الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من واشنطن: أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلة جديدة، سبب نفوره من ممارسة الرياضة، باستثناء رياضة الغولف، قائلاً بصراحة: «أنا ببساطة لا أحبها. إنها مملة».
وأضاف الرئيس لصحيفة «وول ستريت جورنال»: «المشي أو الجري لساعات طويلة كما يفعل البعض... إنه أمر لا يناسبني».
يُذكر أن ترمب، الذي سيبلغ الثمانين من عمره في يونيو (حزيران)، لاعب غولف شغوف، ويقضي بانتظام عطلات نهاية الأسبوع والإجازات في ممارسة هذه الرياضة في ملاعب يملكها في فلوريدا ونيوجيرسي وفرجينيا.
وكشف ترمب عام 2020: «تمريناتي هي لعب جولة سريعة من الغولف، نادراً ما أفعل ذلك خلال الأسبوع».
حسب مقال نُشر عام 2017 في مجلة «نيويوركر»، فإن الرئيس «يعتبر ممارسة الرياضة أمراً مضللاً، بحجة أن الإنسان، مثل البطارية، يولد بكمية محدودة من الطاقة».
تطرق ترمب في المقابلة إلى المخاوف المتعلقة بصحته، مؤكداً أن «جيناته الممتازة» تحميه من الأمراض الشائعة المرتبطة بالتقدم في السن.
لكنه كشف أنه رفض النصائح الطبية في مناسبات عديدة.
قال الرئيس إنه توقف عن استخدام الجوارب الضاغطة لعلاج مشكلة في تدفق الدم، وهي القصور الوريدي المزمن، التي تسببت بتورم ساقيه وكاحليه العام الماضي.
وعلّق ترمب على قراره بعدم ارتداء هذه الجوارب، التي يقول الخبراء إنها قد تمنع مضاعفات خطيرة محتملة مثل الجلطات الدموية، قائلًا: «لم أكن أحبها».
بدلًا من ذلك، أشار ترمب إلى أنه يمشي أكثر ويجلس خلف مكتبه لفترات أقصر حتى تتمكن عضلات ساقيه من ضخ الدم عائداً إلى قلبه، وهو ما ينصح به الخبراء أيضاً.
في توضيح مفاجئ، أفاد ترمب وطبيبه، الدكتور شون باربابيلا، بأنه خضع لفحص بالأشعة المقطعية أقل كثافة خلال اختبار طبي في أكتوبر (تشرين الأول) لتحليل صحة القلب والأوعية الدموية - وليس فحصاً بالرنين المغناطيسي، على الرغم من أن ترمب ومساعديه أثاروا شهوراً من التكهنات من خلال الإشارة إلى الاختبار على أنه فحص بالرنين المغناطيسي.
وأضاف الرئيس لصحيفة «وول ستريت جورنال» أنه رفض تخفيض جرعة الأسبرين التي يتناولها، البالغة 325 ملليغراماً، للوقاية من مشكلات القلب، إلى 81 ملليغراماً، كما أوصى الطبيب، وذلك للحد من ظهور الكدمات على يديه.
وشرح ترمب: «أنا مؤمن بالخرافات بعض الشيء... يقولون إن الأسبرين مفيد لتخفيف الدم، ولا أريد أن يتدفق دم كثيف عبر قلبي. أريد دماً خفيفاً ولطيفاً يتدفق عبر قلبي. هل هذا منطقي؟».
