الاقتصاد

الداو جونز يغلق على انخفاض ليتكبد خسائر أسبوعية بنسبة 3% هي الأكبر منذ عام

الداو جونز يغلق على انخفاض ليتكبد خسائر أسبوعية بنسبة 3% هي الأكبر منذ عام

شكرا لقرائتكم خبر عن الداو جونز يغلق على انخفاض ليتكبد خسائر أسبوعية بنسبة 3% هي الأكبر منذ عام والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بأكثر من 12% يوم الجمعة، لكنها ظلت أقل من خام برنت، مع سعي المشترين للحصول على إمدادات متاحة في ظل تقييد الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط بعد الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز وسط توسع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

وأنهت العقود الآجلة لخام برنت جلسة التداول عند 92.69 دولار للبرميل، بارتفاع 7.28 دولار أو 8.52%. كما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 90.90 دولار للبرميل، بارتفاع 9.89 دولار أو 12.21%.

وكان هذا اليوم هو الثاني على التوالي الذي تتفوق فيه مكاسب العقود الأمريكية على عقود برنت القياسية.

وقال جيفاني ستاونوفو، المحلل في بنك يو بي إس: إن المصافي وشركات التداول تبحث عن شحنات بديلة، في حين تعد الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط عالميًا. وأضاف أن الفجوة السعرية تعود إلى تكاليف النقل بهدف منع تراجع المخزونات الأمريكية بسرعة كبيرة نتيجة زيادة الصادرات.

وأشار جانيف شاه، نائب رئيس تحليلات النفط في شركة ريستاد إنرجي، إلى عدة عوامل أدت إلى تباين المكاسب بين خامي برنت وWTI، منها تحسن هوامش تشغيل مصافي ساحل الخليج الأمريكي، بالإضافة إلى عمليات المراجحة السعرية مع أوروبا والأسواق الآجلة في واشنطن.

وكان النفط الخام في طريقه يوم الجمعة لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية له منذ موجة التقلبات الحادة خلال جائحة كوفيد-19 في ربيع عام 2020، مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط الذي أدى إلى توقف حركة الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.

احتمال وصول النفط إلى 100 دولار وربما 150 دولارًا

قال وزير الطاقة القطري إن جميع منتجي الطاقة في الخليج قد يضطرون إلى وقف صادراتهم خلال أسابيع، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل، بحسب ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز في مقابلة نشرت يوم الجمعة.

وقال جون كيلدوف، الشريك في شركة أجين كابيتال: إن أسوأ السيناريوهات تتكشف أمام أعين الأسواق، مضيفًا أن توقعات وصول النفط إلى 100 دولار للبرميل قد تتحقق قريبًا.

وبدأت موجة الصعود الحاد في أسعار النفط بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران يوم السبت الماضي، ما دفع إيران إلى وقف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

ويمر عبر هذا الممر المائي ما يعادل نحو 20% من الطلب العالمي على النفط يوميًا. ومع إغلاق المضيق فعليًا لمدة سبعة أيام، تعذر وصول نحو 140 مليون برميل نفط إلى الأسواق، وهو ما يعادل نحو 1.4 يوم من الطلب العالمي.

وامتد تأثير الصراع إلى مناطق إنتاج الطاقة الرئيسية في الشرق الأوسط، ما أدى إلى اضطراب الإنتاج وإجبار بعض المصافي ومحطات الغاز الطبيعي المسال على الإغلاق.

وقال ستاونوفو: إن كل يوم يستمر فيه إغلاق المضيق سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار أكثر، مضيفًا أن السوق كانت تعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يتراجع عن التصعيد بسبب مخاوفه من ارتفاع أسعار النفط، لكن استمرار الأزمة يوضح حجم المخاطر التي تواجه الإمدادات العالمية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح لوكالة رويترز بأنه غير قلق من ارتفاع أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة المرتبط بالصراع، قائلاً: “إذا ارتفعت الأسعار فسترتفع”.

وفي المقابل، أدت احتمالات أن تتخذ وزارة الخزانة الأمريكية إجراءات للحد من ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تراجع الأسعار بأكثر من 1% في وقت مبكر من يوم الجمعة، قبل أن تقلص خسائرها بعد تقرير لبلومبرغ أفاد بأن إدارة ترامب استبعدت استخدام وزارة الخزانة في تداول عقود النفط الآجلة.

وكانت وزارة الخزانة قد منحت يوم الخميس إعفاءات لشركات لشراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات، وكانت أولى هذه الإعفاءات لمصافي تكرير هندية، التي اشترت لاحقًا ملايين البراميل من النفط الخام الروسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا