حتى لو كان لديهم مرحاض مزود بخاصية الرذاذ (بيديه) في المنزل، قال حوالي 20% من المستجيبين في استطلاع ياباني إنهم لا يستخدمون خاصية الرذاذ الخلفي أبدًا، بينما يستخدمها أكثر من نصفهم تقريبًا في كل مرة
نقطة فخر
أظهر استطلاع في اليابان أن 53% من المستجيبين يقولون إنهم يستخدمون خاصية الرذاذ الخلفي في مراحيضهم المزودة بالماء الدافئ تقريبًا في كل مرة.
أعلنت نتائج الاستطلاع في يناير/ كانون الثاني من قِبل جمعية صناعة معدات المراحيض اليابانية، وهي منظمة تضم مصنعي المنتجات والمعدات المتعلقة بالمراحيض. أُجري الاستطلاع بين سبتمبر وأكتوبر 2025، واستهدف 4700 شخص على مستوى البلاد يمتلكون مراحيض منزلية مزودة بمقاعد بيديه دافئة.

بعد «تقريبًا كل مرة»، جاءت الإجابة الأكثر شيوعًا «كثيرًا نسبيًا» (12%)، تلتها «أحيانًا» (7%)، و«من حين لآخر» (6%). في المقابل، قال 21% إنهم «لا يستخدمونها أبدًا». الأسباب المذكورة لعدم الاستخدام تشمل: «لا أرى حاجة لذلك»، «غير معتاد عليها»، و«لا أعرف أي وظيفة هي».
حسب المحافظات، كانت أعلى نسبة استخدام لخاصية الرذاذ الخلفي في هوكايدو بنسبة 87.2%، تلتها شيماني بنسبة 85.9%، ثم كوتشي بنسبة 85.0%.

عند سؤالهم عن شعورهم بعد استخدام خاصية الرذاذ الخلفي، قال 77.4% إنهم «يشعرون بالنظافة»، بينما قال 59.8% إنها «تزيل الفضلات بسرعة».
كان متوسط عدد مرات مسح الورق الصحي بعد استخدام الرذاذ الخلفي بعد التبرز 2.1 مرة، مقارنة بـ3.4 مرات عند عدم استخدام الوظيفة. وردًا على سؤال ما إذا كان مقعد المرحاض بالماء الدافئ جانبًا من الثقافة اليابانية يستحق الفخر، أجاب 83.4% بـ«نعم».
مصادر البيانات
(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان الرئيسي من © بيكستا)
تكنولوجيا المجتمع الياباني المراحيض اليابانية
كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | كيف يستخدم اليابانيون خاصية الرذاذ؟ استطلاع يسلّط الضوء على المراحيض الذكية في اليابان لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
