ووفق بيان الخارجية، أبحر القارب الأحد الماضي من إحدى الدول المجاورة وعلى متنه 50 مهاجراً غير شرعي، قبل أن يتعرض للغرق قرب سواحل جزيرة كريت. ووجّه وزير الخارجية بدر عبد العاطي السفارة المصرية في أثينا بتكثيف الاتصالات مع السلطات اليونانية لمتابعة عمليات البحث وانتشال المفقودين، وتسريع إجراءات إعادة جثامين المتوفين. كما تواصل السفارة استقبال أسر الضحايا لتيسير الإجراءات القنصلية، في مشهد إنساني يتكرر مع كل حادثة مماثلة.
في المقابل، رجّحت المنظمة الدولية للهجرة أن يكون عدد الضحايا أعلى، مشيرة إلى أن القارب انطلق من مدينة طبرق شرق ليبيا في 19 فبراير، قبل أن ينقلب على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت. وأوضحت أن 20 شخصاً نجوا، بينهم 4 قُصّر، فيما انتُشلت جثث 3 رجال وامرأة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد المفقودين.
وتشير بيانات «مشروع المهاجرين المفقودين» التابع للمنظمة إلى أن ما لا يقل عن 606 مهاجرين لقوا حتفهم أو فُقدوا في المتوسط منذ مطلع 2026، ما يجعل بداية العام الجاري من الأكثر دموية منذ بدء توثيق هذه الحوادث عام 2014. وتحذر المنظمة من استمرار شبكات الاتجار بالبشر في استغلال الأوضاع الاقتصادية الهشة، مستخدمة قوارب متهالكة تفتقر لأدنى معايير السلامة.
الحادث الأخير يعيد التذكير بكارثة ديسمبر الماضي، حين توفي 14 مصرياً في غرق مركب قرب كريت. ورغم تأكيدات حكومية سابقة بإحكام السيطرة على مسارات التهريب عبر الحدود المصرية، فإن انطلاق بعض الرحلات من دول مجاورة يكشف استمرار نشاط الشبكات العابرة للحدود.
كانت هذه تفاصيل خبر غرق 21 مصريا يعيد ملف الهجرة غير النظامية إلى الواجهة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
