اخبار العالم / اخبار اليابان

اليابان | كوباياشي إريكا.. حين تعيد الرواية إحياء أصوات التاريخ لفهم الحرب والقضايا النووية

  • اليابان | كوباياشي إريكا.. حين تعيد الرواية إحياء أصوات التاريخ لفهم الحرب والقضايا النووية 1/7
  • اليابان | كوباياشي إريكا.. حين تعيد الرواية إحياء أصوات التاريخ لفهم الحرب والقضايا النووية 2/7
  • اليابان | كوباياشي إريكا.. حين تعيد الرواية إحياء أصوات التاريخ لفهم الحرب والقضايا النووية 3/7
  • اليابان | كوباياشي إريكا.. حين تعيد الرواية إحياء أصوات التاريخ لفهم الحرب والقضايا النووية 4/7
  • اليابان | كوباياشي إريكا.. حين تعيد الرواية إحياء أصوات التاريخ لفهم الحرب والقضايا النووية 5/7
  • اليابان | كوباياشي إريكا.. حين تعيد الرواية إحياء أصوات التاريخ لفهم الحرب والقضايا النووية 6/7
  • اليابان | كوباياشي إريكا.. حين تعيد الرواية إحياء أصوات التاريخ لفهم الحرب والقضايا النووية 7/7

تكرس الكاتبة كوباياشي إريكا أعمالها للتنقيب في الماضي عبر تسليط الضوء على الأصوات التي لم تجد من ينصت إليها في صفحات التاريخ. كما تسعى إلى تشجيع الحوار حول قضايا الطاقة النووية، ولهذا أسست دار نشر إلكترونية تصدر أعمالا يابانية إلى جانب ترجماتها باللغة الإنجليزية.

إلهام وتأثيرات

ترجع بدايات الكاتبة كوباياشي إريكا إلى التعرف مبكرا على مذكرات آن فرانك، وإلى عمل والديها في البحث في أعمال شرلوك هولمز وترجمتها.

قرأت كوباياشي المذكرات للمرة الأولى عندما كانت في سن العاشرة، وتتذكر تلك التجربة بقولها ”ألهمتني فتاة تكبرني بقليل، كانت تعبر بوضوح عن آرائها بشأن الظلم في العالم. قالت آن: أريد أن أواصل الحياة حتى بعد وفاتي، وكانت تحلم بأن تصبح كاتبة أو صحفية. وقد دفعتني إلى أن أمتلك الطموحات ذاتها“.

استلهمت كوباياشي إريكا الكثير من آن فرانك. (© هاناي توموكو)
استلهمت كوباياشي إريكا الكثير من آن فرانك. (© هاناي توموكو)

كان والدها كوباياشي تسوكاسا، المعروف بصفته باحثا متخصصا في شرلوك هولمز، بينما والدتها هي الكاتبة والمترجمة هيغاشياما أكاني. وقد اعتادت، منذ نعومة أظفارها، أن ترى والديها منهمكين في ترجمة القصص القصيرة الستين جميعها لشرلوك هولمز. وتقول كوباياشي إنها نشأت في حي نيريما في طوكيو ”في العصر الفيكتوري“، حيث بدا لها أن شارع بيكر ولندن لا يبعدان سوى خطوات قليلة.

وتقول ”من خلال ترجمات والديّ، شعرت أن شخصيات مثل هولمز وواتسون، وكذلك مبتكرهما كونان دويل، كانوا يعيشون إلى جواري بالفعل. وكانت فكرة أن الجمل المكتوبة قادرة على إعادة أصوات أناس رحلوا منذ زمن، أول خطوة قادتني إلى الطريق الذي أسير فيه اليوم“.

اكتشاف المذكرات

نشرت كوباياشي في العشرينات من عمرها مقالات وقصصا قصيرة وقصصا مصورة، كما أبدعت أعمالا فنية تركيبية. وجاءت نقطة التحول عندما بلغت 31 عاما، إذ عثرت على مذكرات قديمة لوالدها، كان قد كتبها في شبابه عندما كان فتى متأثرا بالفكر العسكري في ظل الحكومة الإمبراطورية إبان فترة الحرب في اليابان.

تقول كوباياشي ”تم تجنيد والدي للعمل في بناء الطائرات خلال الحرب العالمية الثانية عندما كان في السادسة عشرة من عمره. وكان يكتب عبارات مثل: لقد نجوت من يوم آخر. وبينما كانت الغارات الجوية مستمرة، كان يدون أيضا تفاصيل الحياة اليومية المعتادة، مثل مشكلاته الدراسية وحديثه عن فتاة كان معجبا بها. لقد كان ذلك جانبا من شخصية والدي لم أكن أتخيله. وفي الوقت نفسه، أضاف هذا بعدا أكثر تعقيدا إلى نظرتي للحياة في زمن الحرب، بعدما كنت أنظر إليها بصورة مبسطة“.

ومن قبيل المصادفة، ولد والدها في عام 1929، وهو العام نفسه الذي ولدت فيه آن فرانك. وتعلق كوباياشي قائلة ”إذا نظرنا إلى الأمر من منظور تاريخي واسع، فإن والدي الذي أحببته كان فتى في اليابان الإمبراطورية المتحالفة مع ألمانيا النازية، وآن فرانك التي أكن لها احتراما كبيرا، كانت فتاة يهودية. وهذا يعني أنه، بصورة غير مباشرة، كان جزءا من الظروف التي قادتها إلى الموت. لم أكن أعرف كيف أتعامل مع هذه الحقيقة. وبعد ذلك بوقت قصير، حملت المذكرتين وانطلقت في رحلة إلى الأماكن التي زارتها آن في ألمانيا وبولندا وهولندا“.

”حملت المذكرتين وانطلقت في رحلة“. (© هاناي توموكو)
”حملت المذكرتين وانطلقت في رحلة“. (© هاناي توموكو)

وقد أفضت تلك التجربة إلى أول عمل روائي طويل لكوباياشي بعنوان ”قطتك العزيزة“ المنشور في عام 2011. ويجمع هذا العمل بين مقتطفات من مذكراتها التي دونتها خلال رحلتها إلى أماكن من بينها معسكرات الاعتقال، وبين مذكرات آن فرانك ووالدها، ليخلق إحساسا بأن الأوضاع الدولية في الفترة التي كانت تكتب فيها ترتبط بصورة مباشرة بالأحداث التاريخية. وقد ساعدها هذا الكتاب على إدراك أن وفاة آن، كفرد واحد، كانت نتيجة لسلسلة طويلة من الخيارات التي اتخذها الناس الذين عاشوا في تلك الحقبة.

الآثار التي نتركها وراءنا

بعد الانتهاء من عملها ”قطتك العزيزة“، أرادت كوباياشي أن يكون موضوع عملها التالي هو النشاط الإشعاعي. وكان أحد أسباب ذلك الحادث النووي الذي وقع في عام 2011 في محطة فوكوشيما دايئيتشي للطاقة النووية التابعة لشركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو)، إلا أنها كانت مهتمة بالإشعاع منذ وقت أبكر بكثير، بوصفه شيئا موجودا بالفعل، لكنه غير مرئي.

تقول كوباياشي ”لقد رأيت دفاتر المختبر الخاصة بماري كوري. وعند فحصها بجهاز قياس الإشعاع، فإنها لا تزال تسجل مستويات مرتفعة من الإشعاع حتى بعد مرور عقود على وفاتها. ويعود ذلك إلى أن المواد المشعة، مثل الراديوم والبولونيوم، التي لمستها بيديها العاريتين، ما زالت باقية في بصمات أصابعها. وستظل هذه الآثار موجودة لآلاف السنين، لأن عمر النصف للراديوم 226 يبلغ 1600 عام. وأشعر بوجود صلة تنطوي على مفارقة مع عبارة آن: أريد أن أواصل الحياة حتى بعد وفاتي“.

وقد نشرت كوباياشي منذ عام 2013 عددا من الأعمال التي تتناول الصلات بين الإنسان والنشاط الإشعاعي، أملا في لفت انتباه القراء إلى الآثار غير المرئية التي نتركها بعد وفاتنا. ومن بين هذه الأعمال القصة المصورة ”رؤية النور“، التي تستكشف تاريخ تعامل البشر مع النشاط الإشعاعي، و ”فطور مع مدام كوري“، التي رشحت لجائزة أكوتاغاوا، و ”الثالوث، الثالوث، الثالوث“ المترجمة إلى اللغة الإنجليزية.

استدعاء الأصوات المدفونة في صفحات التاريخ

كانت كوباياشي تعتقد في السابق أنها تريد أن تترك بصمات لحياتها من خلال كتاباتها، لكنها أصبحت في الآونة الأخيرة تشعر برغبة قوية في التنقيب عن الأصوات الكثيرة المدفونة في صفحات التاريخ ونقلها إلى الأجيال المقبلة. وتقول ”قد يأتي شخص في المستقبل فيكتشف ويصغي ليس إلى صوتي وحده، بل أيضا إلى أصوات الذين عاشوا في الحقبة نفسها التي عشت فيها. وأجد في ذلك راحة كبيرة. لذلك أريد الآن أن أكرس جهدي لتدوين أكبر عدد ممكن من تلك الأصوات، وأن أنقلها للمستقبل“.

تستند روايتها الصادرة في عام 2024 بعنوان ”حماقات قنابل البالونات الورقية“ إلى قصة حقيقية عن تجنيد طالبات المدارس الثانوية للبنات للعمل في مسرح طوكيو تاكارازوكا لصناعة مناطيد ورقية عملاقة. وكانت هذه المناطيد، التي يبلغ قطرها 10 أمتار وتصنع من ورق الواشي الملصق بعجينة الكونجاك، تحمل قنابل يجهزها الجيش الياباني بهدف شن هجمات مباشرة على البر الرئيسي للولايات المتحدة. وقد بحثت كوباياشي بشكل موسع عندما كانت تتجهز لكتابة الرواية، شمل ذلك إجراء مقابلات مع أشخاص منخرطين في تلك الأحداث.

تقول كوباياشي ”كثيرا ما نسمع أنه بعد مرور 80 عاما على انتهاء الحرب، فإن الشهود على تلك الحقبة التاريخية يرحلون واحدا تلو الآخر. لكن لا تزال بيننا أصوات كثيرة ينبغي أن نصغي إليها. وأصوات النساء على وجه الخصوص نادرا ما تجد مكانا لها فيما يسمى كتب التاريخ. فالكتابة عن الحرب العالمية الثانية غالبا ما تمتلئ بأسماء رجال مثل أدولف هتلر وتوجو هيديكي. لكن نصف الذين عاشوا الحرب كانوا من النساء أيضا، وكانت لكل واحدة منهن أفكارها ومشاعرها الخاصة. ولهذا أردت أن أكتب عن النساء وعن منظورهن للحرب“.

ولا تصور الرواية الفتيات على أنهن مجرد ضحايا ضعيفات فحسب، بل تنقل العنف المتعايش مع حياتهن اليومية، بالإضافة إلى دقة مشاعرهن، مثل الحماسة التي كانت تنتابهن عند الحديث عن ”جنودنا“ أو فرحتهن بالعروض التجارية التي أقيمت احتفالا بسقوط نانجينغ في أيدي القوات اليابانية.

تسعى كوباياشي إلى نقل الأصوات غير المسموعة حتى اليوم إلى الأجيال المقبلة .(© هاناي توموكو)
تسعى كوباياشي إلى نقل الأصوات غير المسموعة حتى اليوم إلى الأجيال المقبلة .(© هاناي توموكو)

وتضيف ”عندما يتداخل الحب الذي تكنه لعائلتك، والرغبة في مساعدة الآخرين، والملذات الصغيرة للحياة اليومية، مع أمر أكبر من ذلك، فقد تجد نفسك من دون أن تشعر قد أصبحت طرفا في الحرب. ولم أدرك مدى رعب ذلك إلا أثناء الكتابة. كما شعرت أنه ربما لا يوجد فرق بين الفتيات اللواتي كن يصنعن قنابل البالونات وبيننا نحن الذين نعيش اليوم. فعلى سبيل المثال، رفعت الحكومة اليابانية القيود المفروضة على تصدير الأسلحة الفتاكة، وهو ما يعني أن الأسلحة المصنعة في اليابان ستستخدم في قتل أشخاص في دول أخرى. وقد شعرت بالخوف من نفسي، لأنني كنت أعيش غافلة عن ذلك، بينما كنت أتابع الأخبار وأتعاطف مع الناس في مناطق الحروب“.

زراعة غابة

في ربيع عام 2025، أسست كوباياشي دار النشر الإلكترونية ”أربارو بوكس“، بهدف نشر ترجمات باللغة الإنجليزية لأعمال تتناول الأسلحة النووية والنشاط الإشعاعي. وكلمة ”أربارو“ تعني ”غابة“ بلغة الإسبرانتو، وهي تأمل أنه –كما تجتمع الأشجار لتشكل غابة– ستسهم الكتب في ربط الناس بعضهم ببعض في أنحاء العالم.

وقد استهلت دار النشر تلك نشاطها بإصدار النسخة الإنجليزية من الجزء الأول من القصة المصورة لكوباياشي ”رؤية النور“. وتدور أحداث القصة حول فتى يدعى هيكاري ولد في عام 2011 وقطه إروين، حيث يسافران عبر الزمن إلى باريس عام 1900، ويتنقلان بين الماضي والحاضر. ويروي هذا العمل الطموح تاريخا يمتد إلى 115 عاما من علاقة البشر بالنشاط الإشعاعي. وقد صدر منه حتى الآن 3 أجزاء، لكن كوباياشي تؤكد أن العمل لم يكتمل بعد، إذ تعتزم إضافة أجزاء أخرى في المستقبل.

ترجمت الأمريكية وينيفريد بيرد القصة المصورة ”رؤية النور“ إلى اللغة الإنجليزية، بينما أشرف الفنان الكندي برينان كيلي على تصميم الكتاب. (© أربارو بوكس)
ترجمت الأمريكية وينيفريد بيرد القصة المصورة ”رؤية النور“ إلى اللغة الإنجليزية، بينما أشرف الفنان الكندي برينان كيلي على تصميم الكتاب. (© أربارو بوكس)

أما الإصدار الثاني لدار النشر، فهو القصة القصيرة ”العروس في الستين“ للكاتبة هاياشي كيوكو (1930-2017)، الحائزة على جائزة أكوتاغاوا، والتي كتبت عددا من الأعمال المستوحاة من تجربتها مع القصف الذري لمدينة ناغاساكي. ومن المقرر أن تصدر القصة باللغتين اليابانية والإنجليزية في 6 أغسطس/آب. وقد ترجمها إلى الإنجليزية المترجم المقيم في كندا برايان بيرغستروم، الذي ترجم أيضا رواية كوباياشي ”الثالوث، الثالوث، الثالوث“، بينما تولى برينان كيلي مرة أخرى تصميم الكتاب.

وتقول كوباياشي ”أكن إعجابا كبيرا لهاياشي من بين كتّاب الجيل السابق، وأود أن أتحدث عن أعمالها مع أكبر عدد ممكن من الناس. وأتمنى أن تصبح هذه الدار منصة تترجم من خلالها الأعمال المكتوبة باللغة اليابانية، التي تتناول موضوعات مثل القنابل الذرية وغيرها من الأسلحة النووية، إلى جانب الطاقة النووية، ليس إلى اللغة الإنجليزية فحسب، بل إلى لغات أخرى أيضا. لكنني أمول هذا المشروع من مالي الخاص، ولذلك ما زلت أخوض مرحلة التجربة والخطأ....“.

الخيارات التي نواجهها

لا تصدر كوباياشي أحكاما بشأن الخير والشر في كتاباتها. وتبرر ذلك قائلة ”ذلك لأن الخير والشر قد يتبدل موقعيهما في لحظة. فعلى سبيل المثال، بعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، حدث تحول مفاجئ بعيدا عن الاعتقاد بأن تمجيد الإمبراطور ودعم الحكومة الإمبراطورية أمر صائب. والأشخاص الذين كانوا يدافعون بحماسة عن الحرب باتوا أنفسهم يشيدون بالسلام. ولهذا أحرص على أن أصف كل تفصيل بعناية عند العودة إلى الماضي. فهذا يسلط الضوء على مختلف اللحظات المفصلية في تلك الفترة، عندما اتخذ الناس خياراتهم. وأعتقد أن هذا قد يساعدنا –نحن الذين نعيش اليوم– على التفكير في الخيارات المتاحة أمامنا عندما نجد أنفسنا مضطرين إلى اتخاذ قرارات مؤثرة بعد 10 أو 20 عاما، أو حتى في مستقبل أبعد من ذلك“.

كما ترى كوباياشي أن النظر إلى الأسلحة النووية والطاقة النووية بمنطق ثنائي لن يؤدي إلا إلى مزيد من المواجهة. وتقول ”كلما كتبت وأنا أتأمل التاريخ، أشعر بصدق أنه لا يوجد أحد يحيط بكل جوانب الطاقة النووية والأسلحة النووية أو جميع تفاصيلها. ولهذا ينبغي أن نبذل ما في وسعنا لنعمل معا، وأن نتشارك معارفنا، وأن نفكر في هذه القضايا بصورة جماعية. وأؤمن بأن ذلك سيجعلنا –مهما كانت الطرق التي سنختارها– أكثر إدراكا لثقل قراراتنا بوصفنا أفرادا. وأريد أن أهيئ مساحة وفرصة تتيح للجميع التفكير. وهذه الرغبة هي التي تدفعني إلى مواصلة الكتابة“.

معلومات عن الأعمال المذكورة في المقالة

  • ترجم برايان بيرغستروم ”الثالوث، الثالوث، الثالوث“ إلى الإنجليزية.
  • ترجمت وينيفريد بيرد الجزء الأول من القصة المصورة ”رؤية النور (هيكاري نوك ودومو)“.
  • لا توجد تراجم إنجليزية بعد لكل من ”قطتك العزيزة (كيتي تاتشي إي)“ و ”فطور مع مدام كوري (مادامو كيوري تو تشوشوكو أو)“ و ”حماقات قنابل البالونات الورقية (أونّا نوك و تاتشي فوسين باكودان أو تسوكورو)“ .
  • ترجم برايان بيرغستروم إلى الإنجليزية ”العروس في الستين (كانريكي نو هانايومي)“ للكتابة هاياشي كيوكو.

(المقالة الأصلية منشورة باللغة اليابانية بتاريخ 26 يونيو/حزيران عام 2026 بقلم إيتاكورا كيمي من موقع Nippon.com. الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان: كوباياشي إريكا في مايو/أيار عام 2026. © هاناي توموكو)

كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | كوباياشي إريكا.. حين تعيد الرواية إحياء أصوات التاريخ لفهم الحرب والقضايا النووية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا