أثنى الوزير السابق وديع الخازن، في بيان اليوم، على كلّ مبادرة تهدف الى طرح مقاربة جديدة للأزمة السياسية المستعصية تأخذ في عين الإعتبار روحية إتفاق الطائف، والعيش الواحد والقواعد الدستورية، والتسليم بواقعِ التوازنات في المجلس النيابي.
وأمل أن تُشكِّل هذه التحرّكات فرصة لإمكانية وضع الملف الرئاسي في سُلَّم أولويات البحث من أجل نقله من حال المراوحة، داعيًا إلى تخفيف الإحتقان على هذا الصعيد، وضبط إيقاعه بحثاً عن لقاء عند منتصف الطريق لإعادة إحياء جهود ملء الفراغ في الرئاسة الأولى.
وأكّد الخازن أن كل مبادرة لا تنجح في إقناع جميع الأفرقاء بولوج طريق التشاور والحوار تكون عقيمة. فالحوار يبقى الوسيلة الوحيدة القادرة على فتح الآفاق نحو تعاون وطني وإستقرار داخلي، وهو اليوم مطلب أكثر من مُلح وسطَ حدّة الإنقسام العمودي وتمسّك كل طرف بموقفه.
كانت هذه تفاصيل خبر الخازن: الحوار يبقى الوسيلة الوحيدة القادرة على فتح الآفاق نحو تعاون وطني وإستقرار داخلي لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
