملاحقة أو الترحيل.
وأشار إلى أن القوات اللبنانية ومعها بعض القوى السياسية تراهن على أصوات المغتربين لصالحها، وتحديداً من أجل خرق المقاعد الشيعية النيابية، مؤكداً أن هذه المحاولة كانت بمثابة "تهريبة" أُحبطت في جلسة المجلس النيابي، لكنها لن تكون الأخيرة.
وعن الانتخابات المقبلة، أشار علوش إلى احتمالين قد يعرقلان إجراؤها: الحرب مع العدو الإسرائيلي أو اقتناع المجتمع الدولي بأن التغيير المنشود لن يتحقق.
وفي الشق الإقليمي، تطرّق علوش إلى الورقة الأميركية المطروحة بشأن الوضع في جنوب لبنان، لافتاً إلى أن إسرائيل ليست ملتزمة بمبدأ "الخطوة مقابل الخطوة"، بل تشترط نزع سلاح حزب الله قبل أي انسحاب من الأراضي اللبنانية.
وأكد أن لبنان التزم بتطبيق القرار 1701، فيما لم تقم إسرائيل بأي خطوة مقابلة. ولفت إلى اجتماعات متواصلة للجنة الثلاثية المكلفة بصياغة الرد اللبناني حيث ستعقد اليوم اجتماعها الرابع، مذكّراً بالغدر الإسرائيلي في محطات سابقة كاغتيال الشهيد السيد حسن نصر الله.
وختم علوش بالإشارة إلى أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، التي تم تقريب موعدها إلى 7 تموز، قد تحمل معها إشارات جديدة، داعياً إلى الحذر من مفاجآت إسرائيلية رغم المساعي الديبلوماسية القائمة.
كانت هذه تفاصيل خبر محمد علوش: القوات اللبنانية تحاول خرق التمثيل الشيعي عبر أصوات المغتربين وورقة باراك لا تضمن انسحابًا إسرائيليًا لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
