اخبار العالم

«ملف الأراضي» يتصدر في محادثات جنيف اليوم بين روسيا وأوكرانيا

  • «ملف الأراضي» يتصدر في محادثات جنيف اليوم بين روسيا وأوكرانيا 1/2
  • «ملف الأراضي» يتصدر في محادثات جنيف اليوم بين روسيا وأوكرانيا 2/2

ابوظبي - سيف اليزيد - موسكو، كييف (الاتحاد، وكالات)

أعلنت الرئاسة الروسية «الكرملين»، أمس، عن تفاصيل الجولة الجديدة من المفاوضات بشأن أوكرانيا، والمقررة اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء في جنيف، مشيرةً إلى أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يتابع التحضيرات بشكل مباشر، ويشرف على توجيه الوفد المفاوض.
وقال الناطق باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحفي في موسكو، إن ما سماه «قضايا رئيسية» ستجري مناقشتها في محادثات السلام في جنيف، بما في ذلك مسألة الأراضي.
وذكر بيسكوف أن «فلاديمير ميدينسكي مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيقود الوفد الروسي في المحادثات»، موضحاً أن غيابه عن الجولات السابقة كان بسبب مناقشة قضايا أمنية.
وأضاف الناطق باسم «الكرملين» أن مفاوضات جنيف ستتناول نطاقاً أوسع من القضايا مقارنة بمباحثات سابقة، بما في ذلك ملف الأراضي.
وأوضح بيسكوف أن الوفد الروسي، سيضم إلى جانب ميدينسكي كلاً من: نائب وزير الخارجية، ميخائيل جالوزين، ورئيس الاستخبارات العسكرية، إيجور كوستيوكوف، ومسؤولين آخرين، مشيراً إلى أن بوتين على اتصال دائم بالمفاوضين، وأنهم تلقوا تعليمات مفصلة منه قبل التوجه إلى جنيف. 
كما أشار إلى أن مبعوث الرئيس الروسي الخاص كيريل ديميترييف سيشارك في المحادثات، لكنه يعمل على مسار منفصل.
على صعيد آخر، أفاد مصدر دبلوماسي روسي لوكالة «ريا نوفوستي» بأن الجانب السويسري لن يشارك في المفاوضات، وأن دوره سيقتصر على ضمان وصول الوفود وتأمينها، في إطار ما وصفه بـ«المساعي الحميدة» التي تقدمها برن عادة في استضافة مثل هذه اللقاءات.
كما أكد مصدر في الأمم المتحدة أن المحادثات لن تعقد في مقر المنظمة في جنيف، وأن الأمم المتحدة لن تشارك فيها، لكنها تدعم أي جهود لتحقيق السلام.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، إن بلاده «مستعدة للتوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب، لكنها لن تقبل بأي اتفاق يمنح روسيا فرصة للتعافي السريع والعودة لاحتلال الأراضي الأوكرانية».
وأوضح زيلينسكي أن مسألة الضمانات الأمنية يجب أن تحظى بالأولوية في أي مسار تفاوضي، مشيراً إلى أن «الأصدقاء الأميركيين يعدّون ضمانات أمنية، لكنهم طرحوا فكرة البدء بتبادل الأراضي أو ترتيبات مشابهة قبل إقرار تلك الضمانات».
وأضاف أن «الشعب الأوكراني فقد ثقته بالضمانات الدولية منذ توقيع مذكرة بودابست، التي تخلّت بموجبها كييف عن ترسانتها النووية مقابل تعهدات باحترام سيادتها واستقلالها».
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، أمس، إن المجر لا تزال على استعداد لاستضافة قمة بين روسيا والولايات المتحدة لبحث تسوية سلمية للنزاع الأوكراني.
وقال أوربان خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو: «بالطبع، لا تزال المجر على استعداد لاستضافة قمة سلام هنا في بودابست، في حال عقد، وقد أكّدت لوزير الخارجية روبيو أن الدعوة الموجهة إلى الرئيس ترامب لزيارة المجر لا تزال قائمة».
وأكد رئيس الوزراء المجري، في وقت سابق، أن «انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي لن يؤدي إلا إلى نشوب حرب في أوروبا»، مشيراً إلى أن «المجر لن تدعم هذا التهديد لأمنها». 

Advertisements

قد تقرأ أيضا