تحول إستراتيجي جذري
تمثل الوثيقة المكونة من 34 صفحة أول إستراتيجية دفاعية أمريكية منذ 2022، وتحمل نبرة سياسية حادة غير معتادة في الوثائق العسكرية. تنتقد الإستراتيجية الإدارات السابقة لإهمالها المصالح الأمريكية المباشرة، وتؤكد أن واشنطن لن تستمر في تحمل أعباء دفاعية نيابة عن حلفائها دون مقابل ملموس.
الجبهة الداخلية أولاً
يُعيد البنتاجون تعريف أولوياته بوضع الأمن الداخلي في المرتبة الأولى، مع تخصيص موارد محدودة لمكافحة الجماعات الإرهابية التي تشكل تهديداً مباشراً للأراضي الأمريكية. هذا التوجه يعكس رؤية ترمب بضرورة تركيز الموارد العسكرية لحماية المواطنين الأمريكيين قبل الانخراط في التزامات دولية مكلفة. مطالب صريحة للحلفاء
تطالب الاستراتيجية حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا وآسيا بتحمل نصيب أكبر من مسؤولياتهم الدفاعية، بخاصة في مواجهة روسيا وكوريا الشمالية. الوثيقة تحذر من أن الدعم الأمريكي سيكون «أكثر محدودية»، مما يضع ضغوطاً هائلة على حلفاء تقليديين اعتادوا الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية. طموحات إقليمية مثيرة
بشكل لافت، تشير الاستراتيجية إلى ضمان الوصول العسكري والتجاري الأمريكي إلى مناطق استراتيجية، وتحديداً غرينلاند وقناة بنما، في إشارة واضحة لنوايا توسعية تثير قلق المجتمع الدولي وتعيد للأذهان مفاهيم الهيمنة الإقليمية.
كانت هذه تفاصيل خبر أمريكا أولا والحلفاء يدفعون الثمن لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
