اشار رئيس الحكومة نواف سلام، الى أن "الأمور تسير في نحو إيجابي مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري وهو يستند إلى هذا المعطى الايجابي حيال البت بسلاح "حزب الله" إلى ما ورد في البيان الوزاري فضلاً عن خطاب القسم لرئيس الجمهورية حيث ينطلق من مندرجاتهما وعدم حياده عن اتفاق الطائف، تلك المسلمات التي يؤمن بها ولا يحيد عنها مع ضرورة تشديده على براك وإدارته الحصول على ضمانات حقيقية تؤدّي بالفعل إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة في الجنوب وعدم تكرار اعتداءاتها وخروقاتها لسيادة لبنان". وشدد على "هذه الثوابت مع تأكيده على إعمار الجنوب".
وتحدث في تصريح لـ"النهار"، عن تفاهم مفتوح مع بري "الذي تعود علاقتي به إلى خمسين سنة. وينسحب المناخ نفسه على الرئيس عون الذي لم أكن أعرفه قبل انتخابه". واوضح أن "التوصّل إلى جواب لبناني موحد وتقديمه لبراك يصبّ في مصلحة البلد، وأن الأجواء مقبولة وهذا ما سنقوله لبراك الذي أبلغني عند اجتماعي معه بأنه سيحضر بعد ثلاثة أسابيع".
ورفض سلام ما يصوّره بعض الإعلام والتصريحات استباقاً لمحطة براك المقبلة فيقول: "قدّم لنا الموفد الأميركي إلى سوريا توم براك رؤيته ولم تكن على شكل إنذار. ونحضّر جملة من الأفكار والملاحظات للردّ عليه". ويعكس مناخ الرئاسة الأولى هنا الأجواء نفسها وأن التحضيرات للرد على براك تسير وسط أجواء مؤاتية ومن دون وجود أي حواجز من جانبها مع السرايا والرئاسة الثانية.
كانت هذه تفاصيل خبر سلام: التوصّل إلى جواب لبناني موحد وتقديمه لبراك يصبّ في مصلحة البلد لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
