اخبار العالم / اخبار اليابان

اليابان | في أعماق اليابان.. رحلة إلى كنز «الماس الأسود» وصيد التونة الأسطوري

  • اليابان | في أعماق اليابان.. رحلة إلى كنز «الماس الأسود» وصيد التونة الأسطوري 1/12
  • اليابان | في أعماق اليابان.. رحلة إلى كنز «الماس الأسود» وصيد التونة الأسطوري 2/12
  • اليابان | في أعماق اليابان.. رحلة إلى كنز «الماس الأسود» وصيد التونة الأسطوري 3/12
  • اليابان | في أعماق اليابان.. رحلة إلى كنز «الماس الأسود» وصيد التونة الأسطوري 4/12
  • اليابان | في أعماق اليابان.. رحلة إلى كنز «الماس الأسود» وصيد التونة الأسطوري 5/12
  • اليابان | في أعماق اليابان.. رحلة إلى كنز «الماس الأسود» وصيد التونة الأسطوري 6/12
  • اليابان | في أعماق اليابان.. رحلة إلى كنز «الماس الأسود» وصيد التونة الأسطوري 7/12
  • اليابان | في أعماق اليابان.. رحلة إلى كنز «الماس الأسود» وصيد التونة الأسطوري 8/12
  • اليابان | في أعماق اليابان.. رحلة إلى كنز «الماس الأسود» وصيد التونة الأسطوري 9/12
  • اليابان | في أعماق اليابان.. رحلة إلى كنز «الماس الأسود» وصيد التونة الأسطوري 10/12
  • اليابان | في أعماق اليابان.. رحلة إلى كنز «الماس الأسود» وصيد التونة الأسطوري 11/12
  • اليابان | في أعماق اليابان.. رحلة إلى كنز «الماس الأسود» وصيد التونة الأسطوري 12/12

تُعدّ بلدة أوما في محافظة آوموري ميناءً رئيسيًا لصيد أحد أغلى أنواع الأسماك في العالم: التونة التي قد يبلغ سعر الواحدة منها في المزادات مئات الملايين من الينات. وقد اكتسبت هذه البلدة الصغيرة شهرة واسعة بفضل جودة صيدها ومهارة صياديها الذين يغامرون في مياه باردة وقاسية. في هذه المقالة، ننطلق في رحلة بحرية مع هؤلاء الصيادين المجتهدين، لنتعرّف عن قرب على تقنيات الصيد التقليدية التي يتبعونها، والتحديات التي يواجهونها، والأسباب التي تجعل تونة أوما تحظى بهذه القيمة الاستثنائية في الأسواق اليابانية والعالمية.

يقع رأس أوما، في محافظة آوموري، عند الطرف الشمالي لجزيرة هونشو، في مواجهة مضيق تسوغارو الذي يفصل جزيرة هونشو عن جزيرة هوكايدو. وعلى الجانب الآخر من المضيق يقع رأس شيؤكوبي، على بعد حوالي 17,5 كيلومتراً، وفي الأيام الصافية، يمكن رؤية مدينة هاكوداتى.

ويبدأ موسم صيد التونة في بلدة أوما في ذروة الصيف، عندما تعبر أولى أسماك التونة المضيق مطاردةً أسراب سمك الصُّوريّ الدهني والحبار المهاجر من بحر اليابان. ويبلغ الموسم ذروته في الخريف، عندما يبدأ الحبار البالغ رحلة عودته في نوفمبر/ تشرين الثاني، وينتهي في يناير/ كانون الثاني من العام التالي.

وفي هذا الوقت، يكون سمك التونة الأزرق في المحيط الهادئ في أوج نكهته، ورائحته النحاسية المميزة في أوجها. وتكون طبقات الدهون الغنية التي نمت للحفاظ على دفء السمكة طرية لدرجة أنها تذوب بين يدي طهاة السوشي أثناء تحضيرهم طبق سوشي أوتورو نيغيري. كما يرتفع سعرها في السوق بشكل كبير، مما أكسبها لقب ”الماس الأسود“ في عالم صناعة السوشي.

يبدأ الأمر بصيد الطُعم

بعد أشهر من المفاوضات، حصلت أخيراً على إذن للصعود على متن أحد قوارب الصيد. وكان قارب صيد بالخيوط الطويلة ينطلق من ميناء شيتاتيهاما عند طرف رأس أوما.

والصيد بالخيوط الطويلة هو أسلوب صيد يتم فيه مدّ حبل طويل، يُسمى الخيط الرئيسي، بين عوامات، مع تعليق خيوط فرعية مزودة بخطافات في الماء. وتُسحب هذه الخيوط الفرعية، التي يطلق عليها أيضًا الشبكة، على فترات زمنية محددة بعد انتظار الأسماك حتى تبتلع الطُعم. ويُعدّ الصيد بالخيوط الطويلة طريقة صيد بسيطة وفعّالة.

التوجه لصيد سمك التونة في بلدة أوما. (© أوزاوا أكيهيكو)

التوجه لصيد سمك التونة في بلدة أوما. (© أوزاوا أكيهيكو)

وفي بلدة أوما، يُقسّم يوم الصيد حسب الطريقة. حيث يُخصص النهار للصيد بالصنارة، بينما يُمارس الصيد بالخيوط الطويلة ليلاً. وانطلق قارب الصيد الذي كنتُ على متنه في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر، متجهاً إلى مناطق الصيد بأقصى سرعة في ظهيرة يوم مشمس أواخر سبتمبر/ أيلول. وكانت الرياح فوق مضيق تسوغارو باردة بالفعل، وقال لي القبطان: ”ستستمر درجة الحرارة في الانخفاض كلما ابتعدنا عن الشاطئ، لذا توخّ الحذر“.

وكان سطح السفينة مكتظًا بالمعدات وصناديق التخزين لدرجة أنه بالكاد كان هناك متسع لموضع قدم. وعندما سألت القبطان أين يمكنني أن أقف، أشار إلى مساحة حوالي 60 سم × 180 سم أسفل مقدمة السفينة مباشرةً. وقال: ”قف هناك“. وقد كانت السفينة تبحر بأقصى سرعة وتتمايل بشدة، وقد غمرنا رذاذ الماء أنا والقبطان. وكدت أفقد أعصابي قبل أن نبدأ حتى، وحاولت جاهدًا أن أرفع من معنوياتي.

يتم صيد سمك الماكريل المستخدم كطُعم حي باستخدام الخيوط اليدوية. (© أوزاوا أكيهيكو)

يتم صيد سمك الماكريل المستخدم كطُعم حي باستخدام الخيوط اليدوية. (© أوزاوا أكيهيكو)

وتبدأ رحلة الصيد بالخيط الطويل على متن هذا القارب باستخدام الطُعم الحي. وبعد ثلاث ساعات من الإبحار، وصلنا إلى المنطقة البحرية التي تتواجد فيها أسماك الطُعم المستهدفة. وفي ذلك اليوم، كان قاربنا يبحث عن سمك الماكريل، ولكن في بعض الأحيان يُستخدم الحبار أو سمك الصوري، وفي أحيان أخرى يكتفي الصيادون بالطُعم المجمد أو الطعوم الصناعية.

وبدأنا صيد سمك الماكريل بعد الساعة السادسة مساءً بقليل. وذُهلتُ بمهارة الطاقم في صيد الطُعم. حيث وقف ثلاثة من أفراد الطاقم على سطح المركب المتأرجح وألقوا خيوط صيد يدوية متعددة الخطافات من فوق جانب المركب دون استخدام صنارة. حيث تستطيع هذه الخيوط سحب كميات كبيرة من الأسماك دفعة واحدة.

وتُوضع أسماك الطُعم في أحواض مخصصة على سطح السفينة، مزودة بمياه بحر متجددة باستمرار للحفاظ على حيويتها. وقد عمل الصيادون بسرعة مذهلة، فملأوا الأحواض بكل ما يحتاجونه من الطُعوم في غضون ساعة واحدة فقط.

حوض أسماك حيّ مليء بسمك الماكريل. يتم تدوير مياه البحر العذبة باستمرار في الحوض للحفاظ على حيوية محتوياته. (© أوزاوا أكيهيكو)

حوض أسماك حيّ مليء بسمك الماكريل. يتم تدوير مياه البحر العذبة باستمرار في الحوض للحفاظ على حيوية محتوياته. (© أوزاوا أكيهيكو)

الاستعداد نصف المعركة

كان القارب الذي استقللته مجهزًا بأحدث المعدات الإلكترونية، بما في ذلك جهاز السونار، وجهاز كشف الأسماك، وقياس التيارات المائية، والرادار، ونظام تحديد المواقع (GPS)، مما مكّن القبطان من فحص أدق تفاصيل مناطق الصيد مسبقًا. وقد أدهشني مستوى البيانات التي جُمعت، بدءًا من مواقع تجمع التونة وصولًا إلى خصائص حدود التيارات المائية. ويبدو أن زمن الصيد الذي كان يعتمد على الغريزة والخبرة قد ولّى منذ زمن بعيد.

وبعد تسع ساعات على متن القارب، وحوالي عند منتصف الليل، اقتربنا أخيرًا من مناطق صيد التونة. وطوال الطريق، كان الصيادون قد بذلوا جهدًا كبيرًا في التحضير. وعندما وصلنا إلى وجهتنا، نزلوا من مقدمة القارب إلى عوامة مزودة بنظام تحديد المواقع (GPS) والتي كانت بمثابة مرساة رئيسية. لقد حان وقت البدء في مدّ الخيوط!

لقد كان من الصعب عليّ فهم لهجة تسوغارو غير المألوفة، لذا كان عليّ تركيز كل طاقتي على الاستماع لمواكبة الحديث. وفجأة، قال القبطان بصوت عالٍ: ”تعالَ وانظر“، وكان على غير المعتاد يوجه كلامه لي مباشرة. وعندما ذهبتُ، أشار إلى شاشة السونار في غرفة القيادة. حيث أظهرت الشاشة سمكة تونة عالقة في صنارة. وعلت الابتسامة وجوه الجميع. حيث لم يكن من الغريب أن تعود القوارب إلى الميناء خالية من أي سمكة، لذا كان من حسن الحظ أن نحصل على واحدة بعد وقت قصير من إلقاء الصنارة.

وفي ذلك اليوم، قام القارب بنصب الحبال في ثلاثة مواقع مختلفة، يتراوح طولها بين كيلومتر واحد وثلاثة كيلومترات. وبعد انتهاء القارب من نصب الحبال، تناول أفراد الطاقم الثلاثة وجبة سريعة وأخذوا قيلولة أثناء انتظارهم.

اصطياد بعض الأسماك الكبيرة

بدأ سحب الخيط قبيل الفجر. وعاد القارب إلى موقع أول خيط، مستخدمًا نظام تحديد المواقع (GPS) للعثور على العوامة، وبدأ بسحب الخيط. وتختلف أطوال الخيط الرئيسي من قارب لآخر، وبالتالي يختلف عدد الأسماك الحية المستخدمة كطُعم. ويبدو أن طول الخيوط الفرعية الإضافية سرٌّ من أسرار الشركة.

ويُسحب الخيط الرئيسي باستخدام ونش آلي كبير في مقدمة القارب، لذا عدتُ إلى مؤخرته. وبعد قليل، لمحتُ شكل سمكة لامعة تتخبط تحت سطح الماء. لقد علقت سمكة!

ظهرت أولى الأسماك المُصطادة مع شروق الشمس. (© أوزاوا أكيهيكو)

ظهرت أولى الأسماك المُصطادة مع شروق الشمس. (© أوزاوا أكيهيكو)

كان القبطان يصرخ بغضب بكلمات لم أستطع فهمها بسبب لهجته. ظننتُ أنها كانت شيئًا من قبيل ˮانتبهوا!“ أو ˮاحذروا!“. فأدنى خطأ قد يؤدي إلى تشابك خيوط الصيد في اليد أو اختراق صنارة للجسم. وحتى الصيادون المخضرمون لا ينجون بسهولة من مثل هذه الحوادث. لقد كان من واجب القبطان أن يُبقيهم متيقظين وحذرين.

لا شيء يُلقي بظلاله في أعالي البحار، لذا يصبح المكان شديد الإضاءة بسرعة، حتى في الصباح الباكر قبل أن ترتفع الشمس، ومع ذلك يظل العمل على القارب المتأرجح صعباً وغير مستقر. (© أوزاوا أكيهيكو)

لا شيء يُلقي بظلاله في أعالي البحار، لذا يصبح المكان شديد الإضاءة بسرعة، حتى في الصباح الباكر قبل أن ترتفع الشمس، ومع ذلك يظل العمل على القارب المتأرجح صعباً وغير مستقر. (© أوزاوا أكيهيكو)

وتحتوي السفينة على معدات توجيه احتياطية في مقدمتها لضمان ثبات موقعها بالنسبة للخيط الطويل. ويقوم القبطان بقيادتها في البحار الهائجة ليتمكن من سحب الخيط الرئيسي، الذي يحمل سمك التونة، بزاوية ثابتة. الأمر الذي يتطلب مهارة فائقة.

وعندما تقترب السمكة العالقة بالصنارة من الجانب الأيمن للقارب، يُلقي الصياد جهازًا يُسمى الصاعق، يُطلق صدمة كهربائية عالية الجهد عبر السلك إلى الماء، مما يُفقد التونة وعيها. وتطفو التونة، التي لم تعد تُقاوم، إلى السطح، ويقوم الطاقم بتثبيت خطاف الرافعة لسحبها إلى سطح المركب. ويضع الطاقم التونة برفق على وسادة، كما لو كانوا يضعون طفلًا لينام.

وهذه تقنية أساسية أخرى لضمان جودة السمك الذي يُباع في الأسواق. فإذا قاومت السمكة واصطدمت بجانب القارب أثناء إنزالها، فقد يُسبب ذلك مشكلة حقيقية. ورغم أن الأمر غير مرئي الآن، إلا أنه عند تقطيع السمكة للاستهلاك، تكتسب المناطق المتضررة من اللحم لونًا بنيًا باهتًا، ما يُكسبها اسم ˮياكي“ أو ˮمحروق“. وتُعتبر هذه المناطق المتضررة في اللحم الوردي غير صالحة للبيع، لذا يتوخى الصيادون الحذر الشديد عند التعامل مع السمك الحي.

يتم إنزال سمك التونة بعناية لتجنب تلفه. (© أوزاوا أكيهيكو)

يتم إنزال سمك التونة بعناية لتجنب تلفه. (© أوزاوا أكيهيكو)

الوقت هو العدو

إذا كانت المرحلة الأولى هي صيد التونة، فإن الثانية هي التعامل معها على سطح السفينة. وهذه المرة، العدو هو الوقت. حيث يستخدم الطاقم أداة تُسمى مِخرَز السمك (إبرة معدنية حادة) لتدمير الدماغ وفتح مسار لإدخال سلك لإزالة الحبل الشوكي. ثم يقومون بسرعة بقطع ذيل السمكة الساكنة لفحص لحمها.

ثم يقطعون الشريان الأورطي خلف الخياشيم ويستخدمون ماء البحر لغسل الدم من جسم السمكة. وبعد ذلك، يدخلون سكينًا عبر الخياشيم لإزالة الأعضاء، ويفصلون الأمعاء عن أسفل البطن. ثم يزيلون الأعصاب، ويلفون السمكة بغطاء مقاوم للماء، ويبردونها في حوض من ماء البحر المثلج. كل هذا يتم في غضون عشر دقائق فقط، ويعمل الطاقم بسرعة مذهلة.

يُزال ذيل التونة بسرعة لفحص لحمها. (© أوزاوا أكيهيكو)

يُزال ذيل التونة بسرعة لفحص لحمها. (© أوزاوا أكيهيكو)

تصفية دم السمكة عمليةٌ تتطلب سرعةً فائقة. (© أوزاوا أكيهيكو)

تصفية دم السمكة عمليةٌ تتطلب سرعةً فائقة. (© أوزاوا أكيهيكو)

تُغمر سمكة التونة الملفوفة في الماء المثلج. (© أوزاوا أكيهيكو)

تُغمر سمكة التونة الملفوفة في الماء المثلج. (© أوزاوا أكيهيكو)

إن سرعة إنجاز هذه العملية قادرة على تغيير نكهة التونة ولونها ورائحتها بشكل جذري. ويضمن إنجاز هذه المعالجة الحيوية بسرعة الحفاظ على نضارة التونة ونكهتها، مما يؤثر بدوره على سعر بيعها. فلا مجال لاختصار الخطوات هنا أو التغاضي عن أي شيء.

وفي هذا المجال، تُعدّ مهارات صيادي بلدة أوما في معالجة التونة أسطورية، وتتفوق بمراحل على جميع موانئ الصيد الأخرى في مضيق تسوغارو. ويبدو أن هذا هو سرّ تمكّن بلدة أوما من الحفاظ على مكانتها كأفضل وجهة في صناعة صيد التونة.

لا يوجد متسع للوقوف على سطح السفينة الضيق مع كل المعدات وسمك التونة الذي تم إنزاله. (© أوزاوا أكيهيكو)

لا يوجد متسع للوقوف على سطح السفينة الضيق مع كل المعدات وسمك التونة الذي تم إنزاله. (© أوزاوا أكيهيكو)

وبينما يقوم الطاقم بمعالجة أول سمكة تونة، يتم سحب الثانية. ورغم أن التونة التي يتم اصطيادها تُشطف باستمرار بمياه البحر، إلا أن رائحة الدم سرعان ما تنتشر في أرجاء سطح السفينة. الأمر حقاً أشبه بساحة معركة.

ومع هذا العمل الشاق على متن القارب، يُخاطر صيادو التونة في بلدة أوما بحياتهم أحيانًا. حيث يجب على الصيادين أن يتذكروا دائمًا المثل القديم: ˮبينه وبين الهلاك شعرة“، حيث يُصارعون قوة البحر الهائلة مع كل صيد. وهدفهم ليس مجرد كسب الرزق، بل هو فخر الصياد، والسعي وراء واحدة من أعظم أسماك البحر في صراع مع قوى الطبيعة.

بلغ صيد اليوم عشر سمكات. بعد تفريغ الأسماك ووزنها في ميناء بلدة أوما، تُعاد إلى الماء المثلج بانتظار تسليمها. (© أوزاوا أكيهيكو)

بلغ صيد اليوم عشر سمكات. بعد تفريغ الأسماك ووزنها في ميناء بلدة أوما، تُعاد إلى الماء المثلج بانتظار تسليمها. (© أوزاوا أكيهيكو)

(النص الأصلي باللغة اليابانية بالتعاون مع شركة إيشيجي تويوسو ماركت لتجارة التونة بالجملة، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان الرئيسي: يتم تصفية دم الأسماك أثناء سحب الخيط الرئيسي. سطح السفينة يبدو كساحة معركة. © أوزاوا أكيهيكو)

كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | في أعماق اليابان.. رحلة إلى كنز «الماس الأسود» وصيد التونة الأسطوري لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا