
دبي - فريق التحرير: يتسلل عباس الريس – النجم عمرو سعد – إلى شقة كراميلا (تارا عماد) محاولًا معرفة من يقف وراءها ومن هو كبير عصابة التهريب، وذلك ضمن أحداث الحلقة السابعة عشرة من مسلسل “إفراج” المعروض على منصة شاهد وقناة mbc مصر.
تتفاجأ كراميلا بوجود عباس وتسأله عن كيفية دخوله شقتها، بينما يرى هو أن السؤال الأهم هو: “لماذا دخلت هنا؟”. تحاول كراميلا شرح حقيقة الموقف الذي شاهدها فيه مع شارون (محسن منصور)، لكنه يرفض الاستماع، مؤكّدًا أنه لم يأتِ ليلومها على خيانتها، بل ليعرف سر العصابة التي دمرت حياته.
يتهم عباس كراميلا بالتلون مثل الحرباء، معلنًا أنه لم يعد يثق في أي شخص بعد أن خانه أقرب الناس إليه، مؤمنًا أنه لم يعد هناك صدق في عالم يملؤه الكذب. تبكي كراميلا طالبة منه أن يقتلها، وأن الموت أهون من أن يظل يشك في حبها وإخلاصها له، فيغادر.
يبدو أن عباس لم يصدق ادعاءات شداد (حاتم صلاح) بأن الشراكة بين والده وعمه كانت صورية، مجرد حبر على ورق. فيسأل عم زين (حسن العدل) إذا كان لديه معلومات عن الحقيقة، ورغم أن الأخير كان قد طالب عليان (عبدالعزيز مخيون) بمنح أبناء شقيقه حقهم، إلا أنه يبدو قلقًا على عباس من معرفة الأمر، مؤكدًا له أن الحق لا يضيع.
يقرر عباس البحث عن الحقيقة، ليس سعيًا وراء المال والميراث، بل ليعرف الناس على حقيقتها، خاصة وأن الظنون تشغل عقله.
يكتشف عباس من خلال يونس (عمر السعيد) أن أولاد قنصوة هم من سرقوا سيارته النصف نقل، وقاموا بتقطيعها وأخفوا القطع في الورشة.
يخبر علي (آسر) والده عباس بأن المدرسة أرسلت استدعاءً لولي الأمر، ويطلب الطفل أن يذهب معه شداد.
ينصح زين، سامية والدة عباس (سما إبراهيم)، بإخبار أولادها بالسر الذي تخفيه، حتى لا يأخذ عباس موقفًا ضدها، مؤكّدًا أنها لم ترتكب أي خطأ.
ويكتشف عباس هروب علي من منزله، وفي نفس الوقت يجده شداد في سيارته، بينما يلتقي الأخير بأفراد عصابته. فهل يفتح هذا الموقف بابًا جديدًا من الأزمات التي قد تطال الطفل؟
مسلسل “إفراج” من قصة عمرو سعد، إخراج أحمد خالد موسى وانتاج شركة الصبّاح، وبطولة عمرو سعد، تارا عماد، دنيا ماهر، عمر السعيد، وجهاد حسام الدين وغيرهم.
كانت هذه تفاصيل خبر مواجهة نارية بين عمرو سعد وتارا عماد وهروب نجله يفاقم الأزمة في “إفراج” لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
