اخبار العالم / اخبار اليابان

اليابان | طقوس الحصاد في اليابان: توثيق بالصور لذاكرة متوارثة عبر الأجيال

  • اليابان | طقوس الحصاد في اليابان: توثيق بالصور لذاكرة متوارثة عبر الأجيال 1/11
  • اليابان | طقوس الحصاد في اليابان: توثيق بالصور لذاكرة متوارثة عبر الأجيال 2/11
  • اليابان | طقوس الحصاد في اليابان: توثيق بالصور لذاكرة متوارثة عبر الأجيال 3/11
  • اليابان | طقوس الحصاد في اليابان: توثيق بالصور لذاكرة متوارثة عبر الأجيال 4/11
  • اليابان | طقوس الحصاد في اليابان: توثيق بالصور لذاكرة متوارثة عبر الأجيال 5/11
  • اليابان | طقوس الحصاد في اليابان: توثيق بالصور لذاكرة متوارثة عبر الأجيال 6/11
  • اليابان | طقوس الحصاد في اليابان: توثيق بالصور لذاكرة متوارثة عبر الأجيال 7/11
  • اليابان | طقوس الحصاد في اليابان: توثيق بالصور لذاكرة متوارثة عبر الأجيال 8/11
  • اليابان | طقوس الحصاد في اليابان: توثيق بالصور لذاكرة متوارثة عبر الأجيال 9/11
  • اليابان | طقوس الحصاد في اليابان: توثيق بالصور لذاكرة متوارثة عبر الأجيال 10/11
  • اليابان | طقوس الحصاد في اليابان: توثيق بالصور لذاكرة متوارثة عبر الأجيال 11/11

حظيت طقوس آينوكوتو، التي تُمارس في أقصى شرق شبه جزيرة نوتو ضمن محافظة إيشيكاوا، باعتراف اليونسكو كتراث ثقافي غير مادي، لما تحمله من قيمة تقليدية وروحية عميقة. وقد اكتسبت دراسات الباحثين في الفولكلور حول هذه الممارسة بُعدًا أوضح بفضل توثيقها بعدسة المصوّر المخضرم هاغا هيديو، الذي ساهمت أعماله في حفظ تفاصيلها ونقلها إلى الأجيال اللاحقة. واليوم، يُنظر إلى هذه الطقوس بوصفها عنصرًا يمكن أن يسهم في إنعاش المنطقة، خاصة بعد تداعيات زلزال شبه جزيرة نوتو 2024، من خلال تعزيز الاهتمام الثقافي والسياحي بها.

طقوس تقديس إله الأرز

يُعدّ طقس أوكو-نوتو آينوكوتو طقسًا متوارثًا في مدن وبلدات منطقة أوكو-نوتو، أقصى شمال شبه جزيرة نوتو. ففي الخامس من ديسمبر/ كانون الأول، يستقبل أرباب الأسر الزراعية الإله تانوكامي (إله حقول الأرز)، ويُعدّون له حمامًا وطعامًا، تعبيرًا عن شكرهم للحصاد. وفي التاسع من فبراير/ شباط، يُقام الاحتفاء بالإله مرة أخرى قبل توديعه في الحقول، وذلك للدعاء من أجل حصاد وفير في فصل الخريف. ويشترك آينوكوتو في بعض العناصر مع نييناميساي، وهو احتفال سنوي يُقيمه الإمبراطور، حيث يُقدّم فيه الأرز المحصود حديثًا للآلهة. ولذلك، يُطلق عليه النسخة الشعبية من نييناميساي وتجسيدًا ماديًا لـ إيناداما، وهو الاعتقاد الياباني التقليدي بروح الأرز.

يُقام مهرجان آينوكوتو في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول والتاسع من فبراير/ شباط في حديقة ياناغيدا النباتية ببلدة نوتو. وقد تضررت المزرعة القديمة في الموقع جراء زلزال نوتو الذي ضرب المنطقة في يناير/ كانون الثاني 2024. وبعد توقف دام عامين، من المقرر استئناف المهرجان في عام 2026. (© شيموزاتو كازورو/ مكتبة هاغا)
يُقام مهرجان آينوكوتو في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول والتاسع من فبراير/ شباط في حديقة ياناغيدا النباتية ببلدة نوتو. وقد تضررت المزرعة القديمة في الموقع جراء زلزال نوتو الذي ضرب المنطقة في يناير/ كانون الثاني 2024. وبعد توقف دام عامين، من المقرر استئناف المهرجان في عام 2026. (© شيموزاتو كازورو/ مكتبة هاغا)

وقد أُدرجت طقوس آينوكوتو ضمن قائمة الأصول الثقافية غير المادية للحكومة الوطنية عام 1976، ثم اختيرت كموقع للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو عام 2009. وقد أثار هذا الأمر اهتمامًا أكاديميًا وإعلاميًا بهذه الطقوس، إلا أن التعامل مع هذا الاهتمام المتزايد استنزف الكثير من وقت بعض السكان المحليين، أو دفعهم إلى تعليق آمال غامضة على السياحة لتعويض ضعف المحاصيل. ومع ذلك، فبينما يبدو آينوكوتو طقسًا عريقًا صمد رغم المصاعب التي تواجه من يمارسونه، إلا أنه لا يزال يتطور لمواكبة تغيرات العصر.

وفي كتابي (ياناغيتا كونيو تو مينزوكوغاكو نو كينداي — أوكو-نوتو نو آينوكوتو نو نيجوسّيكي) (ياناغيتا كونيو ودراسات الفولكلور الحديث: طقوس أوكو-نوتو آينوكوتو في القرن العشرين)، الذي نُشر لأول مرة عام 2001، تتبعتُ العلاقة المعقدة بين ما يُسمى بـ نييناميساي الشعبي والعصر الذي مُورِسَ فيه. وقد اختار المصور المخضرم في مجال الفولكلور، هاغا هيدييو، الصورة المركزية التي تُصوِّر طقوس آينوكوتو لغلاف الكتاب نظرًا للمكانة الفريدة التي تحتلها هذه الطقوس في تاريخ أبحاث الفولكلور. وقد فسّرها هاغا تفسيرًا مختلفًا، باعتبارها جوهر معتقد شعبي، على عكس ياناغيتا كونيو، عميد الفولكلور الياباني، الذي اعتقد أنها تُمثِّل طقسًا شبيهًا بطقوس نييناميساي الإمبراطورية.

عائلة تقدم الطعام والشراب لـ تانوكامي (إله حقول الأرز)، الذي يُمثل هنا بحزم من أرز البذور وفجل دايكون المتشعب الفروع. (© هاغا هيدييو)
عائلة تقدم الطعام والشراب لـ تانوكامي (إله حقول الأرز)، الذي يُمثل هنا بحزم من أرز البذور وفجل دايكون المتشعب الفروع. (© هاغا هيدييو)

تفسير ياناغيتا لطقس آينوكوتو

بدأ البحث الأكاديمي الجاد حول طقوس آينوكوتو عام 1934 بقيادة ياناغيتا. وفي البداية، كان ياناغيتا يأمل في العثور على أدلة تدعم فرضيته حول أهمية هذه الطقوس. وبعد إتمام بحثه، فسّر اسمها على أنه ”وليمة“ و”طقس“، مشتقًا من كلمتي ”آي“ و”كوتو“، ولكن محليًا، كانت تُعرف ببساطة باسم تانوكامي. وفي ذلك الوقت، لم يكن هناك سوى مرجع واحد لـ آينوكوتو، لكن ياناغيتا اختار ذلك الاسم المطول للإشارة إلى الممارسة بشكل عام، لأنه كان بحاجة إلى شيء يدعم افتراضًا معينًا لديه.

وفي عام 1951، سمحت سلطات الاحتلال التابعة للحلفاء باستئناف الأبحاث المتعلقة بطقوس العبادة الإمبراطورية، والتي كانت متوقفة منذ عام 1945. واستشعر الأمير ميكاسا تاكاهيتو، الشقيق الأصغر للإمبراطور شووا (هيروهيتو)، هذه الفرصة، فأسس جمعية أبحاث نيينامي مع ياناغيتا. وكان هدف الجمعية هو ترسيخ مفهوم نيينامي باعتباره جوهر النظام الإمبراطوري من منظور التاريخ الثقافي، نظرًا لأن هيروهيتو كان قد أعلن بعد الحرب أنه ليس إلهًا في صورة بشرية. وقاد ذلك ياناغيتا إلى تطوير فكرة أوبويا (ميلاد الأرز) كمصدر للهوية اليابانية، وهو الإيمان بإله الأرز باعتباره معتقدًا مشتركًا بين الإمبراطور والشعب. وبناءً على ذلك، عقد مقارنات بين طقس آينوكوتو واحتفال نييناميساي.

وخلال البحث المشترك الذي أجراه اتحاد الجمعيات العلمية التسع، وهو تجمع متعدد التخصصات يضم باحثين من مختلف المجالات، في شبه جزيرة نوتو بين عامي 1952 و1953، لاحظ الباحثون ممارسة طقوس آينوكوتو على أرض الواقع. واستلهامًا من جمعية أبحاث نيينامي، لاحظوا أن آينوكوتو ساعدتهم على تصور كيفية إجراء مراسم نييناميساي السرية التي كان يؤديها الإمبراطور. وعلاوة على ذلك، أفاد هوري إيتشيرو، صهر ياناغيتا وعالم الأديان، بأن آينوكوتو يحمل بُعدًا دينيًا بوصفه النسخة الشعبية لطقس نيينامي. وقد نُشرت ورقة هوري في المجلة الأكاديمية لجمعية أبحاث نيينامي، ومن ثم ترسخ تفسير ياناغيتا لـ آينوكوتو باعتباره طقسًا دينيًا.

ويتضح أنه في السنوات اللاحقة، وبدلاً من إجراء بحث دقيق لتوضيح طبيعة آينوكوتو، أصبح مفهوم ياناغيتا المتخيل لهذه الممارسة هو السائد. وقد تجلى هذا التطور الغريب أيضاً في صورة مرئية.

ففي الفترة التي سبقت تأسيس جمعية أبحاث نيينامي، حصل أحد علماء الفولكلور المحليين على صورة لـ لطقس آينوكوتو، تُظهر رجلاً مسنًا يرتدي كاميشيمو، وهو نوع من السترات الرسمية بلا أكمام تُلبس فوق الكيمونو، وهو يؤدي صلاة طقسية. وكانت تلك أول صورة يراها ياناغيتا لـ آينوكوتو، وقد استُخدمت مرارًا وتكرارًا في منشورات جمعية أبحاث الفولكلور التي كان يرأسها.

لكن لم يكن أحد يعلم الظروف التي التُقطت فيها الصورة. وقد سألت عائلتي المصور والرجل الظاهر في الصورة، وعلمتُ أنها التُقطت عام 1943، وأن مشهد طقس الـ آينوكوتو كان إعادة تمثيل لمراسم أُقيمت لضباط عسكريين في حفل افتتاح ميدان مناورات تابع للجيش الإمبراطوري. كما اكتشفتُ أن الرجل في الصورة هو نوموتو كيتشيتارو، الذي جُنّد لتحويل الـ آينوكوتو إلى طقوس شنتوية، استنادًا إلى خبرته في العمل كنائب عن الكاهن الشنتوي المحلي. وهكذا، التُقطت الصورة في زمن الحرب، وسواء أكان ياناغيتا وأتباعه على دراية بذلك أم لا، فقد استمر استخدام الصورة لتمثيل نسخة شعبية من طقوس نييناميساي.

أول صورة يراها ياناغيتا ذات علاقة بطقس الـ آينوكوتو. (© عائلة نوموتو/ © كيكوتشي أكيرا)
أول صورة يراها ياناغيتا ذات علاقة بطقس الـ آينوكوتو. (© عائلة نوموتو/ © كيكوتشي أكيرا)

تسليط الضوء على بساطة المعتقدات الشعبية

صوّر هاغا هيدييو عائلة نوموتو عام 1954، وفي ذلك الوقت تقريبًا بدأ يتساءل عما إذا كانت تلك الصورة تمثل تعبيرًا أصيلًا لطقوس آينوكوتو. وكما كتب في كتابه (تانوكامي: نيهون نو إيناساكو غيري) (إله حقول الأرز: طقوس زراعة الأرز في اليابان): ”إن الطريقة التي أُقيم بها المحراب، وعُرضت بها القرابين، وأُقيمت بها الطقوس في المنزل، أعطتني انطباعًا بأن هذه المراسم تحمل طابعًا شِنتويًا للغاية، إذ افتقرت إلى بساطة الطقوس الشعبية. وعندما سألت العائلة عن ذلك، أعربوا عن فخرهم بالعمل كنائبين للكاهن أثناء الحرب وبعدها، وقالوا إنهم يعتقدون أن تكريم تانوكامي بمحراب شنتوي هو نداء مقدس.“

وقد كان هاغا قد بدأ للتو مسيرته المهنية كمصور في ذلك الوقت، لكنه مع ذلك كان قادراً على تفسير الظروف الخاصة التي التقطت فيها الصورة بشكل صحيح، وهي مسألة أغفلها علماء الفولكلور.

طقوس آينوكوتو في منزل نوموتو، بعدسة هاغا هيدييو في العام 1954. (© هاغا هيدييو)
طقوس آينوكوتو في منزل نوموتو، بعدسة هاغا هيدييو في العام 1954. (© هاغا هيدييو)

وقد بدأ هاغا بحثه المعمق حول طقوس آينوكوتو في هانامي، إحدى ضواحي شبه جزيرة نوتو. وفي هانامي، ولأن الرجال يمتهنون حرفة الصيد، كانت النساء، اللاتي تزرعن الأرض، هنّ من يقمن بهذه الطقوس. وعلى النقيض من الأجواء الرسمية في منازل شبه جزيرة نوتو، كانت العائلات في هانامي تُقيم هذه المراسم مرتدية ملابسها اليومية. وقد أخبرني هاغا لاحقًا: ”كما توحي كلمة ’شعبي‘، شعرتُ أن الطقوس التي أُقيمت في هانامي كانت أقرب إلى المعنى الحقيقي لهذه الكلمة“.

ويبلغ كتاب هاغا (تانوكامي) ذروته مع صوره لمهرجان هانامي، والتي أصبحت من أشهر أعماله. وقد عاد هاغا إلى شبه جزيرة نوتو مرارًا وتكرارًا، مسجلاً سجلاً لا يقدر بثمن لأهل المنطقة وأحداثها: سوق واجيما الصباحي، وقرع طبول غوجينجو-دايكو والرقص في مهرجان نافوني، والنساء الغواصات (أما) في جزيرة هيغوراجيما، ومهرجان نوتو ناكاجيما أوكوما كابوتو ماتسوري في مدينة ناناو، ومهرجان أوشيتسو أباريه الصاخب.

عائلة من حي هانامي في طقوس الترحيب باستقبال الإله. (© هاغا هيدييو)
عائلة من حي هانامي في طقوس الترحيب باستقبال الإله. (© هاغا هيدييو)

يتم غسل فجل دايكون المتشعب الفروع بعناية في رمزية إلى الروح الإلهية. (© هاغا هيدييو)
يتم غسل فجل دايكون المتشعب الفروع بعناية في رمزية إلى الروح الإلهية. (© هاغا هيدييو)

العائلة تتناول لاحقاً بعضاً من قرابين الطعام المقدمة للإله. (© هاغا هيدييو)
العائلة تتناول لاحقاً بعضاً من قرابين الطعام المقدمة للإله. (© هاغا هيدييو)

الدعاء من أجل التعافي

كيف سارت الأمور مع طقس آينوكوتو منذ ذلك الحين؟ في السنوات التي أعقبت النمو الاقتصادي السريع لليابان، انخفض عدد سكان منطقة أوكو-نوتو بشكل مطرد، وهُجرت الزراعة، وتناقص عدد المحافظين على الممارسات التقليدية. لكن بوادر الانتعاش بدأت تظهر منذ أن صنّفت الحكومة هذه الممارسات الشعبية المحلية ضمن الأصول الثقافية غير المادية.

ومن المثير للاهتمام أن نرى كيف بدأت هذه الطقوس، التي تمارسها عائلات بعينها، تنتقل من جديد عبر المجتمعات أو مجموعات المهتمين. وإحدى هذه المجموعات، وهي مجموعة ماروياما-غومي لمراقبة البيئة في مدينة واجيما، تعبر عن شكرها وامتنانها من خلال استخدام التنوع البيولوجي في غابات ساتوياما الريفية كبديل عن طقوس تانوكامي. ويمكن اعتبار هذه الحركة تفسيرًا معاصرًا لطقوس آينوكوتو.

مجموعة من الناس استقبلت الإله أمام تلة ماروياما، وقدموا قائمة بالكائنات الحية التي تمت مراقبتها خلال العام الماضي لتمثيل الروح الإلهية. وشملت القرابين التي استمتعت بها المجموعة لاحقًا خبزًا مصنوعًا من دقيق الأرز. (© مجموعة ماروياما-غومي)
مجموعة من الناس استقبلت الإله أمام تلة ماروياما، وقدموا قائمة بالكائنات الحية التي تمت مراقبتها خلال العام الماضي لتمثيل الروح الإلهية. وشملت القرابين التي استمتعت بها المجموعة لاحقًا خبزًا مصنوعًا من دقيق الأرز. (© مجموعة ماروياما-غومي)

وقد حلّت كارثة بالمنطقة عندما ضرب زلزال يناير/ كانون الثاني 2024، والذي أعقبته أمطار غزيرة في وقت لاحق من العام نفسه، مما ألحق أضرارًا جسيمة بحقول الأرز والحقول الأخرى وقنوات الري، وشلّ الزراعة في مناطق عديدة. وقد أدى ذلك إلى تأخير عمليات التعافي، ولكن ربما بسبب هذا التأخير، يبدو أن بعض الأسر الزراعية تُولي اهتمامًا متجددًا بطقوس الـ آينوكوتو. إلا أن مستقبل هذه الممارسة يعتمد أيضًا على مدى انتعاش الزراعة وحياة السكان، وما إذا كان السكان سيستمرون في العيش في المنطقة.

وتُجسّد صور هاغا لطقوس آينوكوتو تفاني إحدى العائلات وإخلاصها تجاه تانوكامي. وقد استمرت هذه الطقوس دون انقطاع حتى الآن، وأرجو أن تُستجاب دعواتهم.

حصاد الأرز في شيرويوني سينمايدا، وهو منحدر جبلي شديد الانحدار يحتوي على أكثر من 1,000 حقل أرز مدرج، في عام 1953. (© هاغا هيدييو)
حصاد الأرز في شيرويوني سينمايدا، وهو منحدر جبلي شديد الانحدار يحتوي على أكثر من 1,000 حقل أرز مدرج، في عام 1953. (© هاغا هيدييو)

الاحتفاء بالـ تانوكامي في سينمايدا عام 2002. وقد تضرر المنحدر بشدة جراء زلزال عام 2024، ولا تزال أعمال الترميم والتعافي جارية. (© كيكوتشي أكيرا)
الاحتفاء بالـ تانوكامي في سينمايدا عام 2002. وقد تضرر المنحدر بشدة جراء زلزال عام 2024، ولا تزال أعمال الترميم والتعافي جارية. (© كيكوتشي أكيرا)

(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة الموضوع: طقوس آينوكوتو في منطقة أوكو-نوتو في خمسينيات القرن العشرين. © هاغا هيدييو)

كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | طقوس الحصاد في اليابان: توثيق بالصور لذاكرة متوارثة عبر الأجيال لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا