اخبار الخليج / اخبار الإمارات

"هيئة المعرفة" في دبي تصدر دليلاً لدعم أولياء الأمور أثناء التعلم عن بُعد

"هيئة المعرفة" في دبي تصدر دليلاً لدعم أولياء الأمور أثناء التعلم عن بُعد

ابوظبي - سيف اليزيد - أصدرت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، دليلاً إرشادياً جديداً مصمماً لأولياء الأمور لدعم أطفالهم أثناء التعلم عن بُعد، في إطار حرصها على دعم الطلبة وأسرهم، وتعزيز الشراكة الفاعلة بين المدارس وأولياء الأمور.

 

ويهدف الدليل إلى تزويد أولياء الأمور بإرشادات عملية وواضحة تساعدهم على دعم أبنائهم خلال فترات التعلم عن بُعد، مع التركيز على استمرارية التعلم، وتعزيز جودة حياة الطلبة وصحتهم النفسية، والتواصل الفعّال بين الأسرة والمدرسة، وبما يراعي تنوّع ظروف الأسر واحتياجات الطلبة.

 

ويحدّد الدليل خمس أولويات لأولياء الأمور ومقدمي الرعاية لمساعدة الأطفال على البقاء على تواصل، والشعور بالدعم، ومواصلة التعلّّم بطريقة واقعية ويمكن إدارتها، ويشدّد على أهمية التواصل الواضح بين المنزل والمدرسة خلال فترات التعلّم عن بُعد، كما يقدّم إرشادات بسيطة لما ينبغي على وليّ الأمر القيام به لتقليل الارتباك، ومواجهة الصعوبات في وقت مبكر، وتمكين المدارس من الاستجابة المثلى عند حاجة الأسرة أو الطفل.

 

ويؤكد الدليل أن المدرسة تظل مسؤولة عن التعليم، والتخطيط للحصص الدراسية، ومتابعة تقدم الطلبة، وتقديم الدعم اللازم لهم، مشيراً إلى أنه لا يُتوقع من أولياء الأمور أن يحلّوا محل المعلّم أو أن يتولّوا إعادة يوم دراسي كامل في المنزل.

 

وقالت فاطمة إبراهيم بالرهيف، المدير التنفيذي لمؤسسة ضمان جودة التعليم والالتزام في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، إن الدليل يؤكد التزام الهيئة بتوفير الدعم لأولياء الأمور أثناء التعلّم عن بُعد، وتعزيز الشراكة الإيجابية بين المدرسة والأسرة، بوصفها ركيزة أساسية لضمان استمرارية التعليم وجودة حياة الطلبة في الظروف المختلفة، مشيرة إلى أن تضافر جهود المجتمع بكل مكوّناته، وتكاتف أفراده، يجعل المنظومة التعليمية أكثر قوة ومرونة، ويُرسّخ بيئة تعليمية داعمة وشاملة وقادرة على التكيّف مع المستجدات.

 

ويقدّم الدليل لأولياء الأمور نصائح بسيطة لدعم الأطفال وفق فئاتهم العمرية، بطرق تتناسب مع احتياجات كل فئة، بدءاً من مرحلة الطفولة المبكرة والصفوف الدنيا من المرحلة الابتدائية، وصولاً إلى الصفوف العليا من المرحلة الابتدائية والصفوف الدنيا من المرحلة الثانوية.

 

ويشدّد الدليل على أن الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة والصفوف الدنيا من المرحلة الابتدائية يحتاجون إلى قدر أكبر من دعم الكبار أثناء التعلّم عن بُعد؛ إذ يستفيدون من الأنشطة القصيرة والبسيطة، ومن الروتين الثابت، والطمأنينة، والاستراحات المنتظمة.

 

ويشير إلى أمن الطلبة في الصفوف العليا من المرحلة الابتدائية والصفوف الدنيا من المرحلة الثانوية يبدأون بالاعتماد على أنفسهم بشكل أكبر، لكنهم يحتاجون إلى تنظيم وتشجيع ومتابعة منتظمة من الكبار، لافتا إلى أنهم قد يجدون التعامل مع المنصات الإلكترونية أسهل، إلا أن تركيزهم قد يتشتت، أو أنهم يتأخرون دراسيًا، أو يشعرون بالإرهاق في حال لم يحصلوا على الدعم.

 

ويوفّر الدليل حزمة من الإرشادات المفيدة لأولياء الأمور لدعم الطلبة الأكثر تأثرًا أثناء التعلّم عن بُعد، وفي مقدمتهم الطلبة ذوو احتياجات دعم التعلّم، والأطفال الأصغر سنًا، والمتأثرون بالقلق أو الضغوط الأسرية، أو الذين يواجهون عوائق في الوصول إلى التعلّم، أو لديهم تحديات تتعلق بالصحة النفسية أو السلوك أو المشاركة.

 

ويمكن لأولياء الأمور الاطلاع على الدليل عبر زيارة الموقع الإلكتروني لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.

 

 

 
 
 

Advertisements

قد تقرأ أيضا