ابوظبي - سيف اليزيد - دينا جوني (دبي)
حدّدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي 10 إرشادات موجّهة لأولياء الأمور لدعم أبنائهم في التعامل مع التقييمات المدرسية خلال فترات التعلّم عن بُعد، بما يعزّز تقدم الطلبة ويخفّف الضغوط المرتبطة بالأداء.
وأكدت الهيئة أهمية متابعة أي تغييرات تطرأ على الامتحانات والتقييمات والترتيبات البديلة، إلى جانب تنظيم الوقت ومساعدة الطلبة على الالتزام بالمواعيد النهائية والاستعداد المبكر للمهام الدراسية.
كما شدّدت على تشجيع الطلبة على مراجعة ملاحظات المعلمين والاستفادة منها في تحسين أدائهم، مع التركيز على الجهد المستمر وإحراز التقدم، بدلاً من الانشغال بالدرجات فقط.
ودعت إلى استخدام أدوات تنظيم بسيطة، مثل دفاتر الملاحظات أو التقويمات، لتتبّع الواجبات والاختبارات القصيرة، بما يعزّز الانضباط الدراسي ويحدّ من التوتر.
كما أوصت بضرورة شرح مستجدات المدرسة للطلبة بوضوح، وتحفيزهم على فهم التغذية الراجعة وتطبيقها عملياً، إلى جانب متابعة مستوى الضغط الدراسي لديهم، والتواصل مع المدرسة في حال الشعور بالإرهاق أو صعوبة تحمّل عبء المهام.
وفي سياق متصل، حدّدت الهيئة في الدليل الإرشادي الجديد لأولياء الأمور خمس أولويات لدعم الأطفال أثناء التعلم عن بُعد، تشمل التواصل المبكر والمفتوح مع المدرسة، وتعزيز شعور الطفل بالدعم، ومواصلة التعلم بطريقة واقعية يمكن إدارتها، بحيث يبقى تقدم الطفل أهم من السعي إلى الكمال، إلى جانب توفير دعم هادئ وروتين يومي منتظم.
وشدّد الدليل على أهمية وضوح قنوات التواصل بين المنزل والمدرسة، بما يسهم في تقليل الارتباك ومعالجة التحديات مبكراً، وتمكين المدارس من الاستجابة بفعالية لاحتياجات الطلبة وأسرهم.
وأكدت الهيئة أن المدرسة تبقى الجهة المسؤولة عن التعليم، والتخطيط للحصص، ومتابعة تقدم الطلبة وتقديم الدعم اللازم، مشيرة إلى أنه لا يُتوقع من أولياء الأمور أن يحلوا محلّ المعلّم أو يعيدوا إنشاء يوم دراسي كامل في المنزل، بل يقتصر دورهم على الدعم والمساندة.
ويأتي «دليل أولياء الأمور لدعم أطفالهم أثناء فترات التعلم عن بُعد» في إطار تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة، وتوفير إرشادات عملية تساعد على استمرارية التعلم، ودعم الصحة النفسية للطلبة، وتحقيق تجربة تعليمية متوازنة تراعي اختلاف ظروف الأسر واحتياجات الأبناء.
