اخبار العالم

المستشفى الإماراتي العائم يستقبل 33 حالة من قطاع غزة

  • المستشفى الإماراتي العائم يستقبل 33 حالة من قطاع غزة 1/2
  • المستشفى الإماراتي العائم يستقبل 33 حالة من قطاع غزة 2/2

ابوظبي - سيف اليزيد - العريش (وام، الاتحاد) 

استقبل المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش بجمهورية مصر العربية، خلال الأيام القليلة الماضية، 7 حالات مرضية وإصابات قادمة من قطاع غزة، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وذلك في إطار الجهود الإنسانية والطبية المتواصلة لدولة العربية المتحدة لدعم الأشقاء الفلسطينيين، والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
ومنذ فتح معبر رفح، بلغ إجمالي عدد الحالات التي استقبلها المستشفى الإماراتي العائم 33 حالة، حيث باشرت الفرق الطبية والتمريضية تقديم الرعاية الصحية للحالات فور وصولها، وفق أعلى المعايير الطبية المعتمدة، بما يضمن سرعة الاستجابة، وتوفير الخدمات العلاجية اللازمة لكل حالة بحسب وضعها الصحي.

وأكدت إدارة المستشفى الإماراتي العائم، جاهزيتها التامة واستعدادها الكامل لاستقبال حالات جديدة، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لها، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات العلاجية، وفق أعلى المعايير المعتمدة. ومع حلول شهر رمضان المبارك، تتجلّى الأدوار الإنسانية النبيلة التي يضطلع بها أبطال خط الدفاع الأول في قطاع غزة، حيث يواصلون أداء رسالتهم السامية في الميدان الصحي والإغاثي، لتخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين في واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية.
وفي هذا الإطار، أشاد مكتب «فخر الوطن» بجهود أبطال خط الدفاع الأول ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، مؤكداً أن حضورهم الميداني في قطاع غزة يُبرز تفانيهم وقدراتهم في العمل والعطاء، والتزامهم التامّ بنهج الإمارات الإنساني الراسخ الذي يقوم على نجدة المحتاجين ودعم صمودهم، لا سيما مع حلول الشهر الفضيل الذي تتجلى فيه معاني الرحمة والتكافل. وأوضح المكتب أن أبطال الخطوط الأمامية يحرصون على أداء واجباتهم باحترافية استثنائية وتفانٍ لا يتزعزع، في حين تواصل الفرق الطبية المُتخصّصة أداء مهمتها الإنسانية النبيلة، وتقديم الرعاية الطبية الفائقة، والوقوف كشريان حياة للشعب الفلسطيني في مواجهة التحدّيات الهائلة التي يواجهها. وأكّد «فخر الوطن» أن أبطال خط الدفاع الأول يواصلون العمل بروح إنسانية عالية، حاملين رسالة الإمارات في الرحمة والتضامن، ومجسّدين دوراً إنسانياً استثنائياً في وقت تتعاظم فيه الحاجة إلى الأمل والدعم.

Advertisements

قد تقرأ أيضا