انت الان تتابع خبر الحكمة: ذاهبون باتجاه حصر السلاح بيد الدولة والان مع التفاصيل
واضاف، ان "ادارة ترامب بالحكومة السابقة اشترطت بقاءها داخل العراق بالموافقة من قبل الحكومة الاتحادية العراقية"، مبينا ان "التهديد الموجود على الحدود السورية العراقية من قبل داعش هو المبرر الوحيد لبقاء قوات التحالف واذا تمكنت الحكومة من التصدي له فلا يوجد داعي لوجودها".
وتابع: "موقف المرجعية واضح تجاه سلاح الفصائل وشددت على حصره بإطار الدولة وعلينا اتباع ما امرت به"، مردفاً انه "بعد انسحاب قوات التحالف لن يبقى مبرراً للسلاح ولا يمكن الوصول لحل الا عبر اتجاه الدولة، وهناك اشادة دولية بموقف الحشد الشعبي لانه لم يكن عنصراً سلبياً في الصراعات الحاصلة بالمنطقة".
ولفت الى انه "لا يوجد شي رسمي يخص تفكيك سلاح الفصائل بالعراق ولم تحدد مدة لهذا الامر من قبل امريكا وما يتم تداوله غير صحيح"، مستدركاً ان "هناك مرونة كبيرة بين الدولة والفصائل منذ 7 اكتوبر وهناك فرق بين نزع السلاح بالقوة وعدم استخدامه والفصائل تملكه ولكن لم تستخدمه الا في حال تعرضت للتهديد ولم تدافع عنها الحكومة".
وأكمل، انه "ذاهبين باتجاه حصر السلاح بيد الدولة، وعقيدة المقاومة اتسعت بالمنطقة وهذا يعني تقلص النفوذ الاسرائيلي حتى داخل حدودها".
