ابوظبي - سيف اليزيد - عواصم (الاتحاد، وكالات)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، إن الولايات المتحدة تواصل تنفيذ ضربات عسكرية دقيقة ضد إيران في إطار عملية «الغضب الملحمي» التي بدأها الجيش الأميركي ضد إيران بالتعاون مع إسرائيل نهاية فبراير الماضي.
وأكد ترامب في خطاب إلى الأمة أن القوات الأميركية حققت خلال الأسابيع الماضية انتصارات سريعة وحاسمة في ساحة المعركة.
واعتبر أن «قدرة الإيرانيين على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتت محدودة بشكل كبير ومصانع الأسلحة وقاذفات الصواريخ الخاصة بهم تم تفجيرها وبقي القليل جداً منها».
وشدد على أن «أهدافنا بسيطة وواضحة للغاية فنحن نفكك بشكل منهجي قدرة النظام على تهديد أميركا أو ممارسة نفوذه خارج حدودهم»، مؤكداً أن «دول المنطقة لم تكن طرفاً في النزاع وإيران هاجمتها ولن نسمح بأن يتعرضوا للضرر».
وحذّر الرئيس الأميركي من أنه «في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران سنواصل العملية حتى تحقيق أهدافنا بالكامل وأستطيع أن أقول الليلة إننا على المسار الصحيح لإكمال جميع الأهداف العسكرية لأميركا قريباً جداً وسنضربهم بشدة بالغة وخلال الأسبوعين إلى الأسابيع الثلاثة المقبلة سنعيدهم إلى العصور الحجرية حيث ينتمون».
وأعلن ترامب أن «المحادثات الدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق اتفاق لإنهاء الحرب ستستمر، وإذا لم يكن هناك اتفاق سنضرب كل محطة توليد كهرباء لديهم بقوة»، موضحاً «أننا سنخلص العالم من شر النظام الإيراني وننهي تهديداته الإرهابية».
وعن حلف شمال الأطلسي «الناتو» ومضيق هرمز، قال ترامب: «هزمنا إيران ودمرناها تماماً عسكرياً واقتصادياً وفي كل شيء آخر». واعتبر ترامب أن «إيران مُنيت بهزيمة ساحقة، وأن الجزء الأصعب من حرب إيران قد انتهى».
واعتبر أن على «الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز أن تعتني بهذا الممر ويمكنهم القيام بذلك بسهولة وسنكون مساعدين لكن يجب أن يتولوا هم القيادة».
وفيما يخص الشأن المحلي الأميركي أشار ترامب إلى أن ارتفاع أسعار البنزين مرتبط بالهجمات الإيرانية على ناقلات النفط، معتبراً أن «هذا الارتفاع قصير المدى كان نتيجة مباشرة لهجمات إرهابية شاذة شنتها إيران على ناقلات النفط التجارية في الدول المجاورة التي لا علاقة لها بالنزاع».
