في الذّكرى الرّابعة والسّتّين لميلادها، يتذكّر العالم مجدّدًا المأساة الّتي وقعت في ليلة هادئة من شهر أغسطس في باريس قبل سبعة وعشرين عامًا. ترك موتها المفاجئ، إلى جانب دودي الفايد والسّائق هنري بول، جرحًا عميقًا في قلوب الملايين، وشكّل بداية عقود من التّدقيق الإعلاميّ المتواصل.
ومن أكثر الأحداث إثارةً للجدل في تلك التّغطية الإعلاميّة عام ٢٠٠٧، في الذكرى العاشرة لحادث السّيّارة المميت، عندما خطّطت القناة الرّابعة لبثّ فيلم وثائقيّ تضمّن صورًا صادمة لما بعد الحادث. ومن بين هذه الصّور، صورة تُظهر ديانا وهي لا تزال داخل السّيّارة المحطّمة، ووجهها مشوّش لكن وجودها واضح.
وكان من المفهوم أن العائلة المالكة، الّتي لا تزال تعاني الحزن والصّدمة الدّائمة، قد عبّرت عن غضبها الشّديد. في ذلك الوقت، كان الأميران وليام وهاري يبلغان من العمر خمسة وعشرين و اثنين وعشرين عامًا فقط. كشفت الكاتبة الملكيّة تينا براون، في كتابها “أوراق القصر”، أنّ الأمير وليام كان منزعجًا للغاية من البثّ المقترح، بحيث ناشد سكرتيره الخاصّ، جيمي لوثر بينكرتون، بذل كلّ ما في وسعه لوقفه.
حتّى أنّ السّكرتير الخاصّ اتصل بالقناة الرّابعة مباشرةً، معربًا عن قلقه من أنّ بثّ مثل هذه الصّور “سيسبّب للأمراء ضائقة شديدة إذا عُرضت على الجمهور، ليس فقط من أجلهم، بل أيضًا نيابة عن والدتهم، بما يعني التّطفّل على خصوصيّة وكرامة الدّقائق الأخيرة من حياتها”.
دافعت القناة الرّابعة عن قرارها واصفةً إيّاه بأنّه “مصلحة عامّة”.
دافع جوليان بيلامي، رئيس القناة الرّابعة آنذاك، عن الفيلم الوثائقيّ عام ٢٠٠٧، قائلًا إنّ الشّبكة أخذت مخاوف القصر في الاعتبار، لكنّه أكّد وجود “مصلحة عامّة مشروعة” في البثّ.
في النّهاية، تورّطت القناة الرّابعة في فضيحة بسبب تشويش الصّور وحذف صور الضّحايا المتوفّاة. ومع ذلك، تلقّت الهيئة التّنظيميّة للإعلام اثنتين وستّين شكوى رسميّة. بعد مراجعة شاملة، انحازت الهيئة إلى القناة الرّابعة، مشيرةً إلى أنّ محتوى البرنامج يلبّي توقّعات المشاهدين، وأنّ “الصّور كانت جزءًا لا يتجزّأ من مصداقيّة الحجج المقدّمة والشّهادات المباشرة المؤكّدة”.
إحدى هذه الرّوايات المباشرة جاءت من الطّبيب الفرنسيّ الدّكتور فريدريك مايليز الّذي كان دون علمه جزءًا من اللحظات الأخيرة في حياة ديانا. في حديثه عام ٢٠٢٢، تأمل مايليز تلك الليلة بشعور عميق بالمسؤوليّة.
وقال لوكالة أسّوشييتد برس: “أدرك أنّ اسمي سيظلّ مرتبطًا دائمًا بهذه الليلة المأسويّة. أشعر ببعض المسؤوليّة عن لحظاتها الأخيرة”.
كان مايليز يقود سيّارته عائدًا إلى منزله من حفلة عندما عثر على حطام يتصاعد منه الدّخان داخل نفق ألما. داخل سيّارة المرسيدس المحطّمة، وجد أربعة ركّاب – اثنان فاقدا الوعي، وواحد يئنّ من الألم، وشابّة تكافح للتّنفّس على الأرض. لم يتعرّف إليها حينها.
“كانت فاقدة الوعي”، يتذكّر “بفضل كيس التّنفّس الخاصّ بي (…) استعادت بعضًا من طاقتها، لكنّها لم تستطع قول أيّ شيء.”
لم يتعرّف إلّا لاحقًا على المرأة الّتي كان يحاول إنقاذها، ديانا، أميرة ويلز.
“أعلم أنّ الأمر مفاجئ، لكنّني لم أتعرف على الأميرة ديانا”، اعترف. “كنت في السّيّارة على المقعد الخلفيّ أقدّم المساعدة. أدركت أنّها جميلة جدًّا، لكنّ انتباهي كان منصبًّا بشدّة على ما يجب عليّ فعله لإنقاذ حياتها، ولم يكن لديّ وقت للتّفكير، من تكون هذه المرأة.”
بينما حاول مايليز مساعدتها، استمرّ المصوّرون بالتقاط الصّور. مع ذلك، رفض تحميلهم اللوم.
وقال: “لم يمنعوني من الوصول إلى الضّحايا… لم أطلب منهم المساعدة، لكنّهم لم يتدخّلوا في عملي”.
كانت هذه تفاصيل خبر في ذكرى ميلادها… طبيب يكشف اللحظات الأخيرة لرحيل الأميرة ديانا في تلك الليلة المأسويّة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
