الاقتصاد

النحاس تحت ضغط ارتفاع المخزونات إلى أعلى مستوى في 16 شهرًا

النحاس تحت ضغط ارتفاع المخزونات إلى أعلى مستوى في 16 شهرًا

شكرا لقرائتكم خبر عن النحاس تحت ضغط ارتفاع المخزونات إلى أعلى مستوى في 16 شهرًا والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم استقر الدولار الأمريكي يوم الجمعة، لكنه يتجه لتسجيل أكبر مكسب أسبوعي له منذ أكثر من عام، مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط الذي عزز الطلب على الأصول الآمنة.

في المقابل، بقي كل من اليورو والين تحت الضغط، إذ دفعت الأزمة أسعار النفط إلى مستويات أعلى، ما أثار مخاطر التضخم في الاقتصادات المعتمدة على واردات الطاقة وأربك توقعات السياسة النقدية لكل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى.

وكانت الآمال السابقة في تهدئة الحرب مع إيران قد تراجعت لتحل محلها حالة جديدة من عدم اليقين والمخاوف بشأن المدة التي قد يستغرقها الصراع. ونفذت إسرائيل يوم الجمعة غارات جوية مكثفة على الضواحي الجنوبية لبيروت الخاضعة لسيطرة حزب الله، كما بدأت موجة "واسعة النطاق" من الهجمات على البنية التحتية في طهران، في حين قالت إيران إنها استهدفت قلب تل أبيب بصواريخ.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إنه يريد أن يكون له دور في اختيار الرئيس القادم لإيران بعد أن أدت الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في الساعات الأولى من الحرب. كما شجع القوات الكردية الإيرانية في العراق على شن هجمات ضد إيران مع اتساع رقعة الصراع.

وقال لي هاردمان، كبير محللي العملات في شركة ميتسوبيشي يو إف جي فاينانشال غروب، إن من المتوقع أن يواصل الدولار الارتفاع على المدى القريب.

وأضاف: "المحرك الرئيسي سيكون في النهاية حجم صدمة أسعار الطاقة. فمن الواضح أنه إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع وبقيت مرتفعة لفترة أطول، فسيكون ذلك السيناريو الأكثر دعمًا لقوة الدولار".

وتابع: "أما إذا بدأت بوادر انحسار الصراع بالظهور وتراجعت أسعار النفط، فقد نشهد في تلك الحالة انعكاسًا أسرع لقوة الدولار التي شهدناها مؤخرًا".

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بشكل طفيف إلى 99.14 نقطة، وهو في طريقه لتحقيق مكسب أسبوعي بنحو 1.5%، وهو الأكبر منذ نوفمبر 2024.

وانخفض اليورو بنسبة 0.16% خلال اليوم إلى 1.159 دولار، متجهًا لتراجع أسبوعي قدره 1.9%، وهو الأكبر منذ سبتمبر 2022. كما تراجع الين بنسبة 0.1% إلى 157.77 ين للدولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني بشكل طفيف إلى 1.3347 دولار.

وكان الدولار أحد الأصول القليلة الرابحة خلال جلسات تداول شديدة التقلب هذا الأسبوع، والتي أدت إلى تراجع الأسهم والسندات، وحتى المعادن الثمينة التي تعد ملاذًا آمنًا في بعض الأحيان.

وقال ناثان سوامي، رئيس تداول العملات الأجنبية لمنطقة اليابان وشمال آسيا وأستراليا في سيتي غروب ومقره سنغافورة: "بشكل عام نشهد أن معظم العملاء يقلصون المخاطر عبر عملات مجموعة العشر وكذلك عملات الأسواق الناشئة".

تغير المشهد الاقتصادي الكلي

أدى ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب مع إيران إلى تأجيج المخاوف من عودة التضخم، ما دفع الأسواق إلى تعديل توقعاتها لمسار أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية الكبرى.

وقام المتداولون بتأجيل توقعاتهم بشأن موعد خفض أسعار الفائدة التالي من قبل الاحتياطي الفيدرالي، إذ تراجعت احتمالات خفض الفائدة في يونيو إلى نحو 34% فقط وفق أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة سي إم إي. كما تم تقليص توقعات خفض الفائدة من قبل بنك إنجلترا، بينما رفعت أسواق المال رهاناتها على احتمال قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

وبينما ظلت الحرب مع إيران في صدارة اهتمامات الأسواق، توجهت الأنظار أيضًا يوم الجمعة إلى تقرير الوظائف الأمريكي لشهر فبراير.

ويتوقع اقتصاديون أن يكون عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية قد ارتفع بنحو 59 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد زيادة بلغت 130 ألف وظيفة في يناير، وفق استطلاع لخبراء اقتصاد. كما يُرجح أن يبقى معدل البطالة مستقرًا عند 4.3%.

وقال هاردمان إن صدور بيانات أقوى من المتوقع قد يؤدي إلى "تقليص إضافي لتوقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي"، وربما يتسبب كذلك في موجة بيع في أسواق السندات العالمية وتعزيز إضافي لقوة الدولار.

وأظهرت بيانات يوم الخميس أن عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة لم يتغير الأسبوع الماضي، بينما انخفضت عمليات تسريح العمال بشكل حاد في فبراير، بما يتماشى مع استمرار استقرار سوق العمل.

Advertisements

قد تقرأ أيضا