ابوظبي - سيف اليزيد - أعلن محمد يونس، رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلادش، مساء اليوم الاثنين، استقالته بعد أربعة أيام من انتخابات برلمانية فاز فيها الحزب الوطني في بنغلادش.
ويرجح أن يتولى طارق رحمن زعيم الحزب قيادة الحكومة المقبلة في البلاد.
وقال يونس، البالغ 85 عاما، الحائز جائزة نوبل السلام، في خطاب متلفز "هذا المساء، أقف أمامكم لأودعكم، في وقت استقيل من منصبي".
وأضاف "لقد أعدنا بناء المؤسسات ومهدنا الطريق للإصلاحات".
وفاز حزب بنغلادش الوطني بالانتخابات التشريعية، التي أجريت الخميس، بحصده 212 مقعدا من أصل 300.
وسيؤدي رحمن، البالغ 60 عاما، مع حكومته اليمين الدستورية غدا الثلاثاء.
تولى يونس السلطة مؤقتا في بنغلادش في أغسطس 2024 بعد مغادرة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.
ويونس خبير اقتصادي، يُنسب إليه الفضل في انتشال الملايين من الفقر من خلال مصرفه للقروض الصغيرة، وقد منح جائزة نوبل للسلام في العام 2006 تقديرا لجهوده على هذا الصعيد.
وكان أعلن، قبل أشهر، أنه سيغادر منصبه فور انتهاء الانتخابات.
ويبقى أحد أهم إنجازاته تنظيم العملية الانتخابية بعيدا من أحداث العنف.
وقال "لقد أوجد الشعب والناخبون والأحزاب السياسية والمؤسسات المعنية بالانتخابات سابقة يُحتذى بها"، مضيفا "ستشكّل هذه الانتخابات مرجعا للانتخابات المقبلة".
