انت الان تتابع خبر الإعمار والتنمية: الإطار التنسيقي لم يتبن رسميا ترشيح المالكي حتى الآن والان مع التفاصيل
وتابع، أن "السوداني يحتفظ بحقه في الترشح لمنصب رئاسة الوزراء في حال لم يتمكن المالكي من نيل ثقة البرلمان"، لافتا إلى "وجود تحفظات من قبل عدد من الكتل داخل الفضاء الوطني على ترشيح المالكي لولاية ثالثة".
وأوضح أن "السوداني أراد منح الفرصة للمالكي لمحاولة تشكيل الحكومة ونيل ثقة مجلس النواب، إلا أن ذلك لن يكون على حساب الاستحقاق الانتخابي لائتلاف الاعمار والتنمية..".
وأكمل، أن "الإطار التنسيقي الى هذه اللحظة لم يتبنى فكرة ترشيح المالكي رسمياً لمنصب رئاسة الوزراء، والسبب الرئيس معروف كون بعض الأطراف في الإطار أبدت اعتراضها على هذا الترشيح ومن خلال زيارة المالكي لها نستطيع معرفتها"، مردفاً أنه "ستبرز في تسمية الوزارات العديد من المشاكل على مستوى المكونات وهذا ما سيجعل الاعتراضات السياسية الحالية تخفت او تغيب عند اكمال انتخاب رئيس الوزراء الجديد".
وأشار الى ان "الوضع في المحافظات الغربية تغير تماماً بعد ما حصل في عام 2014 لذلك هم بمعزل كبير عن ما يجري في المنطقة وفي سوريا بالتحديد ولا يوجد أي تعاطف مع ما يجري من احداث".
وأوضح أن "ما يجري الان من إجراءات وقرارات حكومية لو كانت غير منظمة لكان هناك خشية او خوف من تأزم الأوضاع مجدداً في العراق لكن الخطوات الحالية كلها مدروسة ومحسوبة وحتى ما يجري في سوريا منظم فهو صراع بين قوى مختلفة".
وبين، أن "الأوضاع الحالية فيها تداعيات لا يجب اهمالها لكن لا تصل الى مرحلة تخويف الناس والمبالغة في ردود الفعل، لان اكثر ما كان خطيراً على العراق هو مخيم الهول ومستشارية الامن القومي تعاملت معه منذ فترة طويلة وقلصت الخطر".
ونوه بان "خطوة قاسم الاعرجي الماضية في مخيم الهول انتقدت من قبل الكثير من الكتل السياسية والان الجميع يشكره على ما فعله لأنه ابعد الخطر عن العراق من خلال افراغه وتقليص اعداد الإرهابيين فيه واعتبروها حكيمة واستباقية"، مؤكداً أن "المواطنين في كل المحافظات وخصوصاً الغربية لديهم ثقة كبيرة بالحكومة الحالية ولن ينصاعوا الى الرغبات كما حصل في 2014 وهذا السيناريو بعيد جداً".
