اخبار العالم

اليونيسف» لـ «الاتحاد»: 2.4 مليون طفل سوري خارج مقاعد الدراسة

اليونيسف» لـ «الاتحاد»: 2.4 مليون طفل سوري خارج مقاعد الدراسة

ابوظبي - سيف اليزيد - أحمد مراد (دمشق، القاهرة)

كشف مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في دمشق عن أن 2.4 مليون طفل سوري خارج مقاعد الدراسة، وأكثر من مليون طفل معرضون لخطر التسرب، موضحاً أن الأسباب الرئيسية تتمثل في تضرر المدارس أو استخدامها لأغراض أخرى، والنزوح، وتزايد الضغوط على الأطفال للعمل أو تحمل مسؤوليات أسرية، ويُعد الأطفال ذوو الإعاقة من أكثر الفئات عرضة للتهميش.
 وأوضح المكتب الأممي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أنه لا يمكن استخدام واحدة من كل ثلاث مدارس بسبب الضرر أو الدمار أو الاستخدام البديل، في حين يستمر النقص في المعلمين المدربين، والمواد التعليمية، وبيئات التعلم الآمنة، لافتاً إلى أن النزوح المتكرر والضغوط النفسية والاجتماعية يقوضان قدرة الأطفال على التعلم والاستمرار في الدراسة.
وأشار إلى أن الأوضاع الاقتصادية أضعفت قدرة الأسر على إرسال أطفالها إلى المدارس، إذ يعيش 9 من كل 10 أشخاص تحت خط الفقر، وتضطر العديد من الأسر إلى إعطاء الأولوية للبقاء على حساب التعليم، إضافة إلى أن النزوح يؤدي إلى تعطيل الدراسة وزيادة التكاليف، 
وغالباً ما يُدفع الأطفال إلى العمل أو الزواج المبكر، مما يحد من فرص عودتهم إلى الدراسة.
 وذكر أن «اليونيسف» تدعم التعليم النظامي وغير النظامي، وبرامج التعلم الذاتي، والدروس التعويضية، بما يساعد الأطفال السوريين على العودة إلى التعليم ويقلل من خطر التسرب الدائم، وتعمل المنظمة مع شركائها على إعادة تأهيل المدارس، وتدريب المعلمين، وتحسين بيئات التعلم، وتوفير المواد التعليمية، إلى جانب دمج الدعم النفسي والاجتماعي في البرامج التعليمية. وأفاد بأن «اليونيسف» تسهم في تخفيف الضغوط الواقعة على الأسر السورية، من خلال المساعدات النقدية، ودعم التعليم، والمشاركة المجتمعية، لتمكين الأسر من إبقاء أطفالها في المدارس، كما تدعم برامج التعلم التعويضي، مؤكداً أن إبقاء الأطفال في التعليم يُعد من أكثر الوسائل فعالية للوقاية من عمالة الأطفال والاستغلال والمخاطر الأخرى المرتبطة بالحماية.

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا