مع أول جلسة للحكومة
اندلعت المواجهات مساء الخميس في محيط قصر المعاشيق، عقب محاولة المحتجين التقدم نحو بوابة القصر بالتزامن مع انعقاد أول جلسة للحكومة الجديدة. وأفادت مصادر رسمية بسقوط قتيل وإصابة 11 شخصاً جراء إطلاق النار، بينما أعلن الانتقالي أن عدد الجرحى بلغ 21، متهمًا قوات الأمن باستخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة ضد المتظاهرين. مقاطع فيديو تداولها ناشطون أظهرت دوي إطلاق نار مكثف، فيما شددت اللجنة الأمنية على أنها اضطرت للتعامل وفق القانون بعد تجاوز العناصر المسلحة الخطوط الحمراء، مؤكدة التزامها بضبط النفس وحماية المنشآت السيادية.
موقف الرئاسة
أكد مصدر مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي أن قيادة الدولة تابعت الأحداث «بأسف بالغ»، محملاً الجهات الممولة والمسلحة والمحرّضة المسؤولية الكاملة عن سقوط الضحايا. وشدد على أن استخدام الشارع كأداة ضغط سياسي يمثل اعتداءً على الشرعية الدستورية، وأن الدولة لن تسمح بتحويل عدن والمحافظات الجنوبية إلى مسرح مشاريع إقليمية مشبوهة. كما دعا المواطنين للتعاون مع الأجهزة الأمنية وعدم الانجرار وراء دعوات الفوضى، مؤكداً أن مستقبل الجنوب يقوم على إعادة إعمار مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات والمشاركة الواعية في الحوار الجنوبي المرتقب.
موقف الانتقالي
رغم إعلان حلّه رسمياً في 9 يناير، ما زال المجلس الانتقالي الجنوبي يصدر بيانات ومواقف باسم المنظمة، إذ وصف تصرفات قوات الأمن بأنها «قمع ممنهج» واستخدام «الرصاص الحي»، داعياً إلى تشكيل لجنة تحقيق ومناشداً المجتمع الدولي للتدخل. كما أعلن المجلس رفضه الاعتراف بشرعية الحكومة الجديدة، واعتبر وجودها في عدن «سلطة أمر واقع» لا تمثل إرادة أبناء الجنوب، محذراً من أي التزامات سياسية قد يفرضها الحضور الرسمي للحكومة في المحافظات الجنوبية.
التكتل السياسي
أصدر التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية بياناً أكّد فيه أن حماية مؤسسات الدولة وصون الأمن مسؤولية وطنية، مشدداً على أن أي تصعيد خارج إطار القانون يضر بعدن ويهدد فرص المعالجة السياسية. وأشاد التكتل بتحسن الخدمات بدعم سعودي، ودعا جميع القوى للانخراط في الحوار الجنوبي–الجنوبي الشامل بعيداً عن أدوات الضغط غير المشروعة، مؤكداً ضرورة تغليب المصلحة العامة.
بؤر إرهاب الحوثي
في سياق متصل، شهدت عزلة «بني الجلبي» بمحافظة المحويت مواجهات مسلحة بين الأهالي وعناصر جماعة الحوثي، أدت إلى مقتل قائد أمني حوثي ومواطنين وإصابة آخرين، واعتقال ثمانية أشخاص على الأقل. وأدانت السلطة المحلية هذه التحركات ووصفتها بانتهاكات جسيمة ضد المدنيين، داعية المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لتوثيق الانتهاكات ووقف النزيف.
كانت هذه تفاصيل خبر حكومة اليمن الجديدة تواجه فوضى الانتقالي في الجنوب لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
