اخبار العالم

1.5 مليون لاجئ سوداني وتشادي يعيشون بمناطق قاحلة

1.5 مليون لاجئ سوداني وتشادي يعيشون بمناطق قاحلة

ابوظبي - سيف اليزيد - أحمد مراد (القاهرة)

أوضح المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن النزاع المسلح الدائر في السودان منذ 3 سنوات أسفر عن نزوح آلاف الأسر السودانية إلى دول الجوار، من بينها تشاد، كاشفاً عن أن نحو 1.5 مليون لاجئ سوداني وتشادي، كانوا يقيمون سابقاً في دارفور، يكافحون للبقاء على قيد الحياة في المناطق القاحلة شرق تشاد، من بينهم نساء وأطفال يواجهون يومياً تحدياً محفوفاً بالمخاطر للحصول على المياه.
وذكر حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الحصول على مياه الشرب أصبح أمراً ملحاً في المخيمات التي تؤوي عشرات الآلاف، خاصة في ظل أجواء شديدة الحرارة، مما يجعل الحصول على المياه ضرورة أساسية للبقاء والحفاظ على الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية.
وأشار إلى أن مدينة أدري التشادية، الواقعة على الحدود مع السودان، تُعاني ضغوطاً هائلة نتيجة التدفق الكبير للاجئين، فقد كان عدد سكانها قبل الحرب نحو 25 ألف نسمة، لكن خلال بضعة أشهر فقط، استقر فيها أكثر من 150 ألف لاجئ سوداني. ونتيجة لذلك، أصبحت الحياة اليومية أكثر صعوبة، إذ باتت الآبار وشبكات المياه تخدم عدداً من السكان يفوق طاقتها بستة أضعاف مقارنة بالسابق.
وقال المتحدث باسم «الصليب الأحمر»: «في كثير من الأحيان، يتولى الأطفال مسؤولية جلب المياه عندما يعجز الكبار عن التنقل، غير أن هذه المهمة تمثل خطراً حقيقياً، إذ يضطر الأطفال إلى سلوك طرق معزولة وبعيدة عن الأنظار، مما يعرضهم لمخاطر الاعتداء والعنف».
وأضاف أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملت على مواجهة هذه الأزمة التي تهدد حياة السكان، من خلال حشد موارد كبيرة لتوفير المياه في مواقع العبور بمدينة أدري بهدف تسهيل وصول السكان إلى المياه، للتخفيف من معاناتهم وضمان صحتهم وسلامتهم.
وأشار حزام إلى أنه منذ الربع الأول من عام 2024، أسهمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في حفر 4 آبار تعمل بالطاقة الشمسية، وتنتج ما يصل إلى 140 ألف لتر من مياه الشرب يومياً، وتكفي هذه الكمية لتلبية احتياجات نحو 10 آلاف شخص، كما يجري العمل حالياً على إنشاء بئر خامسة ستوفر المياه لنحو 2000 شخص إضافي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا