ابوظبي - سيف اليزيد - حسن الورفلي (غزة)
أكد محمد أبو عفش، مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، تسجيل وفيات بين الجرحى من النساء والأطفال وكبار السن جراء الجوع ولعدم توافر الغذاء والدواء اللازم لإنقاذ حياتهم، مشيراً ايضاً إلى عدم توفر الكوادر الطبية لإجراء العمليات الجراحية وعدم القدرة على توفير الخدمات الصحية اللازمة، في ظل انعدام قدرة المستشفيات على استيعاب أعداد كبيرة من المرضى والجرحى.
وأشار أبو عفش في تصريح لـ«الاتحاد»، إلى أن قطاع غزة يحتاج بشكل عاجل إلى وقف آلة القتل، وفتح ممرات آمنة لدخول الغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية والمياه الصحية والوقود اللازم لتشغيل المرافق الصحية ومحطات الصرف الصحي، وآبار المياه، مشدداً على أهمية إدخال فرق طبية ومعدات لإنعاش المستشفيات المدمرة، مع تسهيل سفر المرضى والجرحى، إنشاء مراكز إيواء وإدخال الخيام والكرافانات.
وأوضح أنه نتيجة سوء التغذية الحاد وانعدام الرعاية الصحية، تسجّل المستشفيات والمراكز الطبية في غزة أمراضاً خطيرة تشمل «سوء التغذية الحاد الوخيم» عند الأطفال، وفقر الدم الحاد، والالتهابات الصدرية والرئوية، والإسهال المزمن بسبب المياه الملوثة، واليرقان و«التهاب الكبد A»، والتهاب السحايا، والطفح الجلدي، محذراً من تدهور الوضع الصحي مع انتشار أمراض «الأنيميا الحادة» للنساء خلال فترة الحمل، والولادة المبكرة وسوء نمو الأجنة، ونقص الحليب الطبيعي للرضاعة، والتهابات نسائية مهملة بسبب غياب الرعاية ونقص المياه.
وحول عدد الجرحى الذين يحتاجون إلى علاج خارج غزة بسبب صعوبة إصاباتهم، أوضح أبو عفش أن آخر الإحصاءات الطبية تؤكد وجود أكثر من 12 ألف جريح معظمهم من الأطفال والنساء بحاجة للعلاج في الخارج، منهم ما لا يقل عن 4000 حالة حرجة يعانون من بتر الأطراف المعقّد.
