شكرا لقرائتكم خبر عن مخزونات النفط الأمريكية ترتفع بحوالي 4 ملايين برميل على خلاف المتوقع والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم Fx News Today
2026-01-22 16:48PM UTC
المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان
ابتعد معدل التضخم قليلًا عن هدف الاحتياطي الفيدرالي في شهر نوفمبر، لكنه جاء متوافقًا مع التوقعات، وفقًا للمؤشر المفضل لدى البنك المركزي والذي صدر يوم الخميس.
وأظهر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو المقياس الصادر عن وزارة التجارة والذي يستخدمه الاحتياطي الفيدرالي كأداة رئيسية للتنبؤ، أن معدل التضخم بلغ 2.8% على أساس سنوي في نوفمبر، سواء على المستوى العام أو الأساسي، متماشيًا مع توقعات داو جونز.
كما أفاد مكتب التحليل الاقتصادي (BEA) التابع للوزارة بأن قراءة شهر أكتوبر بلغت 2.7% على أساس سنوي لكل من التضخم العام والأساسي، مع استبعاد الأسعار المتقلبة للغذاء والطاقة في القراءة الأساسية.
وأظهرت البيانات الشهرية ارتفاع الأسعار بنسبة 0.2% في كل من أكتوبر ونوفمبر. وقد جرى نشر بيانات الشهرين معًا بسبب تداعيات إغلاق الحكومة الأمريكية، الذي أدى إلى تعليق جمع البيانات وإصدار التقارير من قبل الجهات الرسمية.
وبالإضافة إلى بيانات التضخم، أظهر التقرير أن الدخل الشخصي ارتفع بنسبة 0.1% في أكتوبر وبنسبة 0.3% في نوفمبر، وكانت قراءة نوفمبر أقل من التوقعات بمقدار 0.1 نقطة مئوية.
كما ارتفعت نفقات الاستهلاك الشخصي — التي تُعد مؤشرًا على إنفاق المستهلكين — بنسبة 0.5% في كلا الشهرين، بما يتماشى مع توقعات نوفمبر.
وارتفع معدل الادخار الشخصي في نوفمبر إلى 3.5%، منخفضًا بمقدار 0.2 نقطة مئوية مقارنة بالشهر السابق.
وعكست بيانات الأسعار في نوفمبر ارتفاعًا بنسبة 0.2% في كل من السلع والخدمات. وظلت أسعار الغذاء مستقرة دون تغيير، في حين ارتفعت تكاليف الطاقة بنسبة 1.9% بعد أن كانت قد تراجعت بنسبة 0.7% في أكتوبر.
ويأتي هذا التقرير في اليوم نفسه الذي أعلن فيه مكتب التحليل الاقتصادي أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بنسبة 4.4% في الربع الثالث، وفقًا للتقدير الثاني والنهائي.
كما أفادت وزارة العمل بأن طلبات إعانة البطالة تتجه نحو أدنى مستوياتها في نحو عامين.
وتشير هذه البيانات مجتمعة إلى أن الاقتصاد الأمريكي يواصل التوسع، مع بقاء إنفاق المستهلكين متقدمًا على التضخم، رغم بعض التباطؤ في سوق العمل.
وتتوقع الأسواق أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه للسياسة النقدية الأسبوع المقبل، بعد ثلاثة تخفيضات متتالية للفائدة في عام 2025.
ويرى متداولو العقود الآجلة احتمال تنفيذ خفضين فقط كحد أقصى خلال العام الجاري، في ظل تقييم صانعي السياسة لتأثير التيسير النقدي في العام الماضي، إلى جانب استمرار ضغوط التضخم والضبابية الجيوسياسية.
