اخبار العالم

«الإحصائي الخليجي»: 413 ألف ممرض وممرضة في دول «التعاون» ونمو سنوي بـ 4.6%

«الإحصائي الخليجي»: 413 ألف ممرض وممرضة في دول «التعاون» ونمو سنوي بـ 4.6%

ابوظبي - سيف اليزيد - سجّل عدد أعضاء هيئة التمريض في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، متوسطَ نمو سنوياً بـ 4.6% خلال الفترة (2014-2024)، حيث تشير آخر البيانات الصادرة عن المركز الإحصائي الخليجي إلى أن عدد الكوادر التمريضية بلغ بنهاية عام 2024 نحو 413.2 ألف ممرض وممرضة، في مؤشر يعكس التوسع المستمر في منظومة الرعاية الصحية وتعزيز قدراتها البشرية في المنطقة.

وأوضحت البيانات أن عدد الكوادر التمريضية ارتفع بنحو 150 ألف ممرض وممرضة خلال العقد الماضي، ما يعكس تسارع الاستثمار في الموارد البشرية الصحية لمواكبة الطلب المتزايد على الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمجتمع.

وتشكّل الكوادر التمريضية نحو 30.3% من إجمالي القوى العاملة الصحية في دول مجلس التعاون، وهو ما يؤكد الدور المحوري الذي تؤديه هذه الفئة في دعم الأنظمة الصحية وتعزيز استدامة خدمات الرعاية الطبية.

كما تشير البيانات إلى أن 62.4% من أعضاء هيئة التمريض يعملون في المرافق الصحية الحكومية، الأمر الذي يعكس اعتماد الأنظمة الصحية الخليجية بشكل كبير على القطاع الحكومي في تقديم الخدمات العلاجية والوقائية.

وسجّلت نسبة الكوادر التمريضية من المواطنين الخليجيين 30.3% خلال عام 2024 مقارنة بـ 29.6% في عام 2023، ما يعكس تزايد جهود دول المجلس في تمكين الكفاءات الوطنية وتشجيع الانخراط في مهنة التمريض وتعزيز دورها في تطوير قطاع الرعاية الصحية.

وتُظهر الإحصاءات أن الإناث يشكّلن 73.6% من إجمالي العاملين في مهنة التمريض بدول المجلس، وهو ما يتماشى مع الطبيعة العالمية للمهنة التي يغلب عليها العنصر النسائي.

وعلى مستوى كثافة الكوادر التمريضية بالنسبة لعدد السكان، بلغ متوسط عدد أعضاء هيئة التمريض في دول مجلس التعاون 67.5 ممرض لكل 10 آلاف نسمة في عام 2024، وهو معدّل يفوق المتوسط العالمي البالغ 37.7 ممرض لكل 10 آلاف نسمة.

وعلى الصعيد العالمي، تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد الممرضين والممرضات في العالم بلغ نحو 29.8 مليون خلال عام 2023، فيما تُمثّل النساء نحو 67% من العاملين في مجالي التمريض والقبالة عالمياً.

وتُبرز هذه المؤشرات الدور الحيوي الذي تضطلع به الكوادر التمريضية في دعم الأنظمة الصحية، إذ تشكّل العمود الفقري للخدمات الصحية من خلال مساهمتها في تقديم الرعاية المباشرة للمرضى وتعزيز برامج الوقاية والتوعية الصحية، بما يدعم جهود دول مجلس التعاون في تطوير منظوماتها الصحية وتحقيق مستويات أعلى من جودة الرعاية الطبية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا