الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من لندن: ذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية ، آية الله علي خامنئي، لديه "خطة هروب" تتضمن الفرار إلى روسيا إذا استمرت الاحتجاجات الحالية على مستوى البلاد في التصاعد.
الخطة، التي أطلق عليها التقرير البريطاني اسم "الخطة ب"، ستشمل خامنئي البالغ من العمر 86 عامًا و20 شخصًا مقربًا، بمن فيهم أفراد الأسرة والمساعدون.
وسيتضمن ذلك أيضاً طريقة للاستيلاء على شبكة أصوله الضخمة، والتي تقدر قيمتها بنحو 95 مليار دولار، وفقاً لتحقيق أجرته رويترز عام 2013 ونقلته صحيفة التايمز، وتشمل منظمة ستاد، وهي واحدة من أقوى المنظمات في إيران، ونظام المؤسسات الخيرية شبه الحكومية التابعة لآية الله والمعروفة بتعتيمها المالي.
وقالت صحيفة التايمز ، نقلاً عن مصادر استخباراتية: "الخطة البديلة هي لخامنئي ودائرته المقربة جداً من معاونيه وعائلته، بمن فيهم ابنه وولي عهده المختار، مجتبى".
وذكر التقرير أيضاً أنه وفقاً لمسؤول المخابرات الإسرائيلي السابق بني سبتي، فإن خامنئي سيغادر إلى روسيا لأنه "لا يوجد مكان آخر له". وأشار التقرير إلى أن خامنئي كان قد أكد سابقاً أنه "يعجب ببوتين، في حين أن الثقافة الإيرانية أقرب إلى الثقافة الروسية".
ترامب يضغط على النظام الإيراني بقوة
ومع استمرار الاحتجاجات في إيران ، تواصل إدارة ترامب حملتها " الضغط الأقصى " على الجمهورية الإسلامية، ويبدو أن رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكانية التعامل مع النظام الإيراني بطريقة مماثلة لما فعله يوم السبت مع الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو قد أثرت على الاحتجاجات.
يوم الأحد، نشر الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأمريكية صورة للرئيس ترامب مع الرسالة التالية: "الرئيس ترامب رجل أفعال. إذا لم تكن تعلم، فأنت تعلم الآن".
في وقت سابق من يوم الأحد، تم نشر نفس المنشور على الحساب العام لوزارة الخارجية الأميركية، والذي تضمن صورة لترامب إلى جانب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف.
كما صرح ترامب للصحفيين يوم الأحد على متن طائرة الرئاسة "إير فورس وان" قائلاً: "إذا قتلوا الناس، كما فعلوا في الماضي، فسوف ترد عليهم الولايات المتحدة بضربة قوية".
خطة خامنئي تحاكي هروب الأسد من سوريا
يبدو أن الخطة التي كشفت عنها صحيفة التايمز تشبه تلك التي استخدمها الديكتاتور السوري السابق بشار الأسد ، الذي هرب من سوريا باتجاه موسكو عندما سقط النظام.
وذكرت صحيفة الغارديان في 19 ديسمبر (كانون الأول)، نقلاً عن مصادر مقربة من العائلة، أن الأسد يعيش الآن في رفاهية روسية و"يطور معرفته بطب العيون".
وقال أحد أصدقاء عائلة الأسد لصحيفة الغارديان : "إنه يدرس اللغة الروسية ويراجع معلوماته في طب العيون. إنه شغفه، ومن الواضح أنه ليس بحاجة إلى المال"، مما يشير إلى أن زبائنه المستهدفين سيكونون من النخبة الثرية في موسكو.
