أشار راعي أبرشيّة أستراليا المارونيّة المطران أنطوان شربل طربيه، خلال ترؤّسه قدّاسًا احتفاليًّا في دير مار قبريانوس ويوستينا في كفيفان، على هامش تواجده في لبنان لاستقبال البابا لاوون الرابع عشر، إلى "أنّنا نحتفل اليوم بأحد زيارة العذراء مريم لنسيبتها أليصابات، هذا الأحد الّذي يتزامن مع حدث كبير ينتظره لبنان كلّه، وهو زيارة البابا إلى لبنان"، مشدّدًا على أنّ "هذه الزّيارة هي حدث مهم ونعمة كبيرة، وقلوبُنا كلّها موجّهة نحو هذا اللّقاء الّذي نرجو أن يحمل الخير والرّجاء لبلدنا".
وشكر رئيس دير كفيفان وعبره الرّهبانيّة اللّبنانيّة المارونيّة ورئيسها العام، على "إتاحة الفرصة للاحتفال بالقدّاس، كتحضير مباشر لزيارة البابا لاوون، ونصلّي من أجل أن تكون زيارة ناجحة للبنان"، لافتًا إلى "أنّنا عندما نتأمّل بزيارة مريم لإليصابات، نرى أنّ هناك شبهًا جميلًا بينها وبين زيارة البابا للبنان. فالزّيارتان تمّتا بسرعة".
وأوضح المطران طربيه أنّ "الإنجيل يقول إن مريم "قامت وانطلقت مسرعة من الجليل الى الناصرة". وعندما نتحدث عن زيارة البابا الّتي أدخلت الفرح إلى قلوب اللّبنانيّين مقيمين ومنتشرين، وخصوصًا في أبرشيّتي في أستراليا، نجد أنّه أتى مسرعًا إلى لبنان ولم يتأخّر، بل جاء في السّنة الأولى لحبريّته في زيارة راعوية ليقول لنا: أنا معكم، أسمعكم، أزوركم، وأحملكم في صلاتي".
وركّز على أنّ "في الزّيارتَين رسالة سلام ورجاء. مريم جاءت تحمل المسيح، كلمة الله، مصدر الفرح، والبابا يأتي اليوم باسم الرّبّ يسوع نفسه ليحمل سلامًا لشعب لبنان المعذّب، ورجاءً لشباب قلق على مستقبله، وتثبيتًا للحضور المسيحي في هذا الشّرق المجروح وخصوصًا في لبنان".
وأضاف أنّ "رسائل الزّيارة البابويّة لنا مقيمين ومنتشرين هي واضحة وتظهر في برنامج الزّيارة. فزيارته لرئيس الجمهوريّة هي رسالة رسميّة وبروتوكوليّة وطبيعيّة، ولكنّها زيارة دعم وصلاة من أجل رئيس الجمهوريّة والحكومة الحاليّة والمسؤولين من أجل لبنان، لكي ينجزوا الإصلاحات والتغييرات المطلوبة، ويعيدوا لبنان إلى مساره الصّحيح".
وذكر طربيه أنّ "المحطّة الثّانية هي زيارة ضريح القديس شربل في عنايا، وهنا يؤكّد البابا على رسالتنا ودورنا، نحن أبناء الكنيسة اللّبنانيّة وأبناء الكنيسة المارونيّة، وعلى رسالة الرّهبانيّة اللّبنانيّة المارونيّة. هذه الرّسالة بعيش الايمان المسيحي والقداسة وبإعطاء قدّيسين".
وأكّد أنّ "أعظم وأهمّ رسالة تقوم بها كنيستنا هي إعطاء قدّيسين للعالم، ونحن نفتخر بالقدّيس شربل الّذي أصبح عنوانًا للقداسة في لبنان والعالم"، مبيّنًا أنّ "اللّقاء الثّالث هو لقاء البابا مع الشّبيبة، وهذه المحطّة هي الرّسالة الأقوى، ونحن نعرف جيّدًا عن شبابنا وألمهم ووجعهم وهواجسهم، وغربتهم الدّاخليّة وخوفهم من المستقبل المجهول".
وأشار إلى أنّ "لذلك خصّص البابا وقتًا كافيًا للشّبيبة، لكي يلتقي بهم ويسمعهم ويصغي إليهم ويتكلّم معهم، ويفتح أمامهم الطّريق نحو الرّجاء، من أجل أن يتمكّنوا من مواجهة الصّعوبات ويثبتوا بإيمانهم وأرضهم". وأفاد بأنّ "في المحطّة الرّابعة، سيزور البابا مستشفى دير الصليب، وهنا نرى عند البابا هذه اللّمسة الإنسانيّة والعاطفة على الإنسان الضّعيف والمتألّم، وكأنّه يريد أن يضع لمسة رجاء للمرضى من اخوتنا الموجودين في المستشفى، ليقول لهم: أنتم في قلب الكنيسة".
وتابع طربيه: "إلى وقفة الصّلاة عند مرفأ بيروت، بعد الانفجار الكارثي الّذي تسبّب بجرح كبير في قلب لبنان والعاصمة بيروت، ومن هناك سيصلّي ويوجّه رسالةً واضحةً، رسالة ضدّ العنف، ضدّ السّلاح المتفلّت، رسالة تؤكّد ضرورة أن تكون للدّولة وحدها حصريّة السّلاح، وأن يتمّ حلّ الأمور الأخرى بالطّرق السّلمية لا بالعنف ولا بالمتفجرات. إنّها رسالة واضحة يحملها البابا إلى لبنان وشعبه".
ولفت إلى أنّ "كلّ هذه النّوايا والبرنامج تقدَّم في ذبيحة شكر يوم الثّلاثاء في وسط بيروت، من أجل لبنان ومن أجل كلّ اللّبنانيّين بمختلف انتماءاتهم الطّائفيّة والدّينيّة. نحن اليوم أمام زيارة تاريخية، ومع النّبي صاموئيل نردّد: "تكلّم يا رب فإنّ أبناءك وبناتك يسمعون".
كانت هذه تفاصيل خبر المطران طربيه ترأس قداسًا في كفيفان: البابا يحمل سلامًا لشعب لبنان المعذَب ورجاءً لشبابه لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
