اخبار العالم / اخبار اليابان

اليابان | تمثال كانّون ذو الأحد عشر رأسا في معبد كوغينجي بمحافظة شيغا

  • اليابان | تمثال كانّون ذو الأحد عشر رأسا في معبد كوغينجي بمحافظة شيغا 1/8
  • اليابان | تمثال كانّون ذو الأحد عشر رأسا في معبد كوغينجي بمحافظة شيغا 2/8
  • اليابان | تمثال كانّون ذو الأحد عشر رأسا في معبد كوغينجي بمحافظة شيغا 3/8
  • اليابان | تمثال كانّون ذو الأحد عشر رأسا في معبد كوغينجي بمحافظة شيغا 4/8
  • اليابان | تمثال كانّون ذو الأحد عشر رأسا في معبد كوغينجي بمحافظة شيغا 5/8
  • اليابان | تمثال كانّون ذو الأحد عشر رأسا في معبد كوغينجي بمحافظة شيغا 6/8
  • اليابان | تمثال كانّون ذو الأحد عشر رأسا في معبد كوغينجي بمحافظة شيغا 7/8
  • اليابان | تمثال كانّون ذو الأحد عشر رأسا في معبد كوغينجي بمحافظة شيغا 8/8

ينشر تمثال كانّون ذو الرؤوس الأحد عشر الرحمة في كافة الاتجاهات.

في المرة الأولى التي ضممت فيها يدي لأداء الصلاة هنا، تأثرت بعمق أمام الجمال الاستثنائي لهذا التمثال. إن التمثال الواقف لكانّون ذا الأحد عشر رأسا في معبد كوغينجي في ناغاهاما بمحافظة شيغا هو كنز وطني صانه السكان المحليون على مر القرون، واتخذوه ملاذا روحيا لهم.

(© مودا توموهيرو)
(© مودا توموهيرو)

وفقا لتراث المعبد، فقد تأسس كوغينجي خلال تفش لمرض الجدري عام 736، حين كلف الإمبراطور شومو راهب شوغيندو الباطني تايتشو مؤسس ممارسات دينية في جبل هاكو، بأن يتضرع لرفع الوباء. وتروي الأسطورة أن تايتشو نفسه نحت هنا تمثالا لكانّون له أحد عشر رأسا. غير أن التمثال الحالي يظهر بوضوح تأثير طائفة تينداي، التي ازدهرت في أوائل عصر هييان نحو عام 860، ما يجعل من غير المرجح أن يكون من عمل تايتشو، ويظل النحات الحقيقي مجهولا. التمثال مصنوع من قطعة واحدة من خشب السرو الياباني هينوكي، حيث نُحت كل ما فيه من الذراعين إلى الأثواب السماوية المنسدلة التي تلامس قاعدة التمثال (بمعنى آخر، تلامس كل شيء عدا الوجوه والرأس) من كتلة خشبية واحدة.

ترمز تماثيل كانّون ذات الأحد عشر رأسا إلى الرحمة والشفقة، إذ تنشر الخلاص في جميع الاتجاهات لا إلى الأمام فحسب. وفي الأعلى يظهر وجه واحد لبوديساتفا مزين بتاج، وتصطف تحته عشرة وجوه إضافية. وفي المنتصف، على جانبي صورة صغيرة لبوذا أميدا، تظهر ثلاثة وجوه تحمل تعابير الرحمة.

يطلق على الوجوه الثلاثة المركزية اسم ”جيهيمين (الوجوه الرحيمة)“. (© مودا توموهيرو)

يطلق على الوجوه الثلاثة المركزية اسم ”جيهيمين (الوجوه الرحيمة)“. (© مودا توموهيرو)

إلى يسار وجوه الرحمة (على يمين الناظر) تظهر ثلاثة وجوه تعبر عن الغضب، بينما على اليمين (يسار الناظر) توجد ثلاثة وجوه أخرى كاشفة عن أسنانها. وفي معظم تماثيل كانّون ذات الأحد عشر رأسا، تكون الوجوه الثلاثة في كل مجموعة متساوية في الحجم ومصطفة في خطوط متوازية. غير أن من السمات المميزة لهذا التمثال وجود وجهين أكبر حجما (أحدهما غاضب والآخر كاشف عن أسنانه) خلف الأذنين اليمنى واليسرى للوجه الرئيسي.

يطلق على الوجوه التي تُجسّد الغضب (أحدها يظهر هنا) اسم ”شينّومين“. (© مودا توموهيرو)

يطلق على الوجوه التي تُجسّد الغضب (أحدها يظهر هنا) اسم ”شينّومين“. (© مودا توموهيرو)

على الجانب الأيسر من التمثال من منظور الناظر، تظهر ثلاثة وجوه مبتسمة بأسنان بيضاء بارزة. (© مودا توموهيرو)

على الجانب الأيسر من التمثال من منظور الناظر، تظهر ثلاثة وجوه مبتسمة بأسنان بيضاء بارزة. (© مودا توموهيرو)

وجه على مؤخرة الرأس يسخر من حماقة الجهلاء الذين لازالوا عميانا عن رؤية الحقيقة (© مودا توموهيرو)
وجه على مؤخرة الرأس يسخر من حماقة الجهلاء الذين لازالوا عميانا عن رؤية الحقيقة (© مودا توموهيرو)

على مؤخرة الرأس يظهر وجه ضاحك بصخب يعرف باسم ”بوأكو دايشومن“. وهذا الوجه يسخر من حماقة الكائنات الحية التي لا تدرك الحقيقة، ويرمز إلى الرحمة العظيمة اللامتناهية للبوديساتفا، القادرة على احتضان حتى مثل هذا الجهل.

كما يلفت الانتباه بشكل واضح تناسق أبعاد الجسد، الذي يبلغ ارتفاعه نحو مترين. ويستوقف نظر المشاهد تلك الوضعية الأنيقة، إذ يقف التمثال مع انحناءة خفيفة عند الخصر، ممسكا بإناء من ماء الشفاء في اليد اليسرى، بينما تتدلى الذراع اليمنى بصورة طبيعية مع توجيه راحة اليد برفق إلى الأمام. كما أن الانحناءات الصغيرة للصدر والبطن، والأقراط الكبيرة ذات الطابع الغريب، والأثواب الخارجية الرقيقة المجسمة للجسد، كلها توضح أن أسلوب هذا التمثال قد تأثر إلى حد كبير بالنحت البوذي الصيني في عهد أسرة تانغ.

(© مودا توموهيرو)
(© مودا توموهيرو)

تدمرت المباني الرئيسية للمعبد بفعل الحرائق والاضطرابات خلال فترة المقاطعات المتحاربة (1467–1568)، غير أن كاهن المعبد وأتباعه من السكان المحليين أنقذوا التمثال المقدس ودفنوه حفاظا عليه من الأذى. وفي السنوات التي تلت ذلك، شيد القرويون قاعة صغيرة لإيواء التمثال، وحرصوا على صونه بعناية. وحتى اليوم، لا يزال التمثال محفوظا في مبنى مجاور لقاعة دوغانجي كانّون التابعة لمعبد كوغينجي، والتي تتولى صيانتها جمعية الحفاظ على الكنوز الوطنية في تاكاتسوكيتشو المحلية.

يقول المصور مودا توموهيرو ”أثناء تصويري للتمثال، تمكنت من تأمل ليس شكله العام فحسب، بل أيضا أدق التفاصيل، مثل الآثار التي خلفتها الأزاميل المستخدمة في نحته قبل كل تلك السنوات. وقد جعلني ذلك أشهق من الدهشة. وتخيلت أعدادا لا تحصى من الناس الذين أودعوا آمالهم وصلواتهم في هذا التمثال عبر القرون. أولئك الذين تبرعوا لإنشائه والنحاتون وكل من صلى هنا، وجميع أجيال السكان المحليين الذين اعتنوا به وصانوه حتى يومنا هذا. لقد تسلل إخلاصهم إلى قلب التمثال ونضج في أعماق الخشب، وأخذ يشع منه الآن كأنه نوع من الطاقة. لقد غمرتني ببساطة رهبة الحضور والشغف اللذين ينبعثان من هذا التمثال المدهش“.

(© مودا توموهيرو)
(© مودا توموهيرو)

تمثال كانّون الواقف ذو الأحد عشر رأسا

  • الارتفاع: 1.94 متر
  • التاريخ: فترة هييان (794-1185)
  • كوغينجي (محافظة شيغا)
  • كنز وطني

(المقالة الأصلية منشورة باللغة اليابانية، الترجمة من الإنجليزية. صورة العنوان: تمثال قائم لكانّون له أحد عشر رأسا في معبد كوغينجي. © مودا توموهيرو.)

كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | تمثال كانّون ذو الأحد عشر رأسا في معبد كوغينجي بمحافظة شيغا لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا