انت الان تتابع خبر الكاظمي يجري جولات إقليمية لحشد الدعم بهدف عودته لرئاسة الوزراء والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - وقال الحسيني لـ الخليج 365، ان "عدد من المرشحين لرئاسة الوزراء يقرعون الأبواب في داخل وخارج العراق والتهافت على الدول لمحاولة التاثير على القرار العراقي، ومن بينهم رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي"، مبينا ان "هذا الامر مرفوض جملة وتفصيلا".
وأضاف ان "الكاظمي يحاول الالتفاف ويجري جولة مكوكية وخروجه للعلن"، مخاطبا الكاظمي بالقول "ماذا قدمت في حكومتك كي تتولى إدارة حكومة بالدورة المقبلة التي تشهد تحديات كبيرة؟".
وتابع ان "على القوى السياسية يكون خيارهم حقيقي وصائب بعيدا كل البعد عن التهاترات والشخصيات الهزيلة"، مشددا على "ان يكون الخيار موفقا ويحمل في طياته الجراءة في اتخاذ القرار الصائب".
ودعا "القوى السياسية الى توحيد الجهود لاختيار شخصية قوية ورصينة وتكون صاحبة قرار مستقل والابتعاد عن الشخصيات الهزيلة التي الحقت العراق الضرر".
فيما كشف مراقبون للشأن السياسي لـ الخليج 365، ان "مصطفى الكاظمي اجرى جولات الى الرياض وعمان لحشد دعم إقليمي لعودته لرئاسة الحكومة"، مشيرين الى ان "هذه الزيارات غير معلنة".
وذكروا ان "هذه التحركات جاءت في وقت تشهد فيه الساحة السياسية العراقية ترقباً لمتغيرات محتملة في التحالفات، وسط مساعٍ من قبل الكاظمي لتقديم نفسه كخيار توازن مقبول لدى الأطراف الخارجية والمحلية القادرة على كسر حالة الانسداد السياسي".
وأضاف ان "الكاظمي يحاول الالتفاف ويجري جولة مكوكية وخروجه للعلن"، مخاطبا الكاظمي بالقول "ماذا قدمت في حكومتك كي تتولى إدارة حكومة بالدورة المقبلة التي تشهد تحديات كبيرة؟".
وتابع ان "على القوى السياسية يكون خيارهم حقيقي وصائب بعيدا كل البعد عن التهاترات والشخصيات الهزيلة"، مشددا على "ان يكون الخيار موفقا ويحمل في طياته الجراءة في اتخاذ القرار الصائب".
ودعا "القوى السياسية الى توحيد الجهود لاختيار شخصية قوية ورصينة وتكون صاحبة قرار مستقل والابتعاد عن الشخصيات الهزيلة التي الحقت العراق الضرر".
فيما كشف مراقبون للشأن السياسي لـ الخليج 365، ان "مصطفى الكاظمي اجرى جولات الى الرياض وعمان لحشد دعم إقليمي لعودته لرئاسة الحكومة"، مشيرين الى ان "هذه الزيارات غير معلنة".
وذكروا ان "هذه التحركات جاءت في وقت تشهد فيه الساحة السياسية العراقية ترقباً لمتغيرات محتملة في التحالفات، وسط مساعٍ من قبل الكاظمي لتقديم نفسه كخيار توازن مقبول لدى الأطراف الخارجية والمحلية القادرة على كسر حالة الانسداد السياسي".
