
حسمت الممثّلة المصريّة بسنت شوقي الجدل الدّائر عبر مواقع التّواصل الاجتماعيّ حول حملها الأوّل، وذلك من خلال مقطع فيديو نشرته على حسابها في منصّة إنستغرام. وأوضحت أنّها تلقّت خلال السّاعات الماضية مئات، بل آلافًا من الرّسائل المهنّئة بالحمل من الجمهور والأصدقاء، قبل أن تبادر بتوضيح الحقيقة حرصًا منها على وضع حدّ للإشاعات.
قالت بسنت في رسالتها المصوَّرة إنّها لا تميل عادةً إلى الرّدّ على الإشاعات، لكنّ حجم التّفاعل هذه المرّة كان كبيرًا بحيث دفعتها للخروج بتوضيح مباشر. وأكّدت الخليج 365: “أنا لستُ حاملاً.”
من أين بدأت الإشاعة؟
أشارت بسنت شوقي إلى أنّ السّبب يعود إلى “ستوري” نشرته مع زوجها الفنّان محمد فرّاج تحدّثا فيه عن وجود “مفاجأة قريبة”، فاعتقد كثيرون أنّ الإعلان المرتقب يتعلق بانتظار مولودهما الأوّل. وأضافت أنّ الربط بين الكلمتين—المفاجأة والحمل—انتشر سريعًا بين المتابعين، فتحوّل إلى خبر متداول.
المفاجأة الحقيقية: مشاركة فنّيّة غير تقليديّة.
كشفت بسنت أنّ المفاجأة المقصودة كانت مشاركتها زوجها في تصوير فيديو كليب جديد للفنّان حسين الجسمي في تجربة وصفتها بغير المألوفة بالنّسبة لهما، إذ نادرًا ما يشارك الثّنائي في أعمال من هذا النّوع. وقدّمت الشّكر لكلّ من عبّر عن محبّته ووجّه التّهاني والدّعوات الطّيّبة، حتّى وإن استندت إلى معلومة غير صحيحة.
بروحٍ مرحة، ختمت بسنت تعليقها بالإشارة إلى مفارقة طريفة: فهي تقول إنّها خسرت بعض الوزن مؤخّرًا، ومع ذلك ظنّ بعضهم أنّها حامل. ثمّ عادت وأكّدت امتنانها لمشاعر النّاس.
وقد أثارت هذه الإشاعة موجة من التّفاعل على مواقع التّواصل الاجتماعيّ، إذ تداولتها صفحات وحسابات شخصيّة على نطاق واسع دون التّحقّق من صحّتها أو الرّجوع إلى مصدر موثوق به. ويعكس هذا السّلوك جانبًا من الإشكاليّات المرتبطة بالإعلام الرّقميّ، إذ يسهّل تضخيم الأخبار ونشرها في ثوانٍ معدودة، ما قد يؤدّي إلى نشر معلومات مغلوطة أو اجتزاء الحقيقة. ومن هنا، تبرز الحاجة الملحّة إلى التّريّث والتّأكد قبل تداول أيّ خبر، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالحياة الشّخصيّة والعائليّة للفنّانين الّتي يجب احترام خصوصيّتها وعدم استباحتها بالتّكهّنات.
كانت هذه تفاصيل خبر مفاجأة تتحوّل إلى إشاعة… وبسنت شوقي توضح الحقيقة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
