لعبة التحكم
تكشف آليات الفتح الجديدة عن تحول جذري يعكس التوازنات السياسية المعقدة. لم يعد المعبر نقطة عبور بسيطة، بل ساحة تتقاطع فيها مصالح أطراف متعددة من القاهرة إلى تل أبيب ورام الله وعواصم دولية. أكد الاتحاد الأوروبي، الذي يلعب دورًا رقابيًا بموجب اتفاقية 2005، أن هدفه ضمان الحركة في الاتجاهين، لكن هذا التشابك حوّل قرار الفتح والإغلاق إلى ورقة ضغط تُستخدم وفق المصالح الآنية.
أحلام معلقة
يقف آلاف الفلسطينيين على أبواب المعبر حاملين أحلامهم في حقائب السفر. طلاب يسعون لإكمال دراستهم، مرضى يبحثون عن علاج في القطاع المدمّر، عائلات تتوق للم شملها بعد سنوات فراق. لكن الواقع الجديد قاسٍ: 150 شخصًا فقط يوميًا، ما يعني قوائم انتظار قد تمتد لشهور طويلة. ما ينتظرهم رحلة شاقة من التفتيش والفحص الأمني وموافقات متعددة المصادر. التعقيدات الإدارية تحول كل رحلة إلى محنة: أوراق لا تنتهي، رسوم باهظة، وانتظار مرهق. بينما تطالب المنظمات الإنسانية بفتح كامل لإيصال المساعدات الضرورية، يبقى السؤال: كيف يمكن لـ150 شخصًا يوميًا أن يلبي احتياجات مليوني إنسان؟
كانت هذه تفاصيل خبر معبر رفح.. حرية دائمة أم مؤقتة؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
